الإثنين 8 شتنبر 2025 – 02:38
نظمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع زاكورة، وقفة احتجاجية مساء اليوم الأحد أمام المستشفى الإقليمي بالمدينة، للتنديد بما أسمته “الظروف المأساوية التي أدت إلى وفاة سيدة تبلغ من العمر 29 سنة وجنينها، بعد معاناة استمرت ست ساعات داخل المستشفى بسبب غياب طبيبة الإنعاش وعدم توفر قسم الإنعاش”.

وأكد المحتجون أن الفقيدة كانت قد دخلت المستشفى بغرض الولادة، لكنها لقيت حتفها بعد صراع مع الألم والنزيف دون تلقي الإسعافات اللازمة، مما حول حلم الأمومة إلى مأساة إنسانية، مطالبين بفتح تحقيق نزيه للكشف عن المتورطين في الحادث ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال والغياب المتكرر داخل المستشفى.

وشددت المنظمة الحقوقية على ضرورة تحمل المسؤولين لمسؤولياتهم، وتوفير خدمات صحية تضمن الكرامة والحق في الحياة للمواطنين، ودعت الساكنة إلى المزيد من النضال ضد الإقصاء والتهميش والحكرة التي يعاني منها الإقليم، مطالبة بمستشفى إقليمي يضمن الحياة للساكنة ويقدم خدمات مجانية وعامة تليق بها.

وطالبت الجمعية، مع الغاضبين من وفاة الأم وجنينها بعد تحويلها إلى ورزازات (توفيت بمنعرجات أيت سوان)، بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن الوفاة، كما دعت إلى تحسين الخدمات الصحية وتوفير تجهيزات كافية، والتنديد بالغيابات المستمرة والإهمال داخل المستشفى.
المصدر: وكالات
