Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»المغرب أولًا .. ومن يرفع “راية إيران” يسقط في امتحان الوطنية
اخبار المغرب العربي

المغرب أولًا .. ومن يرفع “راية إيران” يسقط في امتحان الوطنية

الهام السعديبواسطة الهام السعدي19 يونيو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في زمن التحولات الجيوسياسية المتسارعة، لم يعد الاصطفاف الأيديولوجي بريئًا. فالمواقف التي تُتخذ باسم “المبادئ” كثيرًا ما تتحوّل إلى أدوات في خدمة مشاريع خارجية، خصوصًا حين يتزيّن الانحياز لخصوم الوطن بشعارات براقة من قبيل “المقاومة” و”التضامن الأممي”.

من الطبيعي أن يرفض الإنسان العدوان العسكري أياً كان مصدره، ومن الأخلاقي أن يتضامن مع المدنيين ضحايا الحروب. لكن المستغرب أن ينبري بعض الفاعلين المغاربة—من تيارات يسارية وإسلامية—للدفاع العلني عن نظام لا يُخفي عداءه الصريح للمملكة المغربية، بل يضع وحدة أراضيها ضمن أهدافه غير المعلنة.

إن تضامن قلة من المغاربة مع إيران في مواجهتها الأخيرة مع إسرائيل تجاوز البعد الإنساني المفترض، وتحول إلى اصطفاف أيديولوجي فاقع يُثير تساؤلات جوهرية حول حدود الانتماء، ومعنى السيادة، وأولويات الولاء.

فالجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن يومًا طرفًا محايدًا أو صديقًا للمغرب، بل قدمت دعمًا عسكريًا ولوجستيًا لجبهة البوليساريو، ونسّقت أمنيًا مع الجزائر، وسعت لاختراق النسيج الديني المغربي عبر نشر التشيّع وتمويل شبكات الولاء الطائفي، في تحدٍ مباشر لوحدة المرجعية الروحية للمغاربة.

وقد بلغ هذا السلوك العدائي ذروته حين قررت الرباط قطع علاقاتها مع طهران في ماي 2018، بعد أن أكد وزير الخارجية ناصر بوريطة أن حزب الله اللبناني، المدعوم من إيران، انخرط في تدريب وتسليح عناصر البوليساريو عبر السفارة الإيرانية في الجزائر، وهو ما اعتبرته المملكة تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي ووحدتها الترابية.

ومع ذلك، يُغضّ الطرف عن هذه المعطيات باسم “مقاومة إسرائيل”، وكأن سجلّ إيران الدموي في سوريا والعراق واليمن ولبنان لا يستحق الإدانة. فهل من المنطق أن نرفض الاستعمار الصهيوني، ونتغافل في الوقت ذاته عن الهيمنة الإيرانية التي مزّقت مجتمعات عربية بأكملها، من بيروت إلى صنعاء؟

إن الخطاب الدعوي والسياسي الذي يساند طهران لا يمكن فصله عن أزمة عميقة في المرجعيات، حيث تختزل بعض التيارات الإسلامية المشهد في معادلة تبسيطية: كل من يعادي إسرائيل فهو بالضرورة حليف.

لكن السياسة لا تُقاس بالشعارات ولا بالنوايا، بل بالمواقف الفعلية والمصالح الوطنية. وإيران، بكل وضوح، ليست قوة مقاومة، بل قوة فوضى موجهة، تتاجر بالقضية الفلسطينية، وتزرع الطائفية والانقسام وتخترق السيادات تحت غطاء عقائدي.

لا أحد يطلب من المغاربة تأييد إسرائيل أو الانخراط في تطبيع مجاني، ولكن الحد الأدنى من الانتماء الوطني يقتضي أن نُدرك أن العدو الذي يدعم الانفصال، ويخترق نسيجنا الروحي، ويدعم خصومنا بالسلاح، لا يمكن أن يكون شريكًا في أي “جبهة نضال”.

المغرب لا يحتاج إلى جوقة مشاعر منفعلة، بل إلى وعي سيادي صارم: لا تعاطف مع من يدعم الانفصال، ولا اصطفاف مع من يهدد استقرارنا باسم الممانعة، ولا تحالف مع مشروع توسعي يتغذى على هشاشة الدول العربية ليفرض نموذجًا طائفيًا بالقوة الناعمة حينًا، وبالميليشيا حينًا آخر.

في زمن الاصطفافات الحادة، لم يعد كافيًا أن ترفع شعار “ضد العدو”، بل أن تُحدده بدقة. فليس كل من يلعن إسرائيل حليفًا، ولا كل من يلوّح براية المقاومة صادقًا. العدو هو من يهدد وحدتك، كيفما كان مذهبه، وشعاره، وخطابه.

في حب الوطن، لا تُقاس المواقف بالشعارات، بل بالثبات عند الانعطافات.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إثر سيول وفيضانات.. إجلاء عشرات الآلاف بالمغرب وإجراءات استثنائية بالأندلس والبرتغال

16 فبراير، 2026

إجلاء أكثر من 100 ألف مع تفاقم فيضانات شمال غرب المغرب

16 فبراير، 2026

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬014)
  • اخبار الخليج (38٬470)
  • اخبار الرياضة (56٬739)
  • اخبار السعودية (28٬628)
  • اخبار العالم (32٬209)
  • اخبار المغرب العربي (32٬342)
  • اخبار مصر (3٬018)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬536)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬761)
  • المال والأعمال (298)
  • الموضة والأزياء (260)
  • ترشيحات المحرر (5٬168)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬602)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter