Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»الساسي: الأحزاب المغربية فقدت استقلاليتها وتحولت إلى « واجهات » لحزب واحد
اخبار المغرب العربي

الساسي: الأحزاب المغربية فقدت استقلاليتها وتحولت إلى « واجهات » لحزب واحد

الهام السعديبواسطة الهام السعدي5 يونيو، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

حذر أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس، محمد الساسي، من فقدان الأحزاب السياسية المغربية لاستقلالية قرارها، مؤكداً أن المشهد الحزبي الحالي يعيش « تعددية شكلية تخفي واقع حزب واحد بأسماء مختلفة »، في إشارة إلى انصهار المكونات الحزبية في ظل هيمنة القرار المركزي.
وجاء كلام الساسي خلال ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني تحت عنوان « السياسة اليوم: أزمة فعل أم أزمة صورة؟ »، حيث اعتبر أن التبعية للنظام طغت على استقلالية الأحزاب، وهو ما أدى إلى « شبه إجماع غير معلن » بين مختلف التيارات السياسية على القبول بمركزية الملكية في ممارسة السلطة، دون مساءلة أو معارضة حقيقية.
وقال الساسي إن هذا التحول بدأ بشكل واضح منذ سنة 1996، حيث فقدت الأحزاب تدريجياً دورها كفاعل سياسي مستقل، وأصبحت تلعب أدواراً شكلية في مشهد سياسي مغلق، مضيفاً: « لم نعد أمام تعددية حقيقية، بل تعددية في الشكل تعيد إنتاج نفس المنطق السياسي تحت عناوين مختلفة ».
وفي تحليله التاريخي لمسار الأحزاب المغربية، أوضح الساسي أن الحياة الحزبية مرت بعدة تحولات؛ بدأت بتأسيس الفضاء السياسي الحديث في أربعينات القرن الماضي، ثم انتقلت إلى مرحلة التجاذب والصراع مع الملكية بعد الاستقلال، قبل أن تدخل في مرحلة صدام مكشوف وتهميش خلال السبعينيات، أعقبها انفتاح نسبي سُمّي بـ »الانتقال الديمقراطي »، لتنتهي إلى وضع تتلاشى فيه الأدوار الحقيقية للأحزاب تحت هيمنة القرار المركزي.

واعتبر الساسي أن أزمة السياسة في المغرب ليست فقط أزمة صورة أو تمثيل، بل أزمة سلطة حقيقية، حيث بات واضحاً أن الحزب السياسي، وفقاً للمنطق الديمقراطي، يفترض أن يصل إلى الحكم، لكن في السياق المغربي، لم تعد الأحزاب تملك أي سلطة فعلية، وهو ما « يفقدها مبرر وجودها كمؤسسات تمثيلية ».
واختتم الساسي مداخلته بالقول إنه « إذا كانت السلطة تتمركز في موقع واحد خارج الإطار الحزبي، فلماذا نحتاج إلى تعددية حزبية أصلاً؟ ».

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إثر سيول وفيضانات.. إجلاء عشرات الآلاف بالمغرب وإجراءات استثنائية بالأندلس والبرتغال

16 فبراير، 2026

إجلاء أكثر من 100 ألف مع تفاقم فيضانات شمال غرب المغرب

16 فبراير، 2026

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬000)
  • اخبار الخليج (38٬404)
  • اخبار الرياضة (56٬654)
  • اخبار السعودية (28٬597)
  • اخبار العالم (32٬163)
  • اخبار المغرب العربي (32٬292)
  • اخبار مصر (3٬020)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬486)
  • السياحة والسفر (38)
  • الصحة والجمال (18٬732)
  • المال والأعمال (300)
  • الموضة والأزياء (262)
  • ترشيحات المحرر (5٬166)
  • ثقافة وفنون (57)
  • غير مصنف (31٬550)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter