Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»سعود الدوسري.. ظلّ الأناقة في إشراق الغياب
اخبار السعودية

سعود الدوسري.. ظلّ الأناقة في إشراق الغياب

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال20 أبريل، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في مثل هذا اليوم من شوال، قبل 10 أعوام، انطفأ في باريس ضوء الزميل العزيز سعود الدوسري، لكن شعاعه حتى اليوم لم ينحسر. أغمض عينيه بهدوء يشبه حضوره، ورحل عنا كما عاش بيننا: أنيقًا، نبيلًا، بلا ضجيج.

لم يكن مجرد وجه جميل يطل من الشاشة، بل كان إنسانًا يحمل رهافة الداخل، وحضورًا يعكس ذوقًا نادرًا، لا يُصطنع.

الدوسري، القادم من الدلم، لم يكن سهل التعريف أو التصنيف، ففي وجهه سكينة، وفي صوته اتزان، وفي حرفه لمسة شاعر لا يقول كل شيء لكنه يوصل كل شعور. من إذاعة القرآن الكريم، إلى إذاعة الرياض، ثم إلى أثير MBC FM في لندن، بدأ رحلته بتؤدة العارف أن ما يُبنى على الحضور لا يسقط بالغفلة.

كان رحمه الله، من أولئك الذين لا يحتلون الشاشة، بل يسكنونها كما يسكن الهدوء الأماكن الرحبة.

تسلل إلى القلوب لا بصخب، بل بنبرة صادقة، وبأسئلة تعرف إلى أين تتجه. عرفته في «ليلة خميس» بصحبة صديقه أحمد الحامد.

تألق في «نقطة تحول»، ولامس الأرواح في «ليطمئن قلبي»، وبث الحنين في «جار القمر» و«حنين»، فكانت برامجه صورة منه: أنيقة، راقية، لا تُشبه إلا نفسها.

في كواليس العمل، كان سعوديًّا خالصًا في ودّه، متجردًا من المناصب، كريم المعشر، واسع الصدر، لا يترك مجلسًا دون أن يملأه دفئًا.

صداقاته لم تكن عابرة، بل ممتدة كظلال النخل، تظلل وتمنح. وحين يسكن بيروت أو الرياض أو باريس، يسكن معه كل من عرفه، لأن سعود لم يكن عابرًا في أحد.

نال جوائز مرموقة، كأفضل مذيع عربي 1995، و«جوردن أووردز» 2010، لكنها لم تكن تكريمه الأهم؛ لأن تكريمه الأصدق كان في محبة الناس، في دمعة زميل، في دعاء مشاهد، وفي ذكرى تتجدد كل عام.

مات الدوسري، لكنه أبقى لنا الهدوء الذي عاش به، والقيمة التي مثّلها، والذوق الذي افتقدناه كثيرًا في زحام المشهد.

هو ليس فقط ما كان عليه، بل ما كان يزرعه فينا: إن الإعلام يمكن أن يكون مهذّبًا، راقيًا، وإن الحضور لا يصنعه الصخب، بل الإنسان.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬515)
  • اخبار الخليج (33٬387)
  • اخبار الرياضة (50٬007)
  • اخبار السعودية (24٬988)
  • اخبار العالم (28٬251)
  • اخبار المغرب العربي (28٬310)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬469)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬875)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬982)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬231)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter