Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»إعادة تأهيل ضريح “سيدي عبد الرحمان” يجدد طرح ملف “السياحة الدينية”
اخبار المغرب العربي

إعادة تأهيل ضريح “سيدي عبد الرحمان” يجدد طرح ملف “السياحة الدينية”

الهام السعديبواسطة الهام السعدي30 مارس، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بعد أن جرت تنقية محيطه خلال يناير الماضي، من المنتظر أن يتم الشروع في إعادة تأهيل موقع ضريح “سيدي عبد الرحمان” الواقع بمنطقة عين الذياب بمدينة الدار البيضاء، وذلك تحت إشراف سلطات المدينة، في وقت كان يعرف سالفا مجموعة من “الممارسات غير القانونية”.

وتم تنفيذ عملية التنقية وقتها تطبيقا لأوامر صادرة عن والي جهة الدار البيضاء سطات، محمد امهيدية، إذ طالت عملية الهدم ما يزيد عن ثلاثين منزلا جرى بناؤها بطريقة غير قانونية بالقطعة الأرضية التي يتواجد عليها الضريح، مقابل مياه المحيط.

وفي هذا الصدد جرى التفاعل مع المعطيات الأولية التي تخص إعادة تأهيل الضريح بشكل متفاوت بين أطراف أكدت “أهمية هذه الخطوة” وأطراف أخرى تعاملت معها بـ”نوع من السخرية”، مشيرة إلى أن “الاهتمام بالأضرحة بات متجاوزا”.

ولا تكاد تمر أي خطوة تتعلق بتدبير الأضرحة بالمملكة دون إثارة طبيعة التعامل المغربي مع هذه المرافق، إذ عادة ما يحتدم النقاش حول الميزانيات التي ترصدها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتدبير المنشآت الضرائحية بالبلاد، وبلغت برسم السنة المالية 2024 أزيد من 8 ملايير سنتيم، ستخصص لعمليات ترميم هذه المرافق.

تعليقا على الموضوع قال خالد التوزاني، باحث في الفكر الديني، إن “المغرب كان دائما ينظر إلى الأضرحة باعتبارها رأسمالا رمزيا وتراثا ماديا ومدخلا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، من خلال ربط المغاربة بتاريخهم وتنشيط الفضاء والعرض السياحي، فهذه الأضرحة في نهاية المطاف جزء من الفسيفساء المعمارية الوطنية”.

وأورد التوزاني، في تصريح لهسبريس، أن “الخريطة الضرائحية بالمملكة ترتبط أساسا بذاكرة المدن والحواضر، وتعبر كذلك عن توقير وتعظيم متواصل لرموز البلاد من مقاومين وأولياء صالحين كانوا في وقت سابق مساهمين بشكل من الأشكال في توحيد البلاد ونشر الثقافة الإيمانية”، لافتا إلى أن “هؤلاء يلزم تعظيمهم وتوقيرهم بالشكل الذي يجب”.

وبيّن المتحدث ذاته أن “المغرب عمل على إصدار نصوص قانونية تخص توقير الشخصيات المجتمعية والوطنية”، مشيرا إلى أن “هذا لا يمنع من شجب بعض الممارسات غير الشرعية والقانونية التي تعرفها بعض المنشآت الضرائحية بالبلاد، وهو ما يجب العمل على نبذه ومحاربته”.

كما أورد التوزاني أن “الانتصار لرفض تواجد هذه المنشآت على الصعيد الوطني أمر بدوره يظل غير مقبول، لكونه يحاول فصل المغاربة عن تاريخهم وعن جانب روحي مهم يساهم في نبذ التطرف والعنف وإشاعة الوسطية والروحانية”.

وذكر الباحث في الفكر الديني أن “إيلاء الضرائح القيمة التي تستحقها هو بمثابة قطع أشواط في سبيل التأسيس لسياحة دينية وروحية، وهو أمر يوجد لدى المسيحيين واليهود كذلك، ونرى كيف يعتنون بمنشآتهم الدينية التي تبقى في نظرهم جزءا لا يتجزأ من هويتهم ومعتقداتهم”، خالصا إلى أن “المغاربة يحترمون الصلحاء”.

من جهته، قال أحمد البوكيلي، الأستاذ الباحث في الفكر الإسلامي والحوار بين الحضارات بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “مفهوم الضريح عند المغاربة يعني توقير وتعظيم الأولياء الصالحين الذين سعوا في فترات سابقة إلى توحيد الأمة ونشر ثقافة الإيمان والتوحيد، فالضرائح في نهاية المطاف لا علاقة لها بالوثنية وعبادة البشر”.

وأوضح البوكيلي، في تصريح لهسبريس، أنه “لا يمكن تعميم ممارسات معينة على جميع هذه المنشآت ذات الطابع الروحي”، موردا أن “الثقافة التي تنتصر لمواقف ضدا على استمرارية هذه المرافق تظل مشجعة على الابتعاد عن الوسطية والاعتدال والدين السمح”.

وأكد المتحدث ذاته أن “أي مساس بالأضرحة هو مساس بالتاريخ المجتمعي والثقافي للمملكة، فهذه المرافق تبين بالملموس العظمة الحضارية للأمة المغربية التي مازالت تعيش روحانية نظير التزامها التام بالوسطية والاعتدال منهجا في التدين”.

ولم يفوت الأستاذ الباحث في الفكر الإسلامي وحوار الحضارات الفرصة دون الإقرار بـ”ضرورة الرفع من منسوب الاهتمام المؤسساتي بهذه المرافق، إذ سيمكن الأمر من التأسيس لسياحة دينية وروحية يمكن أن تشكل إضافة لجهود القضاء على الفكر المتطرف الرافض لمثل هذه الجوانب”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

عبد الهادي بلخياط.. صوت “الزمن الجميل” الذي صاغ هوية الأغنية المغربية

6 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026

تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية

5 فبراير، 2026

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد مشاهد التضامن من وسط فيضان القصر الكبير

4 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬160)
  • اخبار الخليج (39٬041)
  • اخبار الرياضة (57٬312)
  • اخبار السعودية (28٬942)
  • اخبار العالم (32٬533)
  • اخبار المغرب العربي (32٬668)
  • اخبار مصر (3٬000)
  • الاخبار (15٬877)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬008)
  • المال والأعمال (280)
  • الموضة والأزياء (243)
  • ترشيحات المحرر (5٬189)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (46)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (31٬956)
  • منوعات (4٬705)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter