Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»محمد بن سلمان.. لا ضرر ولا ضرار
اخبار السعودية

محمد بن سلمان.. لا ضرر ولا ضرار

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال31 مارس، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

هناك مقولة عامة تبدو منطقية جداً، وهي: «إذا أردت ألا يكون لك أعداء فلا تكن ناجحاً»، فالقيادي الناجح يعني أنه حقق قفزات كمية ونوعية خلال توليه أي منصب قيادي، والنجاح لا يأتي عشوائياً أو بضربة حظ بل هو نتاج قدرة القائد على إدارة الموارد الاقتصادية المتاحة من خلال توظيف الكفاءات المهنية التي يجب عليها أن تتسق مع الخطط العامة للدولة، وبما يحقق أولاً وأخيراً رفاهية المواطن، فالقائد الوطني المخلص لبلاده هو الذي يهتم بأن يصب كل إنجاز في مصلحة بلاده وشعبه.

قد تكون الحروب الموجهة ضد أهداف الدولة وضد أهداف القائد الطموح الذي يسعى لتنمية بلاده داخلية أو خارجية، وبعض الحروب يقوم بها أشخاص لا يمتلكون الرؤية أو الحصافة لتمييز الخبيث من الطيب، فنجدهم وقد أطلقوا سهام النقد على الإنفاق التنموي، والذي يتطلب صرف عائدات الدولة على مشروعات وبنى تحتية طويلة الأمد، والشخصيات الحاقدة الناقمة -وما أكثرهم- تحاول أن تشكك في جدوى هذا الإنفاق والعائد منه، فالبعض يفسره بأنه إسراف، والبعض الآخر يرى أن هذه المشروعات لا جدوى منها وأنها إهدار للمال العام، ولو توقفت الدولة عن إقامة هذه المشروعات نجدهم يسعون للترويج بأن الدولة لا تهتم بالمواطن ولا بتأسيس بنية تحتية لخدمة مصالحه، ففي جميع الحالات الدولة وقيادتها في مرمى سهام النقد.

لاشك أن الشخص الصادق مع نفسه يستطيع الحكم على الأمور بعقلانية وتفسير الأحداث على حقيقتها دون تشويه، لكن النفس الأمارة بالسوء لا تفكر بهذا المنطق، فهي تريد هدم المجتمع من خلال نقد ولاة الأمر لأي سبب، فإن تحققت خطط الدولة وتم إنجازها بنسبة 90% يروج المغرضون بأن الدولة فشلت في تحقيق أهدافها، أو يدّعون أن النسبة مبالغ فيها ولا تعكس الواقع، وإذا أشاد عشرات من زعماء العالم بإنجازات الدولة وقام زعيم سياسي فاشل من دولة مغمورة بنقد المملكة، يتم تسليط الأضواء على الحالة الفردية وتجاهل الأغلبية المنصفة.

هناك كثير ممن أغرتهم المؤثرات الخارجية وقاموا بمهاجمة المملكة ونقدها من الخارج، وطلبوا من بعض الدول الغربية اللجوء السياسي لأنهم داروا في فلك المفسدين في الأرض، إما نقمة منهم أو لأنهم لم يمتلكوا البصيرة الكافية للحكم على الأمور بواقعية، كما أن بعضهم من المسؤولين في بعض الجهات الحكومية ممن أغرتهم الوظيفة وتورطوا في قضايا فساد واستيلاء على المال العام وغسيل الأموال، وعلى الرغم من ذلك إلا أن رؤية الأمير محمد بن سلمان تنظر لكل مواطن -حتى وإن أخطأ- أنه لايزال جزءاً من الأسرة السعودية وترساً في عجلة التنمية الطموحة التي يشرف عليها، لذلك يفضل الأمير سياسة العلاج وليس العقاب، فالعقوبة لم تكن يوماً غايته أو هدفاً رئيسياً في خططه الطموحة، لذلك أصدر الأمير توجيهاً بالعفو عمن تم التغرير بهم من الخارج، وفي نفس الوقت شرّعت الدولة نظام التسوية في قضايا الفساد انطلاقاً من قاعدة لا ضرر ولا ضرار.

مفهوم لا ضرر ولا ضرار هو رؤية يتبناها أي قائد حريص على شعبه، فالمملكة بالنسبة للأمير محمد ليست مجرد بنى تحتية ومشروعات عملاقة، فتلك المشروعات للمواطن أولاً وأخيراً، ولكن لولي العهد رؤية تتلخص في سعيه لتصحيح الأخطاء التي قد يرتكبها البعض ومعالجتها حفاظاً على الأسرة السعودية التي تعد عماد التنمية، وفي كل عام تصدر القيادة إفراجاً عن الكثير من سجناء الحق العام ليعودوا لذويهم، ورغم تلك الجهود الحثيثة يستمر بعض المغرضين في الخارج في التحريض المستمر ضد المملكة.

قرأت الكثير عن تاريخ بعض الأنظمة الحاكمة في الدول الدكتاتورية -عربية أو غير عربية- واستخلصت منها نتيجة واحدة تمثل القاسم المشترك بين تلك الدول، وهي أن المواطن في تلك الدول ليس سوى طاحونة تعمل ليلاً نهاراً لتحقيق طموحات النظام الحاكم، والتي لا تصب في صالح البلد نفسه بل تهدف لتحقيق نزوات النظام السياسية انطلاقاً من قاعدة أن المواطن لا قيمة له، ووسيلتهم الوحيدة لضمان ذلك هو العقوبة المغلظة والزج في السجون بكل مخطئ -أو حتى غير مخطئ- لضمان استمرار النظام الراهن في الحكم!.

تمر هذه الأيام ذكرى البيعة الثامنة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهي المناسبة التي تشجع بعض الأقلام المغرضة والقنوات المشبوهة على تصوير قيادة المملكة على أنها لا تهتم بمصالح شعبها، وأن خططها الطموحة لا تصب في الصالح العام، لكن من يعيش داخل المملكة يعلم تماماً كذب هذه الادعاءات، فكافة المواطنين يعلمون تماماً أن الأمير محمد بن سلمان يهتم بكل ما من شأنه الارتقاء بالوطن، من خلال سعيه لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني واستغلال الموارد الاقتصادية جميعها، بحيث يعود نتاجها على الأمدين القصير والطويل على رفاهية المواطن وعلى استقراره وأمنه.

[email protected]

@Prof_Mufti

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬495)
  • اخبار الخليج (33٬334)
  • اخبار الرياضة (49٬918)
  • اخبار السعودية (24٬936)
  • اخبار العالم (28٬200)
  • اخبار المغرب العربي (28٬257)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬416)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬846)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬979)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬186)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter