Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»حربُ غزة غير التقليدية
اخبار السعودية

حربُ غزة غير التقليدية

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال2 أبريل، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

الحرب، تاريخياً، ليست نزهة ممتعة، ولا حتى رحلة آمنة. الحربُ خيارٌ صعبٌ ورهانٌ غير مضمونٍ، عاقبتها المتوقعة أفدح من غنائمها المحتملة. لكن الحربَ، مع كل ذلك، تُشن من أجل الوصول للسلام. الحربُ والسلامُ، في النهاية: متغيران متلازمان صعب، في كثيرٍ من الأحيان، تحديدُ أيهما الثابتُ وأيهما المتغير.

الحربُ ممكن أن تُشن من أجل تحقيق غاية نبيلة، ويمكن أن تكون مغامرة في المجهول، يدفعها غرور القوة.. ويغري الإقدام على خيارها، وهْمُ الانتصار. لكن، يظل في كل الأحوال، مثلبُ الحربِ القاتل (الخطأ في الحساب). الحربُ ليست معادلةٌ متغيراتها، في كل الأحوال مادية، يمكن حسابها كمياً. هناك متغيراتٌ لا يمكن قياسها كمياً، تكون سبباً في نشوب الحروب، وتحديد مصيرها. قد يكون قرار الحرب ليس من أجل تحقيق النصر، بل تفادي الهزيمة.. وقد يكون قرار الحرب «تكتيكياً» مرحلياً، وليس إستراتيجياً حاسماً. قد تكون الحرب، تمهيداً لخوضِ حرب أخرى، وليس لحسم الصراع، من الجولة الأولى.

لو طبقنا هذه المعايير على حرب غزة، نجد أن المقاومة الفلسطينية، لم تعتمد على معايير القوة المادية، في اتخاذها لقرار الحرب، بل كل حسابات المقاومة اعتمدت على تقديراتٍ لحسابِ القوة، بعيدة عن ما يُعتقد أنها متطلبات ضرورية لعقلانية اتخاذ قرار الحرب. المقاومة، تعرف مسبقاً، أنها بالمعايير المادية، التي يمكن قياسها كمياً، ليست نداً لإسرائيل. الأخطر: أن المقاومة، لو حدث أنها حسبت قوة إسرائيل الذاتية في مواصلة الحرب، وغاب عن حساباتها رد فعل حلفاء إسرائيل الدوليين، بل وغفلت عن حساب مواقف أطراف إقليمية متقلبة، فإن المقاومة تكون قد وقعت في خطأٍ إستراتيجيٍ خطير. المقاومة، بعد أن جهّزت قاعدتها الشعبية لخوض حربٍ كبيرة وطويلة، وضعت في حساباتها، ليس الانتصار في المواجهة، بل تفادي الهزيمة.

كل أوراق اللعبة تلك التي بيد المقاومة، شكّلت اقتراباً غير تقليديٍ للحرب، بعيداً عن منطق الحروب التقليدية، التي تعتمد في حساباتها، على متغيرات يمكن قياسها كمياً. المقاومة، بهذا الاقتراب لم تكن لا عقلانية، ولا غبية، ولا متهورة، كما لم يكن قرارها لدخول الحرب انتحارياً. المقاومة باتخاذها قرار عملية طوفان الأقصى، لم تكن ترمي لهزيمة إسرائيل، بقدر ما كانت تهدف إلى إظهار كم هي إسرائيل ضعيفة وهشة.. وأن جيشها، الذي «لا يقهر»، كم هو هذا الجيش لا أخلاقي وجبان لا يحسن من الحرب، إلا قتل المدنيين وتدمير المدن وارتكاب جرائم الحرب، التي تنحدر لدرك التطهير العرقي والإبادة الجماعية.

اقتراب غير تقليدي لمفهوم الحرب، حيث تتحكم تاريخياً، في توازنات النظام الدولي واستقراره (إستراتيجياً) معايير الردع الكمية. المقاومة أثبتت أنها ممكن أن تَشِنَ حرباً انطلاقاً من قطعة أرض ضيقة مكتظة بالسكان تفتقر للموارد محاصرة، يشتد حصارها في وقت الحرب.. وبإمكانها مواصلة الحرب لأشهر، تحت القصف، بدون تزويد بالسلاح.. وبدون توفر إمكانات ومتطلبات العيش ومواصلة القتال، من غذاء ودواء وطاقة وماء. مع ذلك يعجز العدو عن إلحاق الهزيمة بها.. أو كسر إرادة شعبها…بل ويعجز عن تحقيق أيٍ من أهدافه من خوض الحرب.

لنصفِ عامٍ والمقاومةُ تخوض حرباً، غير تقليدية، خارج ماهو متعارف عليه (اصطلاحاً) عن الحروب غير التقليدية، تسليحاً وإستراتيجياً و«تكتيكاً»، ضد عدوٍ مدججٍ بأسلحةٍ متقدمةٍ، الغبية منها والذكية، التقليدية منها وغير التقليدية (النووية). لكن المقاومة المزودة بأسلحة بدائية خفيفة، وصواريخ ومسيّرات، معظمها محليُ الصنع، تمكنت من تحدي إستراتيجية الردع الإسرائيلية. كما تتميز المقاومة، عن عدوها، كونها مفعمةً بإرادة قتالية ماضية، يدفعها الإيمانُ بقضيتها العادلة.

المقاومة في غزة لن تنهزم.. وشعب غزة لن ينكسر. حقيقة ستسفر عن نفسها حين تضع الحرب أوزارها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تقرير: 20 قتيلاً في أكثر من 5 آلاف هجوم إيراني على الخليج

26 مارس، 2026

المساجد الخضراء في الخليج.. أماكن عبادة تواكب الاستدامة

25 مارس، 2026

“أدنوك” تخفض مخصصات الخام مع تعطل مضيق هرمز

22 مارس، 2026

تعطل هرمز يكلف الخليج 15 مليار دولار من عائدات الطاقة

22 مارس، 2026

رغم حرب إيران.. الأسهم السعودية ترتفع بدعم المستثمرين المحليين

22 مارس، 2026

عراقجي يدعي انطلاق هجمات أمريكية ضد إيران من الإمارات

22 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬207)
  • اخبار الخليج (35٬391)
  • اخبار الرياضة (53٬380)
  • اخبار السعودية (26٬795)
  • اخبار العالم (30٬236)
  • اخبار المغرب العربي (30٬327)
  • اخبار مصر (3٬041)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬512)
  • السياحة والسفر (42)
  • الصحة والجمال (17٬956)
  • المال والأعمال (323)
  • الموضة والأزياء (283)
  • ترشيحات المحرر (5٬071)
  • تكنولوجيا (4)
  • ثقافة وفنون (72)
  • غير مصنف (30٬070)
  • منوعات (4٬735)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter