Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»هزائم متكررة أمام المغرب تدفع “البوليساريو” إلى تغيير “وزير الخارجية”
اخبار المغرب العربي

هزائم متكررة أمام المغرب تدفع “البوليساريو” إلى تغيير “وزير الخارجية”

الهام السعديبواسطة الهام السعدي6 أبريل، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أمام الانكسارات والهزائم التي تتعرض لها جبهة “البوليساريو” الانفصالية، لم تجد قيادتها بإيعاز من نظام العسكر الجزائري سوى إجراء تغيير على مستوى “وزير الخارجية”.

وعملت الجبهة الانفصالية على تغيير محمد سيداتي، الذي كان يشغل منصب “وزير الشؤون الخارجية”، وتعويضه بالقادم من جنوب إفريقيا محمد يسلم بيسط.

وقال باحثون في العلاقات الدولية وملف الصحراء إن محاولات علاج خيبات الأمل التي مُنيت بها الجبهة على يد الدبلوماسية المغربية، من خلال هذا التغيير الذي قامت به، لن تزيد سوى من توالي الهزائم والانكسارات في صفوف التنظيم الانفصالي.

دلالات تغيير “وزير الخارجية”

بالنسبة إلى الدكتور محمد بن طلحة الدكالي، أستاذ العلاقات الدولية، فإن إقدام قيادة الجبهة على هذا “التعديل الوزاري” بإيعاز من النظام العسكري الجزائري يأتي في خضم الإخفاقات الدبلوماسية المتتالية للـ”بوليساريو” وحاضنتها الجزائر، في سعي إلى ضخ دينامية والدفع بقضيتهم أمام المنتظم الدولي.

ويعبر هذا المسعى، وفق أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض، عن “الفشل الذريع والانكسارات المتتالية التي تكبدتها الجماعة التي تنبئ الأيام المقبلة بأنها ستكون ضد ما يشتهون”.

وأكد الباحث في العلاقات الدولية أن الجبهة بلغت بسبب هذه الانكسارات الباب المسدود، إذ الكثير من الدول أعربت عن اعترافها بالحكم الذاتي؛ من بينها التي كانت في صفهم وتؤازرهم، إذ انضمت هذه الدول إلى رجاحة المقترح كحل واقعي.

وأبرز بنطلحة أن هذا التغيير على رأس المسؤولية يؤكد بجلاء اندثار أوراق الجبهة في سوق البورصة، ولا يعدو هذا التحرك أن يكون حلا ترقيعيا لمحاولة مواجهة الانتصارات الدبلوماسية التي يقوم بها المغرب المؤيد من مختلف الدول العظمى.

وفي هذا الصدد، سجل المتحدث عينه أن التصريح الأخير لوزير الخارجية الإسباني، الذي ناصر الموقف المغربي وخلق بلبلة في صفوف المرتزقة وحاضنيهم، وكذا تصريح وزير الخارجية الفرنسي الذي أيد القضية الوطنية يفيد بأن جماعة “البوليساريو” مآلها الانهيار في القريب من الأيام.

عوامل الانكسار

عبد الفتاح الفاتيحي، الخبير في شؤون الصحراء ودول الساحل، لم يستبعد أن يكون هذا التغيير في “وزارة الكيان الوهمي” محاولة لوقف سيل الانكسارات في قلاع الطرح الانفصالي التي كانت مصدر قوة للـ”بوليساريو”.

وأوضح الفاتيحي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، أن هناك عوامل عديدة أسهمت في ظهور هذا الارتباك على مستوى قيادة الجبهة ودفعها إلى محاولة تغيير جلدها الخارجي لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه في ظل تزايد التعاطي الإيجابي من المنتظم الدولي مع مقترح الحكم الذاتي المقدم من لدن المغرب.

ضمن هذه العوامل، أورد الخبير في شؤون الصحراء ودول الساحل، دور الدبلوماسية الرسمية والبرلمانية، وخاصة بعيد زيارات ملكية لعدد من دول أمريكا اللاتينية؛ فقد سجل خلالها المغرب تأييدا متزايدا لمبادرة الحكم الذاتي وقطع العلاقات الدبلوماسية مع “البوليساريو”، كما هو الحال في موقف الإكوادور والبرازيل وبنما ودول منظمة الأنديز. ينضاف إلى ذلك، وفق المتحدث نفسه، تسجيل اختراق في تعزيز مساحات الدول الإفريقية المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي وتزايد النفوذ المغربي على مسافة المستويات بعد عودته إلى الاتحاد الإفريقي.

ومن بين العوامل كذلك التي ساهمت في ذلك، بالنسبة إلى الفاتيحي، انضمام دولة غانا إلى دائرة الدول الإفريقية التي أوقفت علاقاتها الدبلوماسية مع “البوليساريو”، مقابل تزايد عدد الدول الإفريقية الأخرى التي طبعت علاقاتها مع المملكة المغربية؛ مما ينبئ بإمكانية تحقيق مزيد من الاختراقات لصالح دعم مبادرة الحكم الذاتي.

وخلص الفاتيحي، على ضوء هذه العوامل، إلى أن إجراء تغيير في جهاز خارجية ما يسمى “البوليساريو” يعد بمثابة تدخل جراحي يضعف الأداء الدبلوماسي أكثر مما يقويه.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول تعليق من أشرف حكيمي عن منح المغرب لقب كأس إفريقيا 2025

15 أبريل، 2026

في مسلسل بثلاثة مخرجين.. مغني الراب المغربي “ديزي دروس” يقتحم عالم الدراما

15 أبريل، 2026

بعد منح لقب كأس أمم أفريقيا للمغرب.. هل انتهت المعركة القانونية؟

14 أبريل، 2026

فرحة على الهواء.. دياز يحتفل بقرار الكاف وهدية مدريدية بانتظاره

14 أبريل، 2026

منح المغرب لقب أمم أفريقيا بعد سحبه من السنغال يثير انقساما بالمنصات

14 أبريل، 2026

وجوه شابة في قائمة المغرب ووهبي يضم لاعبا تجاهله الركراكي

14 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬932)
  • اخبار الخليج (34٬394)
  • اخبار الرياضة (51٬726)
  • اخبار السعودية (25٬890)
  • اخبار العالم (29٬248)
  • اخبار المغرب العربي (29٬315)
  • اخبار مصر (3٬057)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬481)
  • السياحة والسفر (47)
  • الصحة والجمال (17٬470)
  • المال والأعمال (342)
  • الموضة والأزياء (304)
  • ترشيحات المحرر (5٬034)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (76)
  • غير مصنف (29٬245)
  • منوعات (4٬753)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter