Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»من الظلمة إلى النور.. لبنان يكسر قيود الفساد
اخبار السعودية

من الظلمة إلى النور.. لبنان يكسر قيود الفساد

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال17 يناير، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

على مدى عقود من الزمن، انغمس اللبنانيون في قناعة خاطئة، بأن الانحدار السياسي والاقتصادي الذي يعانون منه هو قدر محتوم لا يمكن تغييره إلا بتدخل خارجي.

هذه العقلية زرعت شعوراً بالعجز والاستسلام، مما جعل أجيالاً كاملة ترفض كسر قيود الفساد، وتغضّ الطرف عن تجاوزات زعمائها في إجراء أي عملية إصلاح حقيقية. فكانت النتيجة انهياراً للبنان الدولة والمؤسسات، وتراجعاً في تصنيفه ومكانته ومصداقيته لصالح الفساد الذي صار الطريق الوحيد المؤدي إلى المدماك السياسي.

وسط هذا المشهد القاتم، جاء انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية، وتكليف نواف سلام بتشكيل حكومة العهد الأولى، كخطوة مفاجئة للجميع، ورغم ما أبدوه من ايجابية في التعاون، إلا أنهم أدركوا جيداً ان هذا العهد كسر النمطية السائدة، وأطلق عملية التحول الفكري في السياسة اللبنانية، عنوانه الأساسي «انتصار الدولة على الفساد».

الانتقادات غير المعلنة لتسمية نواف سلام لترؤس مرحلة حساسة جداً من تاريخ لبنان؛ الذي يعيش لحظات حاسمة في ظل المتغيرات والتطورات التي تحيط به، والمقصود بذلك، أن شخصيات مثل نواف سلام، خارجة عن المألوف السياسي وغير قادرة على خوض دهاليز السلطة؛ بحجة أنه ينتمي إلى عالم النظريات البعيد عن «الواقعية السياسية». إلا أن هذا التكليف وفي أبعاده المرجوة، يؤكد على وجود تحول كبير في الواقع السياسي اللبناني، الأمر الذي أربك بعض القوى التي بررت على مدى عقود الفساد والفوضى تحت شعارات طائفية بغيضة وزائفة.

لبنان وجيرانه وأصدقاؤه يعولون على عهد (عون – سلام) في إعادة الاعتبار للدستور واتفاق الطائف الذي تعرض للتشويه على مدى عقود، والتصريحات التي صدرت حتى الساعة عن الرئيسين تؤكد أن العهد الجديد هو النقيض الكامل لفكرة الدويلات والمحاصصات التي أخضعت الوطن وكسرته بدل أن تحميه.

هذا العهد ليس قراراً خارجياً كما يزعم البعض، بل هو علامة على بداية نهاية زمن لبنان المظلم، ويمثل طموح الشعب اللبناني لإرساء قيم العدالة والقانون، والرد الحقيقي على منظومة الفساد التي كانت تظن أنها قادرة على البقاء إلى الأبد.

لبنان يقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة، حيث يستعد شعبه للعيش بكرامة وتحت سقف القانون فالعدالة والمواطنة هما الميثاق الذي سيعيد البلاد إلى مسارها الطبيعي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬542)
  • اخبار الخليج (33٬497)
  • اخبار الرياضة (50٬189)
  • اخبار السعودية (25٬078)
  • اخبار العالم (28٬359)
  • اخبار المغرب العربي (28٬420)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬579)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬940)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (314)
  • ترشيحات المحرر (4٬992)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬336)
  • منوعات (4٬762)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter