Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»البراهمة: التحولات الجيوسياسية الراهنة تفرز تحديات أمام التنظيمات الحقوقية
اخبار المغرب العربي

البراهمة: التحولات الجيوسياسية الراهنة تفرز تحديات أمام التنظيمات الحقوقية

الهام السعديبواسطة الهام السعدي18 يونيو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

قالت سعاد البراهمة، الرئيسة الجديدة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في أول ندوة صحافية بعد اكتمال توزيع مهام المكتب التنفيذي لأكبر الهيئات الحقوقية المدنية المغربية، إن من خلاصات المؤتمر الوطني الرابع عشر “إيلاء الاهتمام أكثر للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (…) دون تبخيس ما تتعرض له الحقوق المدنية والسياسية من انتهاكات متواترة”، و”إفراد مكانة أوسع للحقوق المرتبطة بالتنمية المستدامة والعدالة البيئية”.

جاء هذا في الندوة الصحافية التي استقبلها مقر الجمعية، الثلاثاء في الرباط، وذكرت فيه البراهمة أن من بين ما سيعمل عليه المكتب الجديد “تنويع وسائل وطرائق وقنوات العمل في مجال التربية والتثقيف على حقوق الإنسان”، و”تحسين أداء الجمعية على المستوى الإعلامي، وتحسين خدمات موقعها الإلكتروني وحضورها في الفضاء الرقمي”، و”إعطاء الانطلاق العملي لمركز الدراسات والتوثيق والتكوين”، و”تقوية العمل الوحدوي للجمعية محليا”، مع “مواصلة الوقوف الحازم إلى جانب حقوق الشعوب، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ومناهضة الاحتلال وبناء دولته المستقلة على كامل ترابه، والاستمرار في مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني الفاشي وإدانة الإمبريالية الأمريكية والغربية الناهبة لخيرات الشعوب”.

المؤتمر الوطني الرابع عشر للجمعية المنظم تحت شعار “نضال وحدوي ضد الفساد والاستبداد والتطبيع، من أجل مغرب الديمقراطية وكافة حقوق الإنسان للجميع”؛ “جرت جميع أطواره في أجواء خيّم عليها النقاش الهادئ والرصين، وممارسة الحق في النقد والاختلاف، والتعبير عن المواقف والاختيارات عبر إبداء الرأي والتصويت”، مع الإشارة إلى أن “المؤتمر واجهته بعض الصعوبات في التوفيق بين الإرادات المختلفة والمتآلفة والاستجابة لجميع التطلعات، ما أفضى أحيانا إلى التعبير عن مواقف غير موضوعية ومجافية للحقيقة”، وفق المتحدثة ذاتها.

وتابعت الرئيسة الجديدة بأن “هذه التباينات قد تعُومل معها كما العادة بسعة الصدر ورحابة التقبل، إيمانا من الجمعية بأهمية وحدة جميع الفاعلين، داخلها وخارجها، العاملين من أجل مغرب الديمقراطية وحقوق الإنسان، ولإدراكها التام لمقدار وحجم التحديات التي تواجه العمل الحقوقي، ومبلغ الإكراهات المحيطة به في سياقات تشهد تحولات جيوسياسية كبرى وخطيرة في الآن نفسه”.

ومن بين ما ذكرته كلمة رئيسة الجمعية الحقوقية أن “الدولة لم تعدل من سلوكها العدواني تجاه الجمعية، وتضييقها المسلط على الحركة الحقوقية والديمقراطية”، إذ “استمرت السلطات المحلية، ممثلة في وزارة الداخلية، في الامتناع عن تسلم ملفات تجديد أغلب الفروع المحلية والجهوية للجمعية، وتسليم وصولات الإيداع المؤقت والنهائي لكل فروعها تقريبا، ومنعها الممنهج لأنشطتها مركزيا وجهويا ومحليا، رغم إدانة القضاء الإداري ذلك”. كما انتقدت البراهمة “تحريض شركاء الجمعية، وطنيا وإقليميا ودوليا، على الامتناع عن عقد شراكات معها، وحرمان فروعها من الدعم المادي العمومي”، و”اصطناع العراقيل أمام المؤتمر الرابع عشر، الذي لم يجر الترخيص له لاستعمال مركب بوزنيقة إلا أياما قليلة قبل انطلاق الأشغال”.

يُذكر أن المكتب المركزي الجديد للجمعية الحقوقية الأكبر بالمغرب يتكوّن من ثلاثة أحزاب؛ إذ ينتمي أغلبيةٌ من أعضائه إلى حزب “النهج الديمقراطي العمالي”، ثم “فدرالية اليسار الديمقراطي”، فـ”الحزب الاشتراكي الموحد”، مع ضمّ 4 أعضاء مستقلين.

ويتكوّن المكتب الذي يقود “الجمعية” وطنيّا من 23 عضوا، تترأسه سعاد البراهمة، وينوب عنها المحامي فاروق المهداوي، والرئيس الأسبق للجمعية أحمد الهايج، وعمر أربيب والصادق ماء العينين، فيما أسندت الكتابة العامة للرئيسة السابقة خديجة الرياضي، ونائبها إبراهيم حشان، بينما اختير عز الدين بعلال أمينا للمال ونائبه إبراهيم ميسور.

يُشار إلى أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي تأسّست سنة 1979، وخلفت سعاد البراهمة عزيزاً غالي في قيادتها، منحتها حكومة عبد الرحمان اليوسفي صفة المنفعة العامة، وقادتها أسماء بارزة، من بينها نقيب المحامين عبد الرحمان بنعمرو، والمتوّجة بجائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان خديجة الرياضي، والناشط الحقوقي الذي كان من قيادة حركة “إلى الأمام” المعارضة خلال “سنوات الرصاص” عبد الحميد أمين، والأكاديمي والمفكر علي أومليل.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إثر سيول وفيضانات.. إجلاء عشرات الآلاف بالمغرب وإجراءات استثنائية بالأندلس والبرتغال

16 فبراير، 2026

إجلاء أكثر من 100 ألف مع تفاقم فيضانات شمال غرب المغرب

16 فبراير، 2026

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬014)
  • اخبار الخليج (38٬470)
  • اخبار الرياضة (56٬739)
  • اخبار السعودية (28٬628)
  • اخبار العالم (32٬209)
  • اخبار المغرب العربي (32٬342)
  • اخبار مصر (3٬018)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬536)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬761)
  • المال والأعمال (298)
  • الموضة والأزياء (260)
  • ترشيحات المحرر (5٬168)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬602)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter