Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»حين غادر دكتور المسرح فيما العالم استعد للإصغاء إليه.. بكر الشدي
اخبار السعودية

حين غادر دكتور المسرح فيما العالم استعد للإصغاء إليه.. بكر الشدي

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال5 أكتوبر، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

كان بكر الشدي في طريقه لأن يصبح الصوت الذي يُعيد للفن السعودي منطقه الجمالي ووعيه الإنساني، حين باغته الرحيل في اللحظة التي كان العالم يستعد للإصغاء إليه. لم يكن فنانًا عابرًا على الخشبة، بل فكرة تمشي على المسرح، تُجسّد ما يؤمن به من أن الفن وعيٌ بالحياة أكثر منه حرفة تمثيل.

ولد الشدي في بقيق عام 1959، وفي ملامحه الأولى تشكّلت ملامح المثقف أكثر من الممثل. درس الأدب الإنجليزي حتى نال الماجستير من جامعة الملك سعود، ليصبح من أوائل من جمعوا بين الفن والدراسة الأكاديمية. من هناك، خرج إلى المسرح بروح المعلم والمفكر، مؤمنًا بأن المسرح ليس منصة للعرض، بل مرآة تُعيد صياغة المجتمع بلغة الضوء.

في مسرحياته الخالدة، مثل تحت الكراسي والبيت الكبير وقطار الحظ، كان الشدي يذهب أبعد من النص، فيحاور الواقع، ويوقظ المتلقي، ويصنع من كل مشهد لحظة وعي جديدة. ثم انتقل إلى الدراما التلفزيونية، ليمنحها شيئًا من عمق المسرح في أعمال مثل طاش ما طاش وعائلة أبو كلش، محتفظًا بروحه الهادئة وابتسامته التي تُخفي ثقافة واسعة وأفقًا إنسانيًا رحبًا.

كان محبوبًا بين زملائه ومقرّبًا من الإعلاميين والمثقفين، يتحدث عن الفن كرسالة، وعن المسرح كمسؤولية. لم يكن يتعامل مع التمثيل كمهنة، بل كطريقة في التفكير والحياة. وفي سنواته الأخيرة، حين أصابه المرض، ظل ثابتًا، يتأمل بصمت، كمن يكتب المشهد الأخير دون أن ينطق به.

رحل عام 2003، قبل أن يُكمل فصول رسالته، فخسر المسرح السعودي واحدًا من أكثر مبدعيه وعيًا وتجددًا. ومع مرور 22 عامًا على رحيله، ما زال اسمه يضيء كوميضٍ لم ينطفئ، وما زالت أعماله تذكّرنا بأن الفن لا يُقاس بطول البقاء، بل بعمق الأثر.

رحل بكر الشدي، وبقي المسرح في انتظاره… كأن كل ستارة تُسدل، تهمس باسمه قبل أن يُطفأ الضوء.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

اتفاق واشنطن وطهران.. بين ضغط “إسرائيل” ووساطات الخليج

5 فبراير، 2026

مباحثات مصرية سعودية حول غزة والسودان وإيران

4 فبراير، 2026

استثمار يصنع الأثر.. التعليم في قلب الاقتصاد السعودي

3 فبراير، 2026

الاقتصاد السعودي يسجل أفضل نمو في 3 أعوام

3 فبراير، 2026

بدء تطبيق قرار فتح السوق السعودية لجميع المستثمرين الأجانب

2 فبراير، 2026

نفي سعودي لتغير موقف المملكة من التصعيد ضد إيران

2 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬182)
  • اخبار الخليج (39٬086)
  • اخبار الرياضة (57٬369)
  • اخبار السعودية (28٬973)
  • اخبار العالم (32٬563)
  • اخبار المغرب العربي (32٬700)
  • اخبار مصر (2٬997)
  • الاخبار (15٬910)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬033)
  • المال والأعمال (278)
  • الموضة والأزياء (241)
  • ترشيحات المحرر (5٬189)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (45)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (31٬985)
  • منوعات (4٬704)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter