Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»نصر الله ونتنياهو.. يا قاتل يا مقتول
اخبار السعودية

نصر الله ونتنياهو.. يا قاتل يا مقتول

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال16 فبراير، 20242 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

لم يكن أمين عام حزب الله حسن نصر الله دقيقاً كما كان في خطابه اليوم (الجمعة).. معادلة واضحة أقرّ بها تقول «إنّ منح إسرائيل أي شيء في لبنان على الحدود الجنوبية يعني انتصارها، ومنع إسرائيل من أخذ أي شيء يعني هزيمتها وانتصار حزبه».

ما يحصل منذ 7 أكتوبر الماضي في غزّة ولبنان هي معركة مصيرية لكل أطرافها، لإسرائيل وحماس وحزب الله. معركة ليس فيها تعادل، بل هناك في النهاية رابح وخاسر.

يدرك حسن نصر الله أنّ منطق الممانعة والمقاومة إن استجاب للمطالب الإسرائيلية اليوم يعني سقوطه، فالداخل اللبناني لن يقبل منه بعد اليوم سلاحاً غير شرعي تحت مسمى المقاومة، والخارج أيضاً سيفعل كل ما بوسعه ليقلب صفحة المليشيات والأذرع من العراق مروراً بسورية وانتهاء بلبنان.

يخوض حسن نصر الله معركته على الحدود الجنوبية ليس من أجل غزّة، ولا من أجل حركة حماس، وليس من أجل لبنان الوطن والدولة التي تضم نسيجاً طائفياً ومذهبياً، بل هو يقاتل من أجل سلاحه ودويلته المتحكّمة بالدولة. هزيمته بمواجهة إسرائيل اليوم تعني هزيمة الدويلة بكل مقوماتها، تعني أيضاً ضياع ما يزيد عن السنوات العشر من غزوات وحروب لعواصم عربية باسم المقاومة (بغداد، صنعاء، بيروت).

هي لحظة مصيرية «صاروخ الكورنيت» فيها ليس سلاحاً دقيقاً من أجل دبابة.. بل من أجل استمرار الحزب وسيطرته وهيمنته على لبنان الدولة والإنسان.

الحرب في لبنان يخوضها نصر الله تحت سقف قواعد الاشتباك وإن خرقت إسرائيل كثيراً من هذه القواعد، لأنه يعلم أنّ تحمّل الخسائر الفادحة اليوم في بيئته ومقاتليه يحافظ على حزبه غداً.

إنها لعبة «البلياردو» حيث الكرة التي يتم استهدافها ما هي إلا هدف وهمي من أجل التمكّن من إسقاط كرة أخرى.

الحرب على الحدود الجنوبية للبنان لن تتوسع لتصبح اجتياحاً برياً؛ لأنّ إسرائيل لا ترغب في ذلك، بل هي حرب استهداف لقيادات ورموز يعتمد عليها الحزب في السياسة والميدان والتحشيد والتدريب.. رموز صُنعت للحظة المواجهة الكبرى، ونصر الله في خطابه الأخير كان يقول بين الأسطر والكلمات هذه المعركة هي معركتنا الكبرى لا مجال فيها للهدن ولا لقرارات وقف الأعمال العدائية. الحل فيها هو النصر، وعكس ذلك هي النهاية لمحور ومشروع وحزب باتت دويلته أكبر من الدولة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الاقتصاد السعودي يسجل أفضل نمو في 3 أعوام

3 فبراير، 2026

بدء تطبيق قرار فتح السوق السعودية لجميع المستثمرين الأجانب

2 فبراير، 2026

نفي سعودي لتغير موقف المملكة من التصعيد ضد إيران

2 فبراير، 2026

معرض “أمن الخليج العربي 4” يبرز تكامل جهود الخليج الأمنية

2 فبراير، 2026

إدانة خليجية للهجمات في إقليم بلوشستان بباكستان

2 فبراير، 2026

إطلاق منهج للبيانات والذكاء الاصطناعي في الجامعات السعودية

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬223)
  • اخبار الخليج (39٬320)
  • اخبار الرياضة (57٬609)
  • اخبار السعودية (29٬103)
  • اخبار العالم (32٬695)
  • اخبار المغرب العربي (32٬832)
  • اخبار مصر (2٬995)
  • الاخبار (16٬047)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬113)
  • المال والأعمال (272)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (41)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬115)
  • منوعات (4٬700)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter