Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»المواسم الدينية في الجنوب المغربي.. أدوار تاريخية أم ممارسات “شركية”؟
اخبار المغرب العربي

المواسم الدينية في الجنوب المغربي.. أدوار تاريخية أم ممارسات “شركية”؟

الهام السعديبواسطة الهام السعدي3 سبتمبر، 20257 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تعيش مناطق الجنوب المغربي على إيقاع تنظيم عدد من المواسم الدينية التي تحمل أسماء فقهاء وأولياء ارتبطوا بالتاريخ الديني والاجتماعي لهذه المناطق؛ لعل أشهرها موسم “سيدي حماد أوموسى” بتازروالت في إقليم تيزنيت، وموسم “سيدي محمد بن إبراهيم التمنارتي” بإقليم طاطا، وغيرهما من المواسم التي يؤكد مهتمون أن دورها لا يقتصر فقط على الجانب التجاري والاقتصادي، وإنما يشمل أيضا الحفاظ على نمط التدين المحلي أو ما يسمى بـ”الإسلام الأمازيغي”، من خلال تقريب الدين الإسلامي إلى المجتمع وشرح تعاليمه باللغة التي يفهمها.

غير أن هذه المواسم، التي تعد امتدادا لقرون من الممارسة الدينية والاجتماعية في جنوب المغرب، لا تسلم من الانتقادات التي توجهها بعض الوجوه المحسوبة على التيار السلفي، باعتبارها تنطوي على ممارسات “قبورية” تدخل في باب البدع والشركيات وتخرج عن جوهر التوحيد، وتشجع على التعلق بالأولياء أكثر من التعلق بالدين نفسه، معتبرين أن مجرد زيارتها يُعد “شركا أصغر يؤدي إلى الشرك الأكبر”.

حفظ للدين ونظرة سلبية

في هذا الصدد، أكد الشيخ عبد الله بن الحسين توفيق، الفقيه بالمدرسة العلمية العتيقة “سيدي أحمد أوموسى” بمنطقة تازروالت، أن “المواسم الدينية التي تنظم في جنوب المغرب هي فضاء للقاء العلماء والفقهاء، وصلة الرحم، وتبادل الأفكار والمعارف الدينية، وأيضا لتقريب الدين من المجتمع بلغته المحلية، حيث تُلقى خلال هذه المواسم دروس دينية باللغة الأمازيغية تهدف إلى حفظ الدين وشرح تعاليمه السمحة للناس، وكذا المحافظة على القيم الدينية والأخلاقية النبيلة السائدة في المجتمع”.

وأضاف توفيق، في حديث مع هسبريس، أن “هناك نظرة سلبية تعتبر هذه المواسم فضاءات للشرك بالله وممارسة البدع والمعاصي؛ في حين أن هذه الأخيرة لا تقتصر على المواسم، لأن في الناس الصالح والطالح، لكن يجب ألا نغفل دورها الاجتماعي والاقتصادي والديني، إذ تعد مناسبات للقاء الفقهاء داخل وخارج أرض الوطن وكذا طلبة المدارس العلمية العتيقة من مختلف بقاع المغرب لتبادل المعارف وتلاقح الأفكار فيما بينهم”.

وأبرز الفقيه بالمدرسة العلمية العتيقة “سيدي أحمد أوموسى” أن “الذين يتحدثون عن المواسم الدينية التي ترتبط أسماؤها بعلماء وفقهاء ساهموا في تشكيل التاريخ الديني للمملكة المغربية وكذا نموذجه الديني الذي يلقى إشادة دولية، يتحدثون من غير علم، وفي الكثير من الأحيان من وراء الشاشات”، لافتا إلى أن “العلماء قالوا: الحكم على الشيء فرع من تصوره، أي أنه لا يجب أن تحكم على شيء لم تره ولم تعلم به إلا سماعا. كما قالوا أيضا: كل من هب ودب في وادٍ سَب، لا يُعتد بكلامه”.

أدوار تاريخية وتدين أمازيغي

من جانبه، قال إبراهيم الطاهري، باحث في التاريخ الديني والاجتماعي، إن “المواسم الدينية بمنطقة سوس، على سبيل المثال، لم تقتصر على كونها مناسبة روحية فقط؛ بل إنها لعبت أدوارا تاريخية مهمة يجب العمل على إحيائها، كالأدوار التواصلية والتجارية كموسم تازروالت الذي كان حلقة وصل بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء من خلال المبادلات التجارية. كما ساهم هذا الموسم أيضا في انتشار الطرق الصوفية، خاصة الناصرية، في العمق الإفريقي”.

وأضاف الطاهري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه المواسم المرتبطة بأولياء وفقهاء اشتهروا بعلمهم وزهدهم تعكس وتبرز بل وتحافظ على نمط التدين الأمازيغي وعلى الفهم المحلي للدين، الذي لا يمكن بأي شكل من الأشكال اعتباره محاولة لخلق دين جديد أو شيئا من هذا القبيل”.

وسجل الباحث ذاته أن “نمط التدين الأمازيغي هذا ينطلق من فهم وسطي للدين أنتجته البيئة الأمازيغية التي لها خصوصية العرف في مجال التشريع”.

وزاد المتحدث سالف الذكر شارحا أن “المقصود هو النظر إلى جميع الأمور التي لا يوجد فيها نص ديني صريح يحرمها على أنها مباحة، أي أن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يرد نص صريح يقر بغير ذلك، كزيارة المواسم، والحزب الراتب، والقراءة الجماعية للقرآن. وكل هذه الأمور هي التي تميز هذا النمط الفريد من التدين”.

وأشار إبراهيم الطاهري إلى أن “المواسم الدينية في سوس والجنوب عموما كانت مقصدا لطالبي الفتاوى الشرعية، الذين يقصدون العلماء والفقهاء والمشايخ الذين يجتمعون في هذه المواسم للاستفتاء في أمور الدين والدنيا، والتفقه في شؤون دينهم”، مبرزا أن “هذا الدور الشرعي للمواسم ساهم في تعزيز الوعي الديني المحلي وضمان الالتزام بالقيم الإسلامية المتسمة بالوسطية والاعتدال”.

وخلص الباحث في التاريخ الديني والاجتماعي، تفاعلا مع سؤال لهسبريس حول الانتقادات التي توجه إلى هذه المواسم من لدن وجوه سلفية، إلى أن “هذه الانتقادات ليست جديدة، ثم إن المواسم الدينية يقصدها الكثيرون باختلاف نواياهم ومستوياتهم الاجتماعية والثقافية والتعليمية.. وبالتالي، فلا يمكن المطالبة بإلغائها أو محاربتها فقط من أجل ممارسة أو سلوك قد يكون معزولا وشاذا؛ لأن هذا الأمر أشبه بمن يطالب بإغلاق مدينة بكاملها فقط لأن بها محلا لبيع الخمور”.

 ترسيخ للقيم الإسلامية

في سياق ذي صلة، اعتبر لحسن بن إبراهيم السكنفل، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات-تمارة، أن “هذه المواسم كانت تُنظَّمها القبائل في سوس داخل المدارس العتيقة وقرب مقامات الصالحين. وقد كان علماء المدارس العتيقة هم الذين يؤطِّرون هذه المواسم، وقد حضرنا بعضا منها في صغرنا؛ وهي مواسم يجتمع فيها سكان القبائل بعد موسم الحصاد، فيذبحون الذبائح تقرّبا إلى الله تعالى، ويحضرها سكان تلك القبائل من المقيمين والمغتربين سواء داخل الوطن أو خارجه”.

وأضاف السكنفل: “تتخلل تلك المواسم قراءات قرآنية، وأمداح نبوية، ودروس دينية، مع الإطعام خلال مدة كل موسم. وفي الغالب، يكون ذلك يوم الخميس وصباح يوم الجمعة، حيث تنتهي بالذكر الجماعي والدعاء الذي يحضره أفراد القبائل من الرجال؛ وحتى النساء اللواتي كُنّ يجلسن في أماكن بعيدة عن الرجال. ومن الأدعية المشهورة ذلك الدعاء باللسان الأمازيغي الذي يتوجّه فيه المنشدون إلى الله تعالى، ومن ذلك قولهم: “بسم الله يا فتاح إ لابواب أماولانا/ فتح البابينو س الخير أ يا الله مولانا”، وهي قصيدة طويلة يتوسل فيها المنشدون ويردد الحاضرون ما أنشده المنشدون إلى الله تعالى بالأولياء الصالحين”.

وتابع المصرِّح لهسبريس أن “طلب العفو يكون من الله وليس من الأولياء؛ لكنهم يتوسلون إلى الله بهؤلاء الأولياء الذين بلغوا الولاية بعملهم الصالح، فكأنهم يتوسلون بالعمل الصالح لأولئك الأولياء إلى الله تعالى”، مبرزا أن “مسألة التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأولياء فيها خلاف؛ فمنهم من أجازها ومنهم من منعها، والأمر كله يرجع إلى نية العبد بالله تعالى”.

وشدد رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات-تمارة على أن “ما يدعيه البعض من أن ما يُقام في تلك المواسم هو شرك غير صحيح؛ لأن الذبح يكون لله، والجزار حين يريد ذبح الذبيحة يحرص على أن يذكر اسم الله عليها، وهو ما رأيناه بأعيننا وسمعناه بآذاننا. وقد كان العلماء الذين يحضرون يؤكدون على التسمية عند الذبح”، مضيفا أن “من أهم الدلائل على ما أقول أن سكان تلك القبائل، وهم يسوقون الذبائح ومعهم العلماء وحَفَظة القرآن الكريم، يسوقونها إلى المنحر بعيدا عن مقامات الأولياء وأضرحتهم، وهم يرددون ذكرا جميلا فيه صدق التوجه إلى الله، فيقولون جماعة: “يا الله، يا الله، يا عزيز يا ربي”، ويرددون هذا الذكر والنداء من مكان اجتماعهم الأول، بعد أن يدعو فقيه المدرسة دعاء جامعا يبين فيه القصد والنية إلى مكان نحر الذبيحة، حيث يقف الجميع محيطين بالجزار الذي يذكر اسم الله وهو يذبح الذبيحة”.

واعتبر السكنفل أن “من أهم مقاصد تلك المواسم تقوية العلاقات الاجتماعية بين أفراد القبيلة، خصوصا أن عددا منها كان سببه قيام ذلك الولي بالصلح بين القبائل؛ فهم يستحضرون ذلك الصلح في ذلك المكان والمقام، فيدعون للولي ويترحمون عليه ويتوسلون إلى الله به وبعمله الصالح. أما مسألة الجانب التجاري في بعض المواسم، فليست محرمة، ففي الحج يقول الله تبارك وتعالى: “ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام”، وما فعله أسلافنا في سوس وما زالوا يحافظون عليه أساسه هذه الآية الكريمة”.

وخلص الفقيه سالف الذكر إلى أن “ظهور سلوك منافٍ لهذه المعاني الجليلة مردّه في غالب الأحيان إلى تطاول بعض الأدعياء من عامة الناس، ولا يجوز شرعا ولا خُلقا أن تتحول تلك المواسم إلى مناسبات تخالف ما أُسِّست عليه وقامت من أجله، وهو الذكر والإطعام وتقوية اللحمة الاجتماعية وترسيخ القيم الإسلامية النبيلة، التي من أهمها التعاون على البر والتقوى. والأصل في هذا الأمر كله قول النبي صلى الله عليه وسلم: “أيها الناس، أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصِلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026

المغرب يستأنف عقوبات “الكاف” بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا

8 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬090)
  • اخبار الخليج (38٬766)
  • اخبار الرياضة (57٬023)
  • اخبار السعودية (28٬782)
  • اخبار العالم (32٬365)
  • اخبار المغرب العربي (32٬502)
  • اخبار مصر (3٬007)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬704)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬882)
  • المال والأعمال (286)
  • الموضة والأزياء (250)
  • ترشيحات المحرر (5٬183)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (51)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬779)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬712)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter