Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»«سلام قسري» بين طهران وتل أبيب
اخبار السعودية

«سلام قسري» بين طهران وتل أبيب

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال27 يونيو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

على مسرح الصراع الذي لا يهدأ، حيث تُرسم خرائط النفوذ بالنار، لم تكن الـ12 يوماً من المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران مجرد قصف عابر. بل كانت فصلاً دراماتيكياً في تاريخ طويل من الحروب المتجدّدة التي لا تنتهي بإعلان وقف إطلاق النار، بل تمهّد لمرحلة جديدة من المناورات الدقيقة.

الهدنة التي أُعلنت برعاية أمريكية لا تعني انتهاء الحروب والصراعات، بل هي «استراحة» خفّت خلالها وتيرة العنف من دون أن تُطفأ جذوره. هذه الهدنة جاءت جزءاً من خطة أمريكية محكمة، بعد أن شاركت واشنطن فعلياً في الضربات التي طالت المنشآت النووية الإيرانية، ثم تدخلت لتقييد التصعيد في مشهد يُظهر سعياً واضحاً لإعادة صياغة ميزان القوى في المنطقة، تحت راية «القوة من أجل السلام».

النفوذ الأخطر..

تجاوزت الإدارة الأمريكية دور الوسيط إلى شريك ميداني فعّال. ضربت إيران، ثم احتوت ردها، مسهلة لطهران «ضربة رمزية» على قاعدة العديد الجوية في قطر حتى لا تخرج مهزومة بالكامل، ومن ثم فرضت قواعد جديدة للعبة: تهدئة مشروطة لا تلغي النزاع، بل تنظمه وفق إيقاع أمريكي محكوم بالصفقات والمصالح.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ظهر كما أراد: ليس رجل حرب بل مهندس تسويات. اكتفى بضربة إستراتيجية موجعة طالت البنية النووية الإيرانية، ثم ترك لإيران هامش الرد لحفظ ماء الوجه، مكرساً نفسه عرّاب مرحلة شرق أوسط جديد، يقوم على «الردع الذكي»، لا على الحروب الطويلة.

هذه الحرب، التي وُصفت بأنها الأخطر والأسرع، لم تكن ساحة لتبادل الصواريخ فحسب، بل لحظة اختبار حاسمة للنفوذ الأخطر؛ لأنها حملت كل عناصر التحوّل إلى حرب إقليمية شاملة، والأسرع لأن طرفيها، إيران وإسرائيل، لم يكونا مستعدَّين لحرب استنزاف بل لحرب محددة بسقف سياسي.

واشنطن خرجت رابحة، لا فقط من حيث تعطيل البرنامج النووي الإيراني جزئياً، بل عبر تثبيت مكانتها لاعباً حاسماً في صياغة التسويات وترويض حلفائها قبل خصومها. فأي مفاوضات نووية قادمة لن تُبنى فقط على نسبة التخصيب، بل ستشمل بنوداً تتعلق بسلوك إيران الإقليمي ونفوذها العسكري، وسط ضغوط لانتزاع تنازلات متراكمة من طهران.

في المقابل، إيران التي لم تهزم، خرجت مثقلة بالخسائر، فقدت منشآت وقيادات وشبكات دعم، وانهارت بعض خطوطها الدفاعية المتقدمة، لكنها بقيت داخل اللعبة، تحاول الآن الدخول إلى طاولة التفاوض من موقع الصمود لا الهزيمة، مطالبة برفع العقوبات أولاً. وبين السطور، تكشف طهران قلقاً من تبدّد ما راكمته في الإقليم خلال العقدين الأخيرين.

أما إسرائيل، فعلى الرغم من تفوقها العسكري الظاهر، خرجت من هذه الجولة وقد تزعزع يقينها بقدرتها على الحسم السريع. لم تستطع تحييد الرد الإيراني بالكامل، ولم تنجح في فرض معادلتها الردعية السابقة، ما أثار تساؤلات داخل مؤسستها الأمنية حول جاهزيتها لحروب خاطفة ذات طابع استراتيجي.

هل تكون

آخر حروب المنطقة؟

مع إعلان الهدنة، تُطرح أسئلة تتجاوز حدود الجبهات التقليدية: هل كانت هذه الحرب القصيرة نهاية عصر المواجهات المباشرة؟ أم بداية لمرحلة جديدة من الاشتباك الخاضع لمعادلات ردع دقيقة؟ الإجابة ليست محسومة. لكن الواضح أن الحرب لم تعد أداة للحسم التام، بل وسيلة لتعديل قواعد اللعبة. منطق «الحرب بالوكالة» يتراجع، والتفوق الجوي لم يعد كافياً لإخضاع الخصوم، والردع لم يعد امتيازاً إسرائيلياً حصرياً. المنطقة تدخل فعلياً في نمط جديد من «السلام القسري»، إذ تُفرض التسويات من موقع الهيمنة العسكرية، لا من خلال اتفاقات نهائية أو تفاهمات شاملة.

الهدنة والرهان على السلام

الهدنة ليست إلا فصلاً مؤجلاً من صراع ممتد، لا بين إيران وإسرائيل فقط، بل بين قوى متعددة تتنازع النفوذ في الشرق الأوسط. إنها لحظة انتقال دقيقة، لا سلام مستدام ولا حرب شاملة، بل اختبار طويل لقدرة القوى الكبرى على ضبط حدود المواجهة من دون الانزلاق الكامل إليها.

مراقبة التحركات السياسية والعسكرية في الأسابيع القادمة ستكشف إلى أين تتجه البوصلة: نحو مفاوضات صعبة تُعيد ترتيب الإقليم، أم نحو تجدد النيران بواجهة جديدة؟ وإلى ذلك الحين، تبقى الهدنة، لا تبشّر بنهاية حرب، بل تنذر ببداية مرحلة أكثر تعقيداً، يُعاد فيها رسم كل شيء، من خرائط الردع، إلى تعريف الحلفاء والخصوم في شرق أوسط لا يزال على فوهة بركان.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬564)
  • اخبار الخليج (33٬559)
  • اخبار الرياضة (50٬294)
  • اخبار السعودية (25٬135)
  • اخبار العالم (28٬420)
  • اخبار المغرب العربي (28٬481)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬641)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬974)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (313)
  • ترشيحات المحرر (4٬994)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬401)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter