Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»مستصغر الشرر !
اخبار السعودية

مستصغر الشرر !

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال18 يوليو، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

عندما انتهت الحرب العالمية الأولى بكل مآسيها الجسام، مُحيت دول بأكملها من فوق الخريطة في الوقت الذي تم فيه تشكيل دول جديدة، بينما تم تقسيم البعض وضم البعض الآخر، واقتطعت الدول التي انتصرت في الحرب من بعض الدول المهزومة أجزاءً منها وضمتها لدول أخرى في أكبر إعادة تشكيل للخارطة العالمية وقتذاك، خلال تلك الفترة على ما يبدو لم يكن العالم قد أفاق بعد من هول صدمته المدوية التي تركت الجزء الأكبر من سكان العالم في حالة ذهول وصدمة وحزن، فالحرب خلّفت ملايين القتلى والجرحى وتركت وراءها الملايين من الأرامل والأيتام، بخلاف تدميرها للاقتصاد العالمي.

من المرجح أنه لم يدر وقتها في خلد أي سياسي أو حتى أي شخص عادي أنه من الممكن أن تنشب حرب عالمية أخرى قريباً والعالم لم يزل في حالة ذهول وألم من هول صدمة الحرب العالمية الأولى ولم يفق منها بعد، غير أن العالم المثخن بجراحه سرعان ما سقط في مستنقع تدهور الأحوال الصحية التي تسبّبت في انهيار المنظومة الصحية العالمية، مما نتج عنه وباء الانفلونزا الإسبانية الذي سرعان ما انتشر كالنار في الهشيم في كافة دول وأرجاء العالم، مخلّفاً هو الآخر مئات الألوف من الموتى والمرضى، في واحدة من أشد الكوارث الصحية العالمية.

بينما لم يفق العالم من صدمته بعد ظهرت بوادر أزمة سياسية دولية عام 1933 عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى، وهي الأزمة التي اندلعت عقب وصول هتلر والنازيين لسدة الحكم في ألمانيا، وقد استغل هتلر نتائج الحرب العالمية الأولى -التي رأى فيها إجحافاً لألمانيا- في تأجيج مشاعر الألمان وحشدهم لتأييده استعادة حقوق ألمانيا المهضومة بحسب رأيه، فبدأ يحشد جيوشه وشعبه وقواته المسلحة لخوض حرب جديدة، وكأن العالم لم يكن قد اكتفى بعد من هدر كل هذه الدماء وكل هذا الدمار المروع الذي حل بغالبية دول العالم التي انخرطت في أتون الحرب العالمية الأولى.

اندلعت شرارة الحرب العالمية الثانية بسبب غزو ألمانيا لبولندا لاستعادة ممر دانزنج، وقد تسبّب هذا الغزو في إعلان بريطانيا وفرنسا الحرب على ألمانيا، فقد أعلنت كلتا الدولتين رفضهما لغزو دولة لأخرى بهدف إعادة تشكيل الخارطة الأوروبية السياسية من جديد، غير أن تلك الحرب التي نشبت في القارة الأوروبية في بداية الأمر سرت كالنار في الهشيم في العديد من دول العالم، فقد امتدت نيرانها لأفريقيا والشرق الأقصى.

لا شك أن الكثير من العوامل والأسباب دفعت تلك الدول للانخراط في أتون الحرب العالمية الثانية رغماً عنها، فالحرب تندلع من مستصغر الشرر، وهو الأمر الذي يلقي بثقله على العالم حالياً ولاسيما مع اشتداد الصراعات في مناطق عدة منه، فها هي الحرب مشتعلة بين روسيا وأوكرانيا دون ظهور أية بوادر على الوصول لحل قريب لإيقافها، وهناك أزمة خفية تحت الرماد بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان، والتي يخشى الجميع اندلاعها في أي لحظة مما يطيح بأمن واستقرار المنطقة بل والعالم ككل.

وبخلاف الأزمات المستمرة في اليمن والسودان وغزة لا يبدو أن إشعال منطقة الشرق الأوسط بصراع جديد يبدو حلاً منطقياً لتسوية أي خلاف مهما كان نوعه، ولا يمكننا الاستهانة بما تقوم به إسرائيل من قصف مستمر، فلم تعد إسرائيل متمسكة بأهداف محددة من ضرباتها العسكرية ولم تعد مبالية بمدى ما تحدثه من خراب في المنطقة، أو بما يبديه تجاهها قادة وشعوب العالم، فهي تضرب بقوة وعلى نحو عشوائي في محاولة منها على ما يبدو لإعادة رسم خارطة المنطقة بما يناسبها هي فقط، غير أن المؤسف أنها تجد الدعم والتشجيع من دول عظمى تقف خلفها وتدعمها بطرق مباشرة وغير مباشرة.

في خضم الأحداث المتلاحقة والمتسارعة يحق لنا أن نتساءل عما إذا كانت هناك حرب عالمية ثالثة ستندلع عما قريب، وهو –بطبيعته- سؤال منطقي بل ومتوقع أيضاً، ففي الوقت الذي يظن فيه قادة العالم والمنطقة أن كافة هذه الصراعات الدائرة تحت السيطرة، وأن نتائجها قد تكون محسومة مسبقاً، يغيب عنهم أن الحربين العالميتين الأولى والثانية لم يكن مخططاً لهما أن تخرجا عن السيطرة وتُخلّفا كل هذا العدد الضخم من القتلى والكم الهائل من الدمار، ومع تعقد الأحداث تترشح الصراعات للمزيد من التوسع والانتشار، فالحرائق الضخمة تبدأ من لهيب خافت يبدو كما لو أنه سيتلاشى من تلقاء نفسه، غير أن النيران تندلع دوماً من مستصغر الشرر.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬580)
  • اخبار الخليج (33٬610)
  • اخبار الرياضة (50٬378)
  • اخبار السعودية (25٬185)
  • اخبار العالم (28٬469)
  • اخبار المغرب العربي (28٬533)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬693)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬005)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (311)
  • ترشيحات المحرر (4٬995)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬454)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter