Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»هدنة التقاط الأنفاس
اخبار السعودية

هدنة التقاط الأنفاس

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال11 يوليو، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

الحرب التي اندلعت مؤخراً بين إيران وإسرائيل لم تكن مفاجئة على الإطلاق بل كانت متوقعة تماماً، فقد تضافرت عشرات العوامل التي أكدت أن هناك العديد من الأسباب الكافية لاشتعال هذا الصراع عسكرياً، فمنطقة الشرق الأوسط تعيش على صفيح ساخن منذ اندلاع أحداث السابع من أكتوبر، ومع توسع نطاق الحرب وتجاوزها لدول ومناطق عديدة أضحى الجميع في انتظار لحظة اشتعال حرب طويلة المدى، وبخلاف ذلك فقبل اندلاع الحرب الإيرانية الإسرائيلية صرّحت إسرائيل بأنها لن تنتظر نتيجة مفاوضات برنامج إيران النووي، كما أن الولايات المتحدة صرّحت مراراً وتكراراً بأن الخيار العسكري في التعامل مع إيران مطروح بقوة.

عندما تعلن الولايات المتحدة أن الخيار العسكري مطروح، وفي المقابل نجد أن الطرف الثاني الآخر المعني بالقضية متشدّد في موقفه ولا يبدي أي نوع من المرونة أو التوجه نحو حل القضايا العالقة سلمياً، يمكننا حينئذٍ أن نتوقع أن هناك تنسيقاً واتفاقاً في المواقف بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فمن الصعب تصور أن إسرائيل بدأت ضرباتها ضد إيران دون الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة، فتصريحات الإدارة الأمريكية خلال فترة استهداف إسرائيل لإيران تتضمن الكثير من التشجيع والتأييد لقصف المزيد من الأهداف الإيرانية.

صرح الرئيس الأمريكي ترمب خلال أحد لقاءاته الصحفية خلال فترة الحرب أن تدمير بعض المفاعلات النووية الإيرانية يحتاج لقدرات ليست متوفرة لدى إسرائيل، من أهمها الصواريخ القادرة على اختراق التحصينات الإيرانية المنيعة في أعماق الأرض، والتي لا تملكها سوى الولايات المتحدة، وهو ما حدث بالفعل حيث قامت الولايات المتحدة بتحقيق ما عجزت إسرائيل عن تحقيقه وقامت بشن ضربات موجعة -وصفتها بالناجحة تماماً- لثلاث منشآت نووية إيرانية بارزة.

لا شك في أن الضربات التي تبادلها الطرفان الإيراني والإسرائيلي كانت منهكة ومرهقة لكليهما، كما أنها استنزفت الكثير والعديد من الموارد المالية والبشرية والبنى التحتية في كلتا الدولتين، وفي الداخل الإسرائيلي نجد أن الشعب الإسرائيلي الذي لا يزال يداوي جراحه جرّاء حرب غزة، وجد نفسه فجأة في مرمى الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، مما أصاب غالبية السكان بالرعب والهلع ودفعهم للهروب للملاجئ الآمنة هرباً من القصف الصاروخي الإيراني الذي تمكّن من إلحاق الأذى بالعديد من المباني المدنية في قلب إسرائيل نفسها.

من المؤكد أن هناك فارقاً كبيراً بين حربي غزة وإيران بالنسبة لإسرائيل، فحرب غزة حرب حدودية ملاصقة لإسرائيل، وهو ما مكّنها من توجيه ضربات قاصمة وموجعة باستخدام المدرعات والدبابات والطائرات لحركة حماس زادت من تضخيم خسائرها، وذلك في الوقت الذي تكلفها فيه حربها مع إيران الكثير، بسبب البعد الجغرافي والتكاليف الباهظة للآلة الحربية الحديثة والمتطورة المستخدمة في هذا الصراع.

المتتبع لتصريحات الحكومة الإسرائيلية قبيل الإعلان عن وقف الحرب بقليل يجد الكثير من التصريحات النارية الصادرة من الجانب الإسرائيلي والتي تعلن بوضوح أن الحرب لن تنتهي عما قريب، وأنه لا تزال هناك قائمة طويلة من الأهداف الإيرانية التي تسعى خلفها إسرائيل وتهدف لقصفها وتدميرها، غير أنه من المرجح أن المظاهرات العارمة التي تندلع كل يوم في إسرائيل بسبب تكاليف الحرب الباهظة التي يتكلفها المواطن الإسرائيلي، مع الاستهلاك المكثف لذخيرة الحرب الأمريكية، هما السبب في إجبار إسرائيل على الموافقة على التوقف قليلاً لالتقاط الأنفاس.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل توقفت الحرب فعلاً؟ لعلها توقفت بالفعل لبعض الوقت ريثما يتمكّن كل طرف من تقييم أضراره وترتيب أوراقه والتفكير في ما حدث، ولكن هل ستتخلى إيران عن برنامجها النووي؟ من الواضح تماماً أنه إن لم تعلن إيران صراحة عن تخليها عن هذا البرنامج المثير للجدل فإن الحرب لم تنتهِ بعد، فقد تتمكّن إيران من إعادة ما تم تدميره مستقبلاً حتى وإن استغرق الأمر منها بعض الوقت، ولاسيما أنها راكمت الكثير من الخبرات نتيجة عمل مكثف لعقود طويلة في بناء هذا البرنامج النووي.

عندما قامت إسرائيل من قبل بتدمير المفاعل النووي العراقي العام 1981 فإن ذلك لم يوقف العراق عن إنتاج أسلحة الدمار الشامل، فأسلحة الدمار الشامل ليست بالضرورة نووية فحسب، فهناك العديد من الأسلحة المدمرة غير النووية، ولذلك فإن تدمير المفاعلات النووية الإيرانية ليس نهاية المطاف، فالحلول لا بد وأن تكون شاملة وعادلة، وهو ما يتضمن أن تتوقف إسرائيل عن استفزازاتها، وإلا فإن التوقف عن الحرب لن يكون سوى هدنة مؤقتة لالتقاط الأنفاس إلى أن تعود الحرب لتندلع من جديد.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬572)
  • اخبار الخليج (33٬593)
  • اخبار الرياضة (50٬345)
  • اخبار السعودية (25٬168)
  • اخبار العالم (28٬453)
  • اخبار المغرب العربي (28٬517)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬677)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬989)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (312)
  • ترشيحات المحرر (4٬995)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬437)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter