Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»التحطيب بديلاً.. غابات لبنان تسقط ضحية أزمة الطاقة
اخبار المغرب العربي

التحطيب بديلاً.. غابات لبنان تسقط ضحية أزمة الطاقة

الهام السعديبواسطة الهام السعدي4 يونيو، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
 

يقطن ياسين في منطقة شتورة في البقاع شرقي لبنان، حيث يعتمد غالبية سكان المنطقة على الحطب وسيلة للتدفئة، في حين يبقى العامل المادي وحجم الاستهلاك هما الأساس في الكمية التي يشترونها، وفق حديثه.

يقول ياسين معبراً عن قلقه من عدم قدرته على تأمين كمية كافية من الحطب، بعد أن وصل سعره إلى معدلات قياسية؛ نتيجة لتبعات الحرب الإسرائيلية على لبنان: « خلال هذا الوقت من العام، يصل سعر الحطب إلى ذروته، ولا يهتم المواطن اللبناني إذا ما كان خشب الحطب قد قطع من الأشجار بشكل قانوني من عدمه؛ فكل ما يعنيه هو الحصول على حطب بسعر مناسب يكفيه طيلة فصل الشتاء ».

لم يشترِ ياسين سوى طن واحد من الحطب هذا الموسم الشتوي مقابل مئتي دولار أميركي، بعدما كان يباع الطن بنحو 150 دولاراً، فيما تتراوح أسعار الطاقة بين مليون و325 ليرة ومليون و424 ليرة لكل 20 لتراً من الكاز أو المازوت (ما بين 14.7 و15 دولاراً أميركياً)، بحسب وزارة الطاقة اللبنانية. كما يعاني لبنان ندرة كمية الطاقة؛ ما يشكل تحدياً للحصول على الحطب، حتى للقادرين على دفع ثمنه.

يعتمد ياسين على الحطب منذ سبع سنوات مصدراً للطاقة، ويحصل عليه بالطريقة ذاتها؛ إذ يتصفح المجموعات ذات الصلة على موقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك »، حيث يعرض التجار الأسعار، وبعد الاتفاق يرسلون الشحنة من خلال خدمة التوصيل؛ فلا يلتقي التاجر والبائع وجهاً لوجه.

ورصدت معدة التحقيق 20 مجموعة وحساباً على موقعي التواصل الاجتماعي « فيسبوك » و »تيك توك »، يعلن عبرها التجار عن توفر حطب مستخرج من عدة أشجار؛ أبرزها الصنوبر والأرز والسنديان والليمون وكينا وكازابرينا، وتختلف الأسعار باختلاف نوع الحطب، إلا أن سعره يتراوح بين 70 دولاراً ومئتي دولار للطن الواحد. ويضع التجار صوراً للحطب وأرقاماً للتواصل، ويبدي المئات من اللبنانيين في التعليقات رغبتهم في الشراء.

 

 إعلانات بيع الحطب في لبنان في مجموعات على 'فيسبوك'إعلانات بيع الحطب في لبنان في مجموعات على « فيسبوك »

يأتي هذا رغم أن أشجار الصنوبر والأرز، المعلن عنها تدخل ضمن نطاق الأشجار الحرجية الصمغية، التي يمنع القانون اللبناني قطعها، إلا بطريقة التفريد الفني، وبموجب ترخيص صادر من وزير الزراعة.

 

غير أن الفيديوهات المنتشرة في المجموعات الخاصة ببيع الحطب، تُظهر اعتماد مواطنين على طرق قطع بدائية أو خطرة؛ مثل المنشار الكهربائي، وأدوات حادة أخرى، في قطع جذوع الأشجار.

وتنتقل هذه الجذوع إلى ورش تحتوي على آلات قطع كهربائية؛ لتقطيع جذوع الأشجار الضخمة إلى قطع صغيرة. وأكد برنامج GeoGuess المتخصص في تحديد الموقع الجغرافي بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، أن إحدى الورش تقع في الطريق بين زحلة وبعلبك. كما يقع أحد مواقع تخزين الحطب في قب إلياس قضاء زحلة بالبقاع.

وتنطلق من هذه الورش شاحنات كبيرة لنقل الحطب إلى المستهلك النهائي، أو لتاجر أصغر. وعبر متابعة صور إحدى الشاحنات، المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تأكدنا من وجود كود يبدأ بالحرف « M »، الذي يوضع في بداية اللوحات المعدنية التي تحملها الشاحنات المسجلة في لبنان.

وتمر عملية بيع الحطب بعدة مراحل، وفق حديث تاجر حطب لبناني -فضل عدم ذكر اسمه- تبدأ بسيطرة تاجر عرفياً على غابة أو أجزاء منها. ويملك هذا التاجر ورشة ومعدات، تتيح للعاملين تقطيع الحطب المستخرج من الغابات إلى قطع كبيرة، وبيعها لتاجر أصغر، يقطع بدوره الحطب لأجزاء صغيرة جاهزة لوضعها في المدفأة اليدوية، ثم يبيعها للمستهلك.

 

 

يعترف التاجر بأن هناك أنواعاً يُقيد القانون اللبناني قطعها؛ مثل السنديان، لكنّ كبار التجار يُقدمون على قطعها، مضيفاً أنه لا يجرؤ على بيع السنديان، إلا بعد التأكد من أنه لن يتعرض لأيّ خطر أو ملاحقة قانونية.

ويضيف: « غالبية التجار لا يمتلكون ترخيصاً، ولا نستطيع المرور من جانب دوريات الشرطة؛ لعلمنا أن ما نقوم به مخالف للقانون ».

اللافت أن الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر عمليات قطع الحطب في أماكن مكشوفة وعامة، من دون وجود أيّ رادع، وعادة ما تتبع عمليات التحطيب في اشتعال النيران، كما حدث يوم 28 أكتوبر 2024؛ إذ ألقى الأمن اللبناني القبض على أربعة أشخاص قاموا بالتحطيب والتشحيل من دون تراخيص قانونية في أحراج نابية المتن الشمالي بمحافظة جبل لبنان.

وتسبب استخدام الأخشاب الناتجة عن التحطيب في اندلاع حريق كبير، أدّى إلى حرق مساحات واسعة من الأحراج والأشجار وبعض المنازل؛ ما أجبر عائلات عديدة على إخلاء منازلها، إلى جانب إخلاء المدارس المجاورة، بناءً على طلب الدفاع المدني للحفاظ على السلامة العامة، ولم يُخمد الحريق إلا بعد عدة أيام.

 

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إثر سيول وفيضانات.. إجلاء عشرات الآلاف بالمغرب وإجراءات استثنائية بالأندلس والبرتغال

16 فبراير، 2026

إجلاء أكثر من 100 ألف مع تفاقم فيضانات شمال غرب المغرب

16 فبراير، 2026

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬000)
  • اخبار الخليج (38٬399)
  • اخبار الرياضة (56٬646)
  • اخبار السعودية (28٬593)
  • اخبار العالم (32٬159)
  • اخبار المغرب العربي (32٬288)
  • اخبار مصر (3٬020)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬482)
  • السياحة والسفر (38)
  • الصحة والجمال (18٬728)
  • المال والأعمال (300)
  • الموضة والأزياء (262)
  • ترشيحات المحرر (5٬166)
  • ثقافة وفنون (57)
  • غير مصنف (31٬546)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter