Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»شارع الأعشى… الفن لا يعتذر
اخبار السعودية

شارع الأعشى… الفن لا يعتذر

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال30 مارس، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في خضم النقاشات التي أثارها مسلسل شارع الأعشى، وما تبعه من آراء متباينة بين مادحين وغاضبين، يبرز سؤال جوهري: هل على العمل الفني أن يمثّل مجتمعاً كاملاً؟ وهل يمكن أصلاً لأي رواية أو مسلسل أو فيلم أن يكون مرآة دقيقة لواقعٍ متشعّب، غني، متفاوت، مثل المجتمع السعودي؟

الحقيقة التي يجب أن تُقال دون مواربة: لا يوجد عمل فني يمثّل مجتمعاً بأكمله. لا روائي يستطيع أن يحتكر الحقيقة، ولا مخرج يملك تفويضاً لتوثيق الهوية الجمعية. الفن بطبيعته ليس وثيقة رسمية ولا مرجعاً اجتماعياً مطلقاً، بل هو حالة فنية، تقول وجهة نظر، تطرح فكرة، وتدعو للتأمل.

شارع الأعشى، كمثال، قدّم شريحة اجتماعية، في فترة زمنية محددة، من زاوية رؤية واحدة -ربما من وجهة نظر كاتبته، وربما من خلال عدسة مخرج اختار أن يركّز على ما يراه مهماً درامياً. هل هذه الصورة كاملة؟ لا. هل تمثّل كل مَن عاش في تلك المرحلة؟ بالتأكيد لا. لكنها تظل مشروعة فنياً.

من يتعامل مع الأعمال الدرامية وكأنها بيانات حكومية أو نشرات اجتماعية موحدة، يحمّل الفن ما لا يحتمله. الفن لا يطلب الإجماع، بل يحرّض على التفكير، ويفتح باب الاختلاف.

نعم، من حق الآخرين أن «يمونوا»، أن يختلفوا، أن يرفضوا. لكن من المهم أن نتفق على قاعدة ذهبية: كل ما يُقدَّم هو وجهة نظر، لا أكثر. فلا كاتب يملك حق احتكار سرد التاريخ، ولا ناقد يملك سلطة مصادرة الخيال.

المشكلة الحقيقية ليست في شارع الأعشى ولا في غيره، بل في توقعاتنا المبالغ فيها من الدراما. نريدها أن ترضينا، وتُشبِهنا، وتقول عنا ما نريد سماعه، وليس ما ينبغي التفكير فيه. نرفض الصورة إن لم تكن مطابقة، ونهمل ما تحمله من رموز، إسقاطات، وطرح فني يستحق أن يُناقش لا أن يُقصى.

في النهاية، شارع الأعشى ليس درساً اجتماعياً بقدر ما هو دعوة مفتوحة للنقاش، للتأمل، وللتعدد في السرد. ولعل ما نحتاجه فعلاً هو أن نقبل الفن كما هو: مساحة للاختلاف، لا ساحة للمصادرة.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬493)
  • اخبار الخليج (33٬332)
  • اخبار الرياضة (49٬914)
  • اخبار السعودية (24٬934)
  • اخبار العالم (28٬198)
  • اخبار المغرب العربي (28٬255)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬414)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬844)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬979)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬183)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter