Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»دراسة استمرت 85 عاماً.. السعادة وراثة !
اخبار السعودية

دراسة استمرت 85 عاماً.. السعادة وراثة !

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال12 مارس، 20242 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تشير الأبحاث إلى أن علم الوراثة له علاقة بسعادة الأشخاص أكثر مما يعتقدون. وبحسب ما نشرته صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية، وصفت ابنة المذيع التلفزيوني ريتشارد مادلي أخيراً والدها، بأنه يمتلك «موهبة السعادة»، وهو ما قد يكون صحيحاً. إن تفكير المرء في الأشخاص الموجودين في حياته والذين يبدون أكثر إشراقاً بشكل طبيعي من أي شخص آخر ربما يجعله يطرح سؤالاً: «هل حياتهم مثالية حقاً أم أن لديهم ميزة وراثية؟»

وتوصلت الأبحاث، التي نشرتها صحيفة «ذي إندبندنت»، إلى أن الرفاهية والرضا عن الحياة – وهما عاملان مهمان في السعادة الإجمالية للشخص – يمكن توريثهما بنسبة 30 إلى 40%.

وكشفت الدراسات 927 جيناً يمكن أن تؤثر على ابتهاج الشخص، ما يعني أن البعض يولدون بتصرفات أكثر سعادة من غيرهم. لكن توجد هناك أيضاً أدلة تشير إلى أن اختيارات نمط الحياة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على صحة الشخص العاطفية.

وبدأت دراسة هارفارد لتنمية البالغين في 1938، ولا تزال مستمرة حتى اليوم، ما يجعلها أطول دراسة أُجريت عن السعادة على الإطلاق.

وبعد إجراء فحوص طبية منتظمة – بما في ذلك فحوصات الدماغ واختبارات الدم – على العائلات نفسها على مدار 3 أجيال، خلصوا إلى أنه على الرغم من أن بعض جوانب السعادة وراثية، إلا أن البيئة المحيطة لا تزال تلعب دوراً كبيراً.

ويرجح العلماء، أن قدرة الأشخاص على التغيير، المعروفة أيضاً باسم «الحساسية البيئية»، يمكن أن تؤثر على قدرتهم على جعل حياتهم أكثر سعادة.

إن أولئك الذين يتمتعون بحساسية بيئية عالية يتأثرون أكثر بالبيئة المحيطة بهم أو بالتنشئة، في حين أن هذا يمكن أن تكون له آثار سلبية على سعادتهم، فإنه يعني أيضاً أنهم إذا حضروا دروساً عن الرفاهية أو قرأوا كتاباً للمساعدة الذاتية، فمن المرجح أن يقوموا بإجراء تغييرات إيجابية في حياتهم والالتزام بها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

السعودية تفعل منظومة رقمية لتأشيرة العمرة

8 مارس، 2026

“البوفيه المفتوح”.. واجهة رمضان الحديثة في الخليج

8 مارس، 2026

“موانئ دبي” العالمية تبيع 37.5% من محطة بميناء جدة

6 مارس، 2026

استثمارات السعودية في السندات الأمريكية بأعلى مستوى خلال 6 أعوام

4 مارس، 2026

اتفاقية سعودية صومالية لتعزيز التعاون في النقل البحري

2 مارس، 2026

تركي الفيصل: الخلاف بين السعودية والإمارات لن يدوم

28 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬548)
  • اخبار الخليج (36٬534)
  • اخبار الرياضة (54٬775)
  • اخبار السعودية (27٬575)
  • اخبار العالم (31٬063)
  • اخبار المغرب العربي (31٬179)
  • اخبار مصر (3٬031)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (14٬369)
  • السياحة والسفر (39)
  • الصحة والجمال (18٬079)
  • المال والأعمال (314)
  • الموضة والأزياء (276)
  • ترشيحات المحرر (5٬113)
  • تكنولوجيا (2)
  • ثقافة وفنون (64)
  • غير مصنف (30٬484)
  • منوعات (4٬724)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter