Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»الاحتفال بالمولد النبوي في المغرب .. الجذور التاريخية والدلالات الثقافية
اخبار المغرب العربي

الاحتفال بالمولد النبوي في المغرب .. الجذور التاريخية والدلالات الثقافية

الهام السعديبواسطة الهام السعدي4 سبتمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
  1. هسبريس
  2. مجتمع

صورة: أرشيف

عبد الله بوصوفالخميس 4 شتنبر 2025 – 05:00

يُعدّ عيد المولد النبوي الشريف من أبرز المناسبات الدينية التي دأب المغاربة على الاحتفاء بها منذ قرون طويلة؛ إذ اكتسب طابعا اجتماعيا وثقافيا خاصا يجمع بين التعبير عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطاهرين، وبين الحفاظ على خصوصية الهوية المغربية في إطار التقاليد الإسلامية الجامعة.

وقد عرف المغرب في ظل الدول الإسلامية المتعاقبة تجليات متعدّدة لهذا الاحتفال، غير أنّ الأسرة العزفية في سبتة، وبالخصوص القاضي أبو العباس العزفي (ت 633هـ/1236م)، كانت السباقة إلى إرساء طقوس منتظمة لإحياء هذه المناسبة. وقد ألّف العزفي كتابا بعنوان “الدر المنظم في مولد النبي المعظم”، دعا فيه إلى تخليد ذكرى المولد النبوي باعتباره بديلا تربويا وثقافيا للمسلمين الذين كانوا يشاهدون النصارى يحتفلون بميلاد المسيح عليه السلام. ومنذ ذلك الحين أصبح الاحتفال بالمولد وسيلة لترسيخ الهوية الدينية والثقافية وتجديد التعبير عن الارتباط بالسيرة النبوية العطرة.

وقد ارتبطت هذه المناسبة في الذاكرة الشعبية المغربية بتمثلات رمزية واجتماعية عميقة. فمن صور الطفولة التي احتفظت بها بعض المناطق، وخاصة في بلاد الريف، أنّ المغاربة كانوا يستقبلون المولد النبوي كما لو أنهم يرحبون بمولود جديد في البيت. كانت النساء يرفعن الأعلام المصنوعة من أثمن الأقمشة مثل “الفولار” أو “السبنية” فوق أسطح المنازل، ويحضرن أطعمة خاصة تُقدَّم عادة للمرأة النفساء، في إشارة رمزية لقدوم المولود الأعظم. كما كان من عادات الأسر ذبح ديك أو إعداد طبق الكسكس، وحرص الأطفال على ارتداء ملابس جديدة، وهو ما يعكس اندماج الدين في تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة بطريقة تلقائية ومؤثرة.

ولم يقف الأمر عند حدود الطقوس المنزلية، بل أبدع المغاربة في إنتاج أشكال ثقافية وروحية متنوعة للتعبير عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، سواء عبر المدائح النبوية، أو المواسم الشعبية، أو من خلال الأمثال واللغة الدارجة والأمازيغية التي تزخر بتعابير دينية ذات مضامين أخلاقية وروحية. وقد جعل هذا التراكم الثقافي من المولد النبوي حدثا مجتمعيا طبيعيا لا يُنظر إليه كعيد مضاف إلى الأعياد الشرعية، بل كجزء من الذاكرة الحضارية ومن عناصر التماسك الاجتماعي للشعب المغربي.

ورغم أن بعض التيارات الفقهية تعتبر الاحتفال بالمولد النبوي نوعا من البدعة، إلا أن مثل هذا الموقف يغفل عن إدراك السياق التاريخي والاجتماعي الذي أفرز هذه الممارسة. فالمغاربة لم ينظروا يوما إلى المولد كعيد ديني جديد يوازي عيد الفطر أو عيد الأضحى، وإنما اعتبروه مناسبة لإحياء القيم الإسلامية وترسيخ محبة الرسول الكريم وآل بيته الطاهرين. ومن ثم، فإن أي حكم فقهي لا يستحضر هذه الأبعاد التاريخية والثقافية يظل قاصرا عن فهم الظاهرة في عمقها.

إنّ الاحتفال بالمولد النبوي في المغرب ليس ممارسة طقوسية معزولة، بل هو تجلٍّ حضاري يعكس تفاعل المجتمع المغربي مع دينه وتاريخه وثقافته. فهو يعبّر عن محبة صادقة للرسول صلى الله عليه وسلم، ويبرز قدرة المغاربة على تحويل المناسبات الدينية إلى فضاءات للتماسك الاجتماعي والتعبير الثقافي. ومن هنا يمكن القول إن فهم هذه الظاهرة يتطلب تجاوز الأحكام المعيارية الضيقة والاعتراف بخصوصيات الهوية المغربية التي استطاعت أن تدمج الدين في تفاصيل الحياة اليومية بأسلوب متفرّد، يزاوج بين الأصالة والتجديد ويجعل من حب الرسول صلى الله عليه وسلم رافعة أخلاقية وثقافية داخل المجتمع.

السيرة النبوية‎ المولد النبوي الهوية المغربية

النشرة الإخبارية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

يرجى التحقق من البريد الإلكتروني

لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.

لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

احتجاجات فلسطينية ودولية على قانون “إعدام الأسرى”

21 أبريل، 2026

“الصهيونية لا تخيفنا”.. المغربي حكيم زياش يتحدى تهديدات بن غفير

21 أبريل، 2026

زياش يلهب منصات التواصل.. موجة تفاعل واسعة عقب المواجهة مع بن غفير

21 أبريل، 2026

“أنقذها ثم غادر بصمت”.. كيف تحول المغربي أيوب فاضل إلى “أيقونة” بالصين؟

20 أبريل، 2026

الكاف يعلن إصلاحات مرتقبة وموتسيبي يفتح الباب للتحقيق في مزاعم الفساد

19 أبريل، 2026

أول تعليق من أشرف حكيمي عن منح المغرب لقب كأس إفريقيا 2025

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬658)
  • اخبار الخليج (33٬809)
  • اخبار الرياضة (50٬726)
  • اخبار السعودية (25٬375)
  • اخبار العالم (28٬667)
  • اخبار المغرب العربي (28٬732)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬893)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬112)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬006)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬645)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter