Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»المغرب يسير على خطى الصين في تقليص التأثيرات البيئية لتحلية المياه
اخبار المغرب العربي

المغرب يسير على خطى الصين في تقليص التأثيرات البيئية لتحلية المياه

الهام السعديبواسطة الهام السعدي28 مارس، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بعد أن أصبح الاعتماد على مياه البحر المُصفّاة لتوفير الماء الشروب للمغاربة خيارا لا مَحيد عنه، في ظل التراجع الحاد للموارد المائية الطبيعية، يَطرح إنشاء محطات تحلية مياه البحر جملة من التحديات، من بينها التحدي المتعلق بتأثيرها على المحيط البيئي.

ولتجاوز هذا التحدي يسير المغرب نحو اعتماد التجارب الأكثر تطورا في هذا المجال، وفي مقدمتها التجربة الصينية.

في هذا الإطار قال عبد العزيز الزروالي، مدير البحث والتخطيط في الماء بوزارة التجهيز، إن تحلية مياه البحر لها انعكاسات على البيئة، “لكن يجب أن نقول إن هناك دراسة شاملة يتم إنجازها، وتتبع جودة مياه البحر لمدة اثني عشر شهرا، لكي يكون اختيار موقع بناء المحطة صائبا، وألا تترتب على ذلك مشاكل في استغلال المحطات”.

وأوضح المتحدث ذاته، في ندوة نظمها الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، أن الأملاح التي يتم استخلاصها من المياه تُعاد إلى البحر، مشيرا إلى أن لها أثرا، لكنه قلّل من حدّته على البيئة البحرية.

وأفاد المسؤول ذاته بأن هناك أبحاثا علمية يتم إجراؤها موازاة مع توسيع خارطة محطات تحلية مياه البحر لتشمل مختلف مدن المملكة، وذلك بهدف تخفيف تأثير عملية المعالجة على البيئة، مشيرا إلى أن هناك دولا سارت في طريق تدوير وإعادة استغلال الأملاح المستخلصة من المياه، لإعادتها إلى البحر دون مشاكل، مثل الصين، وزاد: “ربما سيتم اعتماد هذه الطريقة في المحطات المقبلة”.

ويتوفر المغرب حاليا على 15 محطة لتحلية مياه البحر، تنتج 192 مليون متر مكعب من المياه المُحلاة في السنة، 44 في المائة منها تخصص للشرب، و24 في المائة منها يتم توجيهها إلى الميدان الفلاحي، و32 في المائة تخصص للحاجيات الصناعية، وخاصة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط؛ بينما تمت برمجة إنشاء 15 محطة كبرى.

وأشار المسؤول في وزارة الماء والتجهيز إلى أن كل المدن الساحلية ستتوفر على محطات لتحلية مياه البحر، إضافة إلى مراكش، التي ستستفيد من حصة 60 مليون متر مكعب في السنة، في المرحلة الأولى، ثم 80 مليون متر مكعب بعد 2027 لتأمين تزويدها بالماء الشروب، عبر محطة تحلية مياه البحر التي ستنشأ في آسفي.

واعتبر الزروالي أن المغرب لا يملك خيارا آخر غير الاستثمار في إنشاء محطات تحلية مياه البحر، من أجل تغطية العجز الكبير الذي تعاني منه الأحواض المائية، الذي تراكم نتيجة تأثيرات التغير المناخي.

ويظهر، من خلال المخططات الرامية إلى الاعتماد أكثر على محطات تحلية مياه البحر، أن تغييرا كبيرا سيطال السياسة المائية المعتمدة في المملكة، إذ ستُخصص الموارد المائية الجوفية لتلبية حاجيات المدن والمراكز الحضرية الداخلية، بينما سيتم الاعتماد على مياه البحر المُعالجة لتوفير حاجيات سكان المدن الساحلية من مياه الشرب.

في هذا الإطار أفاد المتحدث بأن المدن التي كان يتم تزويدها بالماء الشروب انطلاقا من سد المسيرة، بحوالي 400 مليون متر مكعب، سنويا، سيتم تزويدها بمياه البحر المعالجة، مشيرا إلى أن المياه التي سيتم ربحها من خلال هذه العملية سيتم توجيهها إلى القطاع الفلاحي.

وتم إنشاء أول محطة لتحلية مياه البحر بالمغرب منذ سنة 1975، وأنشئت المحطة الثانية في مدينة العيون في تسعينيات القرن الماضي.

وبحسب المعطيات التي قدمها مدير البحث والتخطيط في الماء بوزارة التجهيز فقد تمكّن المغرب من تقليص كلفة إنتاج مياه الشرب المتأتّية من تحلية البحر بشكل كبير، إذ كانت تكلفة المتر المربع عند إنشاء محطتي بوجدور والعيون تصل إلى 50 درهما، “وحاليا ستكون التكلفة منافِسة لإنتاج مياه السدود الكبرى، وهذا له أثر إيجابي سيشجع على توسيع خريطة استعمال مياه البحر من أجل سدّ العجز على صعيد الأحواض المائية”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

عبد الهادي بلخياط.. صوت “الزمن الجميل” الذي صاغ هوية الأغنية المغربية

6 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026

تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية

5 فبراير، 2026

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد مشاهد التضامن من وسط فيضان القصر الكبير

4 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬163)
  • اخبار الخليج (39٬049)
  • اخبار الرياضة (57٬319)
  • اخبار السعودية (28٬946)
  • اخبار العالم (32٬537)
  • اخبار المغرب العربي (32٬672)
  • اخبار مصر (3٬000)
  • الاخبار (15٬881)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬012)
  • المال والأعمال (280)
  • الموضة والأزياء (243)
  • ترشيحات المحرر (5٬189)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (46)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (31٬960)
  • منوعات (4٬705)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter