Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»المرابط: تراكم الفرجة يخنق المعرفة
اخبار المغرب العربي

المرابط: تراكم الفرجة يخنق المعرفة

الهام السعديبواسطة الهام السعدي18 يوليو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يدعو المفكر المغربي مصطفى المرابط إلى تأنّ في بناء المعرفة والتحليل بناء على “حقائق” الشاشات التلفزيونية، والتحليلات والآراء المتوالية في “صفحات” مواقع التواصل الرقمية؛ لأن “ما نعيشه ليس تراكما في المعرفة بل تراكم في الفُرجة”، أما في الواقع “نغرق في سيل من التحليلات والخبراء والوجوه والمحللين، إلى حد يخيّل فيه أن الجميع يفهم ويشرح ويحلل. بينما الحقيقة أن الصورة تقتل السؤال، أو بالأحرى تقتل التساؤل”.

رئيس “مركز مغارب للدراسات في الاجتماع الإنساني” استحضر نموذج الحرب الإسرائيلية على إيران لمّا طُلب منه إبداء رأيه في مستجدّاتها فوجد نفسه أمام “مشهد مشوّش تتقاذفه العناوين، وتتراكم الصور، بدون أفق واضح”، فكان الاستنتاج بعد مسافة: “أدركت أن ما عندي لم يكن رؤية، بل شتاتا من مشاهد متقطعة عابرة، لا تمسك بخيط ناظم، ولا تسمح ببناء فهم متماسك؛ فعدت القهقرى نحو ذاتي: ما الذي أعرفه حقا عما يحدث أمامنا منذ طوفان الأقصى مرورا بانكشاف فظائع غزة، ووصولا للقصف الممنهج للذاكرة والتاريخ؟”.

في أحدث حلقات “برنامج تفاكر”، قال المرابط إن “كثافة الصور التي أغرقتنا بعد طوفان الأقصى لم تكن دليلا على الحقيقة وتنوعا، بل في الحقيقة ستارا يحجبها. الشاشة لم تصمم لتقربنا من الواقع، بل كي تعوضه وتحل محله. فالصورة، كما باتت تبثُّ، لا تمهّد للمعنى، بل تطفئه، لا تمنحك فرصة للربط والامتداد، بل تجرك من صدمة إلى صدمة، ومن لحظة إلى أخرى؛ حتى تنسى من أين بدأت”.

واليوم، “لا نعاني من قلة المعلومات، بل نعاني من فائضها، ولا نعاني من قلة التحليل بل من تحلّله؛ فمنصاتنا لم تفتح كي نفكّر، بل كي نغرق في سوق الكلام، حيث يتحول الرأي إلى بديل عن المعرفة، والانفعال إلى بديل عن الفكر، والإعجاب إلى معيار للحقيقة”، وهو ما تصير معه الحيرة “معيار صحوة لا عجز” والتريث “مقاومة لسرعة تبتلع كل شيء، حتى الحقيقة”.

لكن، لم يمنع هذا المتحدّث من رصد ما يعكسه النقاش حول الحرب على إيران من “علاقة طفيلية بين الماضي والحاضر؛ فيتخذ الماضي من الحاضر مصدرا للاقتيات (…) والماضي فينا يجعل الحياة حكرا عليه فقط. ويبقى في فترة كمون لبسط سلطانه؛ ثم تكتشف مجتمعاتنا أنها تحمل خلايا نائمة للطائفية، والمذهبية، والإثنية (…) لا كعلامة تنوع وتعدد، بل من حيث كونها مشاريع تتربص بالدين والسياسة”، ثم تؤدي مجتمعاتنا اليوم “تكاليف باهظة لهذه الألغام، ألغام الطائفية والمذهبية والإثنية”.

موضوع الحقيقة في ظلّ تدفّق غير منته للأخبار والآراء سبق أن تناوله مصطفى المرابط في حلقة عنوانها “ما بعد الحقيقة: هل ما نراه هو ما يحدث؟”، قال فيها إنه “منذ طوفان الأقصى كأن الحدث انفجر في قلب المعنى ذاته، لا في الجغرافيا فقط، فلم يعد العالم كما كان ولا الزمان هو الزمان ولا اللغة هي اللغة، ولم يُكشف فقط وجع فلسطين، بل وجع الإنسان فينا”.

ثم استرسل قائلا: “من يستطيع التقاط الخيط بين صورة وصورة، وصرخة وأخرى؟! لقد اختلط الحق بالرأي والموت بالفُرجة”.

هكذا؛ “تكثّفت الأحداث لا في سرعة تواترها فقط، بل على مستوى ابتلاع الصورة اللاحقة الصورة السابقة”، وهذه الكثافة وسرعتها “تحمل في حد ذاتها عنفا لا يُحتمل؛ فكيف يمكن احتمال أحداث تكتنز من التوحش والهمجية ما لا يقبله بشر؟!”.

هنا، تطرّق المدير السابق لمركز الجزيرة للدراسات إلى مدى “جرأة التفسير والتموقف لمن يقدَّمون محللين وخبراء في شاشات الفضائيات والتواصل الاجتماعي دون اعتبار للعلمية والمحاذير المنهجية”، وهكذا “تصطدم القراءة بشكل فج بالنزوات السيكولوجية والميول العاطفية والنزعات الإيديولوجية، ويتعرض المتتبع إلى إجهاد نفسي وعصبي بالغ”.

وذكر المتحدّث أنه “قبل ثورة التواصل الاجتماعي، كانت السوق تنضبط بمعايير محددة وصارمة، تتمثل في مراقبة جودة البضاعة، ومصدرها، وطرق صناعتها، ومدى صلاحيتها، دون المساس بحرية تنوع العرض والمنافسة (…) لكن اليوم فتحت السوق على مصراعيها على كل البضائع دون قيد أو شرط، فلنا اليوم بعض من التحليل والدراية السياسية، وغزارة من الشعوذة والتنجيم السياسي، ونزر من الحكمة ووفرة من العته”، مما يؤدي إلى توالي أقوال “تصل حد التناقض”، ويقود إلى “اختناق المعنى لدى الناس”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬060)
  • اخبار الخليج (38٬640)
  • اخبار الرياضة (56٬903)
  • اخبار السعودية (28٬723)
  • اخبار العالم (32٬307)
  • اخبار المغرب العربي (32٬440)
  • اخبار مصر (3٬015)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬636)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬828)
  • المال والأعمال (294)
  • الموضة والأزياء (257)
  • ترشيحات المحرر (5٬172)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬708)
  • منوعات (4٬718)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter