Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»استقرار التضخم وتحفيز الاستثمار يعززان فرضية تثبيت سعر الفائدة بالمغرب
اخبار المغرب العربي

استقرار التضخم وتحفيز الاستثمار يعززان فرضية تثبيت سعر الفائدة بالمغرب

الهام السعديبواسطة الهام السعدي16 مارس، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يترقب المستثمرون في بورصة الدار البيضاء بفارغ الصبر ما سيسفر عنه اجتماع المجلس الإداري الأول لبنك المغرب هذه السنة، المرتقب عقده الثلاثاء المقبل، فيما يراهن أغلبهم على محافظة عبد اللطيف الجواهري، والي البنك المركزي، على معدل الفائدة الرئيسي عند 3 في المائة دون تغيير، لغاية تلمس الطريق خلال ما تبقى من أشهر السنة، في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.

وتستند توقعات المستثمرين إلى توجهات البنك المركزي الأوربي والاحتياطي الفدرالي الأمريكي في خفض معدلات الفائدة الرئيسية، في ظل حالة الركود التضخمي الحالية واستقرار الأسعار في الأسواق العالمية، رغم استمرار تداعيات الأزمة الاقتصادية المرتبطة بجائحة كورونا، والتوترات الجيو-سياسية من خلال الحرب الروسية- الأوكرانية؛ فيما تشير التقديرات الأولية لمسار سوق السندات إلى تخفيض مرتقب في معدل الفائدة الرئيسي خلال الأشهر المقبلة.

استقرار تضخمي

يشكل رفع معدل الفائدة الرئيسي أداة مهمة في السياسة النقدية لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم، التي يعزز استقرارها توقعات محافظة بنك المغرب على معدل فائدة ثابت دون تغيير أو تخفيضه في أحسن الأحوال، إذ سجل معدل التضخم على المستوى العالمي تراجعا مهما مع بداية السنة الجارية، منتقلا من 10.1 في فبراير 2023 إلى 2.3 في المائة متم يناير 2024، وهي الأرقام التي تمثل مؤشرات إيجابية تكشف عن بعض ملامح القرار المرتقب اتخاذه من قبل البنك المركزي بعد أيام قليلة.

واعتبر محمد يازيدي شافعي، خبير اقتصادي، أن الظرفية الاقتصادية الراهنة، التي يمكن وصفها بـ”الاستقرار التضخمي”، لا تسمح بزيادة معدل الفائدة الرئيسي، المستقر حاليا عند 3 في المائة، والذي شهد ارتفاعا بـ150 نقطة على الأساس منذ شتنبر 2022، موضحا أن أي زيادة سترفع تكاليف القروض وتعيق تطور الاستثمارات، ومشددا في السياق ذاته على أن توقعات البنوك المركزية الأوربية بشأن السنة الجارية أشارت جميعها إلى انكماش اقتصادي، بعد قرارات سابقة رفعت خلالها معدلات الفائدة الرئيسية.

وقال يازيدي، في تصريح لهسبريس، إن “المغرب إذا ما ساير توجه البنوك المركزية الأوربية فسيتأثر اقتصاده سلبا، باعتبار ارتباط 60 % من معاملاته التجارية مع أوربا، وبالتالي فأي زيادة في سعر الفائدة الرئيسي ستؤثر سلبا على النشاطين الاستثماري والائتماني، خصوصا أن وضعية الصرف في المغرب تتميز بخصوصية عن نظيرتها الأوربية المحررة”.

تحفيز الاستثمار

يظل القرار المرتقب بشأن المحافظة على معدل الفائدة الرئيسي دون تغيير أكبر محفز للاستثمار خلال الفترة الراهنة، ويتماشى مع متطلبات المستثمرين، في ظل تواتر منتجات ومصادر التمويل الموجهة إلى المقاولات، خصوصا الصغرى والمتوسطة، علما أن دعم الاستثمار يعد أولوية وطنية في إطار تنفيذ خطة الطوارئ لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، خصوصا أن توقعات التضخم تتقارب مع هدف بنك المغرب لاستقرار الأسعار خلال السنة الجارية، أي نسبة 2 في المائة.

وبالنسبة إلى رضى مستغفر، محلل الأسواق المالية، فبنك المغرب مازال ينتظر انتقالا أفضل لزياداته المتتالية في سعر الفائدة الرئيسي إلى الاقتصاد الحقيقي، في ظل تراجع الضغوط التضخمية على المستوى الوطني، معتبرا أن قرارا بالمحافظة على معدل الفائدة الرئيسي دون تغيير “جد مبرر” في ظل الظروف الراهنة، ويعكس توقعات السوق المالية، وموضحا أن القرار سيرتكز على وجود استقرار تضخمي اليوم، بعد مرحلة من الركود التضخمي، رغم تسجيل ارتفاعات طفيفة بين الفينة والأخرى في أسعار بعض المنتجات الاستهلاكية.

ويوضح مستغفر، في تصريح لهسبريس، أن بنك المغرب ليس في حاجة حاليا إلى تفعيل أحد أدوات السياسة النقدية، باعتبار عدم وجود أي موجة تضخمية جديدة، تحتم رفع سعر الفائدة الرئيسي، متوقعا في المقابل تخفيض معدل الفائدة الرئيسي خلال الأشهر المقبلة من السنة الجارية، خصوصا أن النسبة مرتفعة والمقاولات والمواطنات والمواطنين الراغبين في الحصول على التمويلات والقروض تضرروا من ارتفاع كلفة الاقتراض.

يشار إلى أن التضخم انقسم على اثنين منذ ذروته، خلال ما يناهز 30 سنة، إذ قفز في فبراير 2023 إلى 10,1 %، ليصل إلى 5 % في شهر غشت 2023، فيما انخفض التضخم الأساسي لأول مرة إلى ما دون نسبة 5 % منذ مارس 2022.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026

تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية

5 فبراير، 2026

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد مشاهد التضامن من وسط فيضان القصر الكبير

4 فبراير، 2026

رادعة أم هزلية؟ جدل بالمنصات بعد عقوبات الكاف على السنغال والمغرب

3 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬183)
  • اخبار الخليج (39٬102)
  • اخبار الرياضة (57٬381)
  • اخبار السعودية (28٬981)
  • اخبار العالم (32٬571)
  • اخبار المغرب العربي (32٬708)
  • اخبار مصر (2٬997)
  • الاخبار (15٬919)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬036)
  • المال والأعمال (278)
  • الموضة والأزياء (240)
  • ترشيحات المحرر (5٬190)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (45)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (31٬994)
  • منوعات (4٬704)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter