Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»“إعلان بنسليمان” يدعو حكومات العالم إلى تحرك فوري ضد التغير المناخي
اخبار المغرب العربي

“إعلان بنسليمان” يدعو حكومات العالم إلى تحرك فوري ضد التغير المناخي

الهام السعديبواسطة الهام السعدي29 فبراير، 20245 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

باعتماد “إعلان بنسليمان”، تُوجت أشغال وفعاليات “الملتقى الدولي لبنسليمان” المتميز بمشاركة شبابية قوامها 250 شابة وشابا ممثلين لقارات إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا (أعمارهم بين 18 و30 سنة)؛ فيما سيتم بموجب الإعلان “إحداث “الشبكة الدولية للشباب من أجل الإعلان العالمي لحقوق البشرية”، التي نالت أكبر جهة بالمغرب (الدار البيضاء–سطات) شرَف احتضان مقرها.

“نتعهد جميعا، بصفتنا شبابا وقادة التغيير، بالعمل بلا كلل من أجل ضمان مستقبل صديق للبيئة وعادل ومستدام لصالح جميع مكونات نظامنا البيئي العالمي، وبذل جهود قصد الارتقاء بهذه الشبكة إلى ائتلاف عالمي للشباب لضمان استمرارية الكائنات الحية”، أكد المشاركون الشباب في الملتقى الدولي لبنسليمان، ضمن وثيقة الإعلان التي توفرت لجريدة هسبريس نسخة منها.

الإعلان، الصادر مساء أمس الأربعاء، توجَ نقاشات مسؤولين وفاعلين في قضايا البيئة والتنمية المستدامة مع الشباب طيلة يوم كامل، إثر مائدة مستديرة عرفت مشاركة عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة البيضاء-سطات المحتضِنة لمشروع الشبكة، وكذا عبد الرحيم كسيري، عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، المنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، وكورين لوباج، وزيرة سابقة للبيئة بفرنسا، رئيسة الإعلان العالمي لحقوق البشرية، إلى جانب إدريس الكراوي، رئيس جمعية الدراسات والأبحاث للتنمية.

تحريك الحكومات

“نحُث الحكومات، عبر العالم، على اتخاذ تدابير ملموسة وفورية لمكافحة التغيرات المناخية وتقليص انبعاثات الغازات وتعزيز الطاقات المتجددة”، وفق خلاصات الملتقى المنظم من طرف “جمعية الدراسات والأبحاث للتنمية”.

كما اعتبر “إعلان بنسليمان” أن “حماية النظم البيئية الهشة وصيانة التنوع البيولوجي، لاسيما على مستوى الغابات والمحيطات والمناطق الرطبة والمساحات الخضراء، مسؤولية مشتركة”، مشيرا إلى “صبغة استعجالية لسن سياسات بيئية عادلة ومنصفة، وتراعي بالضرورة احتياجات السكان الأكثر هشاشة ومصالح الأجيال القادمة. ويجب أن تكون مشفوعة بسياسات عمومية تتوخى تحسين إلى حد كبير الظروف المعيشية للفئات الفقيرة والهشة في جميع أنحاء العالم (بما يشمل تعميم أرضية لحماية اجتماعية شاملة وإقرار دخل عالمي للجميع).

الوعي والاستدامة

دعا الشباب المشاركون في “الملتقى الدولي لبنسليمان”، من بينهم مغاربة يقطنون دول المهجر، إلى “اعتماد مقاربة أكثر وعيا بالطبيعة واحتراما لها، وترسيخ أسس التنمية المسؤولية والمُنصفة والتضامنية والدامجة والتشاركية والمستدامة”، مع “تعزيز الاقتصاد الدائري ومنح الأفضلية للطاقات المتجددة وتثمين المحافظة على النظم البيئية وتقليص البصمة الكربونية العالمية”.

“إرساء دعائم نماذج تنموية تضمَن مستقبل كوكبنا وتحترم بيئتنا وتشجع على استخدام الطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر والأزرق، وتستثمر في المزايا الكبيرة التي توفرها الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي خدمة لأهداف صيانة حقوق الأجيال المقبلة”، نقطة أخرى شدد عليها الإعلان المحرر بمدينة بنسليمان داعيا إلى “تعبئة المعرفة والعلم والذكاء المناخي للتفكير والتدخل من أجل التصدي للآثار السلبية للتغييرات المناخية، خدمة لأهداف إرساء بيئة سليمة ومستدامة من الناحية الإيكولوجية”.

 

كما نادت الوثيقة المتوجة للفعاليات بـ”تقوية المناهج التعليمية الشاملة القائمة على البيئة بغية تحسيس الشباب وإشراكهم في حماية البيئة والتنمية المستدامة”، مع حث صريح للمقاولات والمجالات الترابية على “اعتماد ممارسات صديقة للبيئة، وإدماج مبادئ الاستدامة البيئية في أنشطتها”.

“تعهدات شبابية”

لم يفت “شباب ملتقى بنسليمان” أن يتعهدوا بـ”ترسيخ نمط الحياة المستدامة وتقليص بصمتنا الكربونية وتشجيع الاستهلاك المسؤول” باعتبارهم “شباب العالم المُنخرط في الأنشطة المواطنة والمبادرات المسؤولة الرامية إلى صوْن النظم البيئية لكوكبنا وحماية الكائنات الحية وضمان استدامة مجالاتنا الترابية وديمومة الظروف المعيشية لمجتمعاتنا”.

“وعيا منا كشباب بالمكانة المهمة التي نتبوأها على الساحة الدولية، نتعهد بالمساهمة في بناء عالم أكثر إنصافا وتضامنا واستدامة عبر الاستثمار رسميا، وبمعية الأطراف الفاعلة الأخرى في مجتمعنا، في حماية بيئة سليمة ومن الناحية الإيكولوجية، والتي يمكن للبشرية والكائنات الحية قاطبة العيش فيها بكرامة؛ ومراعاة للدور الحاسم، نعي وعيا تاما بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ونتعهد بالمشاركة الاستباقية والفعالة في عمليات صنع القرار التي تنعكس على مصير كوكبنا، بدعم من الحكومات والمجتمع الدولي”.

“أخذا بعين الاعتبار ضعفنا وعجزنا الحالي عن التصدي للآثار الوخيمة للتغييرات المناخية”، قال الإعلان مشددا على التزامهم بأداء دور ريادي في الوقاية من جميع أشكال التهديدات التي تقوض استقرار ظروفنا المعيشية ومحاربتها، والتي تؤثر على مستقبل الأجيال المقبلة، لاسيما ارتفاع حرارة كوكب الأرض وفقدان التنوع البيولوجي وتدهور الأراضي والمحيطات”.

تحذيرات

الإعلان أورد أن “الشباب يشكل الفئة المجتمعية الأكثر تضررا بتداعيات التغيرات المناخية، خصوصا القاطنين في الوسط القروي”؛ ما يستدعي “اتخاذ خطوات عاجلة وكفيلة بالاستجابة للتحديات البيئية التي نصطدم بها، وعلى الدور الحاسم الذي تضطلع به فئة الشباب من أجل صون مستقبل الكوكب والمساهمة في التنمية البشرية المستدامة.

ويعطي هؤلاء دفعة قوية للتغيير بصفتهم حاملين لأفكار مبتكرة ومفعمين بالشغف والطاقة، وفاعلين في قيادة التحول الكبير المقبل. ويكتسي انخراطهم وتعبئتهم دعامة أساسية لإطلاق مبادرات دائمة، واعتماد ممارسات صديقة للبيئة، وتكريس ثقافة تحمل المسؤولية البيئية على نطاق عالمي”.

ولفت الملتقى الدولي انتباه صانعي السياسات إلى أن “فوارق الولوج إلى الموارد (في ميادين التعليم والصحة والتغذية والمياه والكهرباء والشغل والنقل والحماية الاجتماعية) تتفاقم بسبب ظواهر مناخية حادة، على غرار الجفاف أو الفيضانات التي يترتب عنها انعدام الأمن الغذائي للشرائح السكانية برمتها، ضمنها الشباب، وتفضي إلى تزايد مخاطر سوء التغذية وغيرها من المشاكل الصحية”.

كما رصد المشاركون “أوجه القصور المستمرة التي تسم النماذج التنموية الحالية في مواجهة ضرورة صون كوكبنا تنطوي على تهديد مطرد لمستقبل الأجيال المقبلة. كما تتسبب هذه النماذج، القائمة في أغلب الأحيان على تحقيق النمو الاقتصادي تحت أي ظرف وعلى الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية، في اتساع نطاق الضغوطات المفروضة على بيئتنا، وتضر بقدرتها على مواكبة الظروف المعيشية للسكان مستقبلا”.

“إعلان بنسليمان”، الذي أطلقه الشباب القادمون من آفاق عالمية مختلفة ووحدتْهم قضايا البيئة والمناخ، تضمّن أيضا التحذير من “الممارسات الصناعية اللحظية وإزالة الغابات على نطاق واسع والتلوث المعمم والاستهلاك المفرط التي تتسبب في تدهور النظم البيئية وتعطيل الدورات الطبيعية الحيوية؛ وهو ما يمس الظروف المعيشية للأجيال المقبلة”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد مشاهد التضامن من وسط فيضان القصر الكبير

4 فبراير، 2026

رادعة أم هزلية؟ جدل بالمنصات بعد عقوبات الكاف على السنغال والمغرب

3 فبراير، 2026

لماذا يشارك لاعبو المغرب والسنغال في كأس العالم رغم عقوبات الكاف؟

3 فبراير، 2026

الأمطار تغرق مدينة القصر الكبير المغربية

3 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬211)
  • اخبار الخليج (39٬221)
  • اخبار الرياضة (57٬492)
  • اخبار السعودية (29٬042)
  • اخبار العالم (32٬633)
  • اخبار المغرب العربي (32٬770)
  • اخبار مصر (2٬996)
  • الاخبار (15٬983)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬076)
  • المال والأعمال (276)
  • الموضة والأزياء (238)
  • ترشيحات المحرر (5٬193)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (44)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬057)
  • منوعات (4٬703)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter