Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»انتصار الأمهات على وزارة التعليم
اخبار السعودية

انتصار الأمهات على وزارة التعليم

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال13 مارس، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

رغم العقوبات والإجراءات الصارمة التي وضعتها وزارة التعليم في حال غياب الطلاب دون عذر، إلا أن الغياب ما زال ظاهرة وخصوصاً في شهر رمضان المبارك، فالأمهات كما يعرف الجميع في وسائل التواصل أشد المعارضين والمعارضات لهذا «الدوام»، وقد انتصرن على وزارة التعليم للعام الثاني على التوالي، بعد عودة الدراسة في هذا الشهر الفضيل.

ليس هناك من هو أشد حرصاً على الطلاب والطالبات من أمهاتهم وآبائهم، وعندما لا يمانعون في غياب أبنائهم، فهناك ما يثقل كواهلهم ويزيد من أعبائهم.

وبعيداً عن كل هذا، دعونا ننظر ماذا فعل هذا الخلاف البسيط بين الوزارة والأمهات؟

الحقيقة أن العملية التعليمية كانت أكبر المتضررين من هذا الخلاف، وقد شابها الكثير من الفوضى والتقصير، فمثلاً تدريس حصة كاملة لطالبين أو ثلاثة في يوم، وتدريس آخرين غير الطلاب السابقين درساً آخر في يوم آخر، يفقدهم الاستيعاب والفهم لتغيبهم عن الحصة الماضية، ولارتباط بعض الدروس بدروس سابقة لها.

هذا غير ما يعانيه المعلمون من إرهاق وجهد عند إعادة الدرس أكثر من مرّة، وتأخر في أداء منهجه المقسّم خلال الأسابيع الدراسية المعتمدة.

أخبار ذات صلة

 

ومع ذلك نحن ضد ما يفعله الطلاب وذووهم وضد التحريض على الغياب الجماعي، لكن على الوزارة النظر في «دوام» شهر رمضان المبارك وإيجاد الحلول كما عهدنا من وزارتنا الرائعة، كاستغلال منصة «مدرستي» في الدراسة عن بعد مثلاً، أو تحويل الدراسة إلى مسائية.

وأخيراً، عند رؤية هذا الخلاف يتساءل البعض: أي الفريقين أهدى سبيلاً من الآخر؟ أم كلاهما على حق؟ أم كلا الفريقين مخطئ؟

والحقيقة هي عندما صارت السنة الميلادية أو الهجرية عاماً دراسياً كاملاً، لا فرق بينهما إلا عدة أيام، دبّ الملل والإعياء في نفوس الطلاب وقبلهم أولياء الأمور، فاتخذوا من هذا الغياب متنفّساً وراحة لهم، فالإجازات التي تتخلل العام الميلادي أقصد العام الدراسي لا تسمن ولا تغني من جوع، غير أنّ إجازتَي العيدين حقٌ مشروع للجميع، سواء الشركات والمؤسسات أو الدوائر الحكومية، ومن باب أولى عدم احتسابها من رصيد أبنائنا الطلاب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬503)
  • اخبار الخليج (33٬342)
  • اخبار الرياضة (49٬936)
  • اخبار السعودية (24٬944)
  • اخبار العالم (28٬208)
  • اخبار المغرب العربي (28٬265)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬425)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬855)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬979)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬195)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter