Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»مباحثات يمنية أمريكية تتطرق إلى أحداث حضرموت والمهرة
اخبار السعودية

مباحثات يمنية أمريكية تتطرق إلى أحداث حضرموت والمهرة

عمر كرمبواسطة عمر كرم1 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

ناقش رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، مع سفير الولايات المتحدة لدى اليمن، ستيفن فاجن، التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة وتداعياتها على الأمن والاستقرار في البلاد. وأكد العليمي أن اليمن يواجه تمرداً مسلحاً يهدد سلطة الدولة ومسار الانتقال السياسي، وهو ما يستدعي دعماً دولياً متزايداً، خاصةً في ظل استمرار التهديدات الإرهابية.

جاء ذلك خلال استقبال العليمي للسفير فاجن في صنعاء، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز الشراكة بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية، ومواجهة التحديات المتعددة التي تواجه اليمنيين. وأعرب العليمي عن تقديره لدور واشنطن في دعم أمن اليمن والمنطقة.

تصعيد التوتر في حضرموت والمهرة: نظرة على الأزمة اليمنية

وصف رئيس مجلس القيادة الرئاسي الوضع الحالي بأنه “تمرد مسلح” على سلطة الدولة، مؤكداً أن هذا التمرد يعرقل جهود السلام والاستقرار في اليمن. ويرى العليمي أن هذه الاقتتال الداخلي يشتت الانتباه عن الأهداف الأساسية، مثل مكافحة الإرهاب وحماية الممرات البحرية الهامة.

أبعاد التمرد المسلح

وأشار العليمي إلى أن هذا التمرد يؤثر بشكل مباشر على أولويات المجتمع الدولي في اليمن، بما في ذلك التصدي لجماعة الحوثيين، ومكافحة تنظيمي القاعدة وداعش، وضمان أمن الممرات البحرية الحيوية، وحماية دول الجوار. وتأتي هذه التطورات في وقت حرج يشهد فيه اليمن جهوداً متزايدة لإنهاء الصراع المستمر منذ سنوات.

وأضاف العليمي أن القوات اليمنية حققت نجاحات ملحوظة بدعم من الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين في مكافحة الإرهاب، لكن التوترات الأخيرة تهدد هذه المكاسب. وتأتي هذه النجاحات في سياق جهود مستمرة لتحقيق الاستقرار في المناطق المتضررة من الصراع.

واستعرض العليمي الجهود التي بذلتها الرئاسة اليمنية لتجنب التصعيد، بما في ذلك توجيهاته بمنع أي تحركات عسكرية غير مصرح بها، وإقرار خطة لإعادة تموضع القوات في وادي حضرموت، وتشكيل لجنة للتواصل بعد استنفاد كافة قنوات الحوار. ومع ذلك، يرى أن المجلس الانتقالي وحلفائه يعرقلون اجتماعات مجلس القيادة وعمل الحكومة.

وأكد العليمي أن القرارات الرئاسية الأخيرة لم تكن خياراً سياسياً، بل ضرورة دستورية لحماية الدولة والمواطنين واستعادة الأمن والاستقرار. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى التزام اليمن بحل عادل للقضية الجنوبية، مع رفض أي حلول تفرض بالقوة أو تستبعد تمثيلاً واسعاً للمكونات الجنوبية.

وفي سياق منفصل، أشاد العليمي بالدور الذي لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم اليمن خلال المراحل السابقة. لكنه حذر من أن دعم أي مكونات خارجة عن القانون يضر بالمركز القانوني للدولة ويعرقل مسار التوافق الوطني. واقترح العليمي توجيه كافة الجهود نحو مواجهة العدو الرئيسي الذي تسبب في الأزمة اليمنية.

من جانبه، أكد السفير الأمريكي ستيفن فاجن دعم بلاده لوحدة اليمن وأمنه واستقراره. وأعرب عن حرص واشنطن على مواصلة العمل مع القيادة اليمنية لتحقيق سلام شامل وعادل، وإنهاء معاناة الشعب اليمني. كما أشار إلى أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لدعم جهود السلام في اليمن.

تأتي هذه التطورات بعد اجتياح المجلس الانتقالي الجنوبي لمحافظتي حضرموت والمهرة في بداية ديسمبر الحالي، مما أدى إلى تصاعد التوترات العسكرية. وقد قدمت الحكومة اليمنية طلبًا رسميًا للتحالف بقيادة السعودية للتدخل لحماية الأمن والاستقرار في المحافظتين. الوضع في اليمن معقد ويتطلب معالجة شاملة لضمان الاستقرار على المدى الطويل.

في تطور ذي صلة، أصدرت المملكة العربية السعودية بيانًا طلبت فيه خروج القوات الإماراتية من اليمن خلال 24 ساعة، استجابة لطلب الحكومة اليمنية، على خلفية اتهامات بتصعيد الموقف ودعم عمليات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالقرب من الحدود السعودية. وردت الإمارات ببيان نفت فيه إرسال أسلحة إلى اليمن، مؤكدة أن الشحنة كانت مخصصة للقوات الإماراتية العاملة في البلاد. يمثل هذا الخلاف نقطة توتر إضافية في المشهد اليمني المعقد.

من المتوقع أن تستمر المشاورات بين الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية خلال الأيام القادمة، بهدف التوصل إلى حل للأزمة في حضرموت والمهرة، وتخفيف التوترات في المنطقة. يبقى من الضروري مراقبة ردود الأفعال الإقليمية والدولية على هذه التطورات، وتأثيرها على مسار السلام في اليمن. تعتبر عودة الاستقرار إلى اليمن أمراً حيوياً للأمن الإقليمي، ويتطلب جهودًا متواصلة من جميع الأطراف المعنية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بدء تطبيق قرار فتح السوق السعودية لجميع المستثمرين الأجانب

2 فبراير، 2026

نفي سعودي لتغير موقف المملكة من التصعيد ضد إيران

2 فبراير، 2026

معرض “أمن الخليج العربي 4” يبرز تكامل جهود الخليج الأمنية

2 فبراير، 2026

إدانة خليجية للهجمات في إقليم بلوشستان بباكستان

2 فبراير، 2026

إطلاق منهج للبيانات والذكاء الاصطناعي في الجامعات السعودية

1 فبراير، 2026

أمريكا توافق على بيع صواريخ بقيمة 9 مليارات $ للسعودية

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬352)
  • اخبار الرياضة (57٬647)
  • اخبار السعودية (29٬110)
  • اخبار العالم (32٬714)
  • اخبار المغرب العربي (32٬851)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬070)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬123)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬134)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter