Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»المضامين الرئيسية لاتفاق “كوب 29”
اخبار المغرب العربي

المضامين الرئيسية لاتفاق “كوب 29”

الهام السعديبواسطة الهام السعدي24 نوفمبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

اعتمدت الدول المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 29) في باكو الكثير من القرارات؛ كان أهمها التزام الدول الغنية زيادة التمويل المخصص للدول الفقيرة لمواجهة تبعات تغير المناخ، ليصل إلى 300 مليار دولار سنويا بحلول العام 2035.

في ما يأتي النقاط الرئيسية للاتفاق.

300 مليار دولار

شكّل المبلغ الواجب أن تقدّمه 23 دولة غنية والاتحاد الأوروبي اعتُبرت جميعها في العام 1992 مسؤولة عن تغير المناخ إلى الدول الفقيرة، لمواجهة التبعات المدمّرة الناجمة عنه، محور المفاوضات.

وبعد مفاوضات عسيرة، تم الاتفاق على تقديم “300 مليار دولار على الأقل سنويا حتى العام 2035″، وهو “هدف جماعي جديد” سيحل مكان الهدف السابق المتمثل في 100 مليار دولار سنويا؛ لكن هذا الرقم أقل بمرتين مما كانت تطالب به البلدان الفقيرة، وهو جهد ضئيل مع أخذ التضخم في الاعتبار، وفق المنظمات غير الحكومية.

وحسب النص، “تفتح الدول الغنية المسار” للوصول إلى هذا المبلغ، أي أنه يمكن جهات أخرى المشاركة في هذه الجهود.

وتنص الوثيقة على أن مساهمة الدول الغنية تأتي من أموالها العامة واستثمارات خاصة تجمعها أو تضمنها ومن “مصادر بديلة”؛ وهو ما يعني فرض ضرائب عالمية محتملة (على الثروات الكبيرة أو الطيران أو النقل البحري) ما زالت قيد الدرس.

ويحدد الاتفاق هدفا يتمثل في جمع ما مجموعه 1,3 تريليون دولار سنويا بحلول العام 2035 تُخصص للدول الفقيرة. ويتوافق هذا الرقم مع حاجاتها من التمويل الخارجي، وفقا لتقديرات الخبراء المكلفين من الأمم المتحدة عمار بهاتاشاريا وفيرا سونغوي ونيكولاس ستيرن.

لا التزام للصين

وتطالب الدول الغربية، منذ أشهر، بتوسيع لائحة الأمم المتحدة، التي تعود إلى العام 1992، للدول المسؤولة عن تمويل المناخ، معتبرة أن الصين وسنغافورة ودول الخليج أصبحت أكثر ثراء منذ ذلك الحين.

لكن الصين وضعت خطا أحمر، قائلة إن لا مجال للمس بهذه القائمة.

ويدعو اتفاق باكو الدول غير المتقدمة إلى تقديم مساهمات مالية؛ لكن على أساس “طوعي”، وفق النص.

كما يتضمن الاتفاق أمرا جديدا، إذ أصبح يمكن الآن احتساب التمويل المناخي الذي تساهم فيه البلدان غير المتقدمة عبر بنوك التنمية المتعددة الأطراف، ضمن هدف الـ300 مليار دولار؛ وهو أمر لقي ترحيبا من الأوروبيين.

تنازلات للدول الأكثر ضعفا

وبعد انسحابها لفترة وجيزة من المشاورات واشتكائها من عدم الاستماع إليها أو استشارتها، اقتنعت الدول الـ45 الأقل تقدما ومجموعة الدول الجزرية الصغيرة التي تضم حوالي 40 بلدا، في نهاية المطاف، بعدم عرقلة الاتفاق.

فقد أرادت أن يُخصَّص جزء من المساعدات المالية لها بشكل صريح، خلافا لرأي الدول الإفريقية ودول أمريكا الجنوبية.

وأخيرا، يهدف الاتفاق إلى أن يزداد ثلاث مرات بحلول العام 2030، هدف التمويل، خصوصا العام منه الذي يمر عبر الصناديق المتعددة الأطراف.

كذلك، يفترض أن تنتج خارطة طريق تقريرا لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ المقبل (كوب 30) المقرر في بيليم البرازيلية في نونبر 2025، حول طريقة مضاعفة تمويل المناخ. وستوفر، من بين أمور أخرى، فرصة جديدة للحصول على أموال إضافية على شكل تبرعات، في حين أن 69 في المائة من تمويل المناخ يتكون اليوم من القروض.

اختفاء “التخلص من الوقود الأحفوري”

اختفى أي ذكر صريح لـ”الانتقال” نحو التخلص من الوقود الأحفوري، وهو الإنجاز الرئيسي لـ”كوب 28″ الذي أقيم في دبي، في الصيغة النهائية للنصوص الرئيسية؛ ما يعكس “معركة شرسة” مع الدول المنتجة، حسب مفاوض أوروبي.

ولا يظهر ذلك إلا ضمنا عبر تذكيرات بوجود الاتفاق الذي تم تبنيه العام الماضي.

لكن النص، الذي كان يفترض أن يعزز تنفيذ الاتفاق السابق، لم يُعتمد في نهاية المطاف في ختام “كوب 29″، بعد معركة طويلة أفرغته إلى حد كبير من جوهره.

وكانت إحدى أولويات الاتحاد الأوروبي، التي عارضتها المملكة العربية السعودية، هي الحصول على مراقبة سنوية لجهود التخلص من النفط والغاز والفحم… لكن من دون جدوى.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

زياش وكل معادي السامية لن يفلتوا”.. بن غفير يتوعد النجم المغربي بعد تدوينة “قانون الإعدام

1 مايو، 2026

احتجاجات فلسطينية ودولية على قانون “إعدام الأسرى”

21 أبريل، 2026

“الصهيونية لا تخيفنا”.. المغربي حكيم زياش يتحدى تهديدات بن غفير

21 أبريل، 2026

زياش يلهب منصات التواصل.. موجة تفاعل واسعة عقب المواجهة مع بن غفير

21 أبريل، 2026

“أنقذها ثم غادر بصمت”.. كيف تحول المغربي أيوب فاضل إلى “أيقونة” بالصين؟

20 أبريل، 2026

الكاف يعلن إصلاحات مرتقبة وموتسيبي يفتح الباب للتحقيق في مزاعم الفساد

19 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬564)
  • اخبار الخليج (33٬564)
  • اخبار الرياضة (50٬301)
  • اخبار السعودية (25٬140)
  • اخبار العالم (28٬425)
  • اخبار المغرب العربي (28٬486)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬646)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬977)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (313)
  • ترشيحات المحرر (4٬995)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬407)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter