Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن حل نفسه وإلغاء مكاتبه
اخبار السعودية

المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن حل نفسه وإلغاء مكاتبه

عمر كرمبواسطة عمر كرم10 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوة مفاجئة، عن حل ذاته وكافة أجهزته، وذلك عقب تصاعد التوترات في محافظتي حضرموت والمهرة. يأتي هذا القرار في ظل جهود سعودية مكثفة لتوحيد الصف الجنوبي وإطلاق حوار شامل، ويشكل تحولاً كبيراً في المشهد السياسي اليمني. يهدف هذا الإجراء، وفقاً للمجلس، إلى تمهيد الطريق لمؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب في الرياض، ويهدف إلى إيجاد حلول شاملة لقضية الجنوب.

القرار الذي اتخذه المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي تم الإعلان عنه يوم الجمعة، يمثل استجابة للأحداث الأخيرة في حضرموت والمهرة، حيث شهدت المحافظتان تصعيداً عسكرياً أثار مخاوف من تفكك الصف الجنوبي. وأكد المجلس في بيانه أنه لم يشارك في اتخاذ قرار العملية العسكرية التي جرت في المنطقتين، معتبراً أنها أضرت بالقضية الجنوبية وعلاقاتها مع التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.

المجلس الانتقالي الجنوبي: دوافع الحل وأهداف الحوار

أرجع المجلس الانتقالي الجنوبي قرار حل ذاته إلى عدة عوامل، أبرزها تقييم الأحداث الأخيرة في حضرموت والمهرة، ورفض جهود التهدئة، والتداعيات الخطيرة التي نتجت عن ذلك. بالإضافة إلى ذلك، أشار المجلس إلى الدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، والذي يجعله يرى أن استمرار وجوده قد لا يخدم الهدف الذي تأسس من أجله.

العملية العسكرية في حضرموت والمهرة

أكد المجلس الانتقالي الجنوبي أنه لم يكن على علم بالعملية العسكرية التي جرت في حضرموت والمهرة، واعتبرها خطوة غير مدروسة أضرت بوحدة الصف الجنوبي. ووفقاً للبيان، فإن هذه العملية أدت إلى الإساءة للعلاقة مع التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، وهو ما دفع المجلس إلى إعادة تقييم موقفه.

دور المملكة العربية السعودية

أشاد المجلس الانتقالي الجنوبي بالدور الكبير الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم القضية الجنوبية، مشيراً إلى التضحيات الكبيرة التي قدمتها الرياض سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. وأكد المجلس أن المملكة لا تزال تقدم دعماً مستمراً، وهو ما جعله يرى أن استمرار وجود المجلس قد لا يخدم الهدف الذي أُسس من أجله.

تداعيات القرار ومستقبل القضية الجنوبية

يثير قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي تساؤلات حول مستقبل القضية الجنوبية، ومسار الحوار الشامل الذي ترعاه المملكة العربية السعودية. ويأتي هذا القرار بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن عن هروب رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، إلى أبوظبي، وإسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي بتهمة الخيانة العظمى. هذه التطورات المتسارعة تشير إلى تحولات عميقة في المشهد السياسي اليمني.

أكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن تأسيسه جاء بهدف حمل قضية شعب الجنوب وتمثيله وقيادته نحو تحقيق تطلعاته، وليس التمسك بالمجلس كوسيلة للوصول إلى السلطة. وأعلن المجلس عن دعمه الكامل لمؤتمر الحوار الجنوبي الشامل، الذي يهدف إلى التوصل إلى رؤية وتصور لحل قضية الجنوب، وتشكيل إطار جنوبي جامع يضم جميع الأطراف الفاعلة.

ودعا المجلس الانتقالي الجنوبي جميع الشخصيات والقيادات الفاعلة في الجنوب إلى الانخراط في مسار الحوار الجنوبي الشامل، مؤكداً أهمية استشعار حساسية المرحلة وتضافر الجهود لصون المكتسبات وحماية الجنوب من أي فوضى أو اختلالات. ويعتبر هذا الحوار فرصة تاريخية لتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة الجنوبية.

من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تحضيرات مكثفة لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، بمشاركة واسعة من مختلف القوى السياسية والاجتماعية في الجنوب. يبقى التحدي الأكبر هو تحقيق توافق بين الأطراف المختلفة حول رؤية مشتركة لمستقبل الجنوب، وتجاوز الخلافات التي أدت إلى تصاعد التوترات في الفترة الأخيرة. وسيكون من الضروري أيضاً معالجة قضايا الأمن والاستقرار، وضمان مشاركة جميع المكونات الجنوبية في عملية صنع القرار.

الوضع لا يزال متقلباً، ويتطلب مراقبة دقيقة لتطورات الأحداث، خاصة فيما يتعلق بمشاركة عيدروس الزبيدي في الحوار الجنوبي، وتحديد آليات تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه. كما يجب متابعة ردود فعل الأطراف الإقليمية والدولية على هذه التطورات، وتقييم تأثيرها على مستقبل اليمن بشكل عام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بدء تطبيق قرار فتح السوق السعودية لجميع المستثمرين الأجانب

2 فبراير، 2026

نفي سعودي لتغير موقف المملكة من التصعيد ضد إيران

2 فبراير، 2026

معرض “أمن الخليج العربي 4” يبرز تكامل جهود الخليج الأمنية

2 فبراير، 2026

إدانة خليجية للهجمات في إقليم بلوشستان بباكستان

2 فبراير، 2026

إطلاق منهج للبيانات والذكاء الاصطناعي في الجامعات السعودية

1 فبراير، 2026

أمريكا توافق على بيع صواريخ بقيمة 9 مليارات $ للسعودية

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬223)
  • اخبار الخليج (39٬357)
  • اخبار الرياضة (57٬657)
  • اخبار السعودية (29٬115)
  • اخبار العالم (32٬720)
  • اخبار المغرب العربي (32٬857)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬075)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬124)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬139)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter