Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»العيد والطيران.. لحظات لا تُشترى بل تُعاش
اخبار السعودية

العيد والطيران.. لحظات لا تُشترى بل تُعاش

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال2 أبريل، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

‏في الأعياد تكون للمطارات نكهة مغايرة، تصبح كأنها ساحات معارك وجدانية تحزم فيها الحقائب لا هرباً بل شوقاً.

‏الأعياد هي «المواعيد» التي تنتظرها الأرواح المتعبة، و«مواسم العودة» ليس للديار فقط بل للطفولة التي تركض في ممرات الذاكرة، ومنذ أن صار الطيران شبابيك العالم أصبحت الطائرات أجنحة فرح تحملنا من الواقع البارد إلى الضفاف الدافئة.

‏في الماضي كان السفر بالأعياد ترفاً نادراً، ثم جاء الطيران ليقرّب المسافات ويمنح الأعياد آمالاً محلقة بالبهجة، تصطف الطائرات على البوابات مثل قوافل السحب البيضاء التي تحمل هدايا العشب.

‏في كل عيد هناك أسرة تنتظر غائبها، عاشق يحصي الدقائق، وأمُّ في صدرها دعوات لا تسمع، في كل عيد تختلف الحسابات، فالعدد لا يقاس بالرحلات بل بالقلوب التي تنبض في المقاعد والعيون التي ترقب النوافذ باحثة عن أضواء المدن التي اشتاقت لها طويلاً.

في كل عيد هناك من لا يحتفل في بيته ولا يتناول الإفطار مع عائلته، إنهم الذين اختارهم القدر ليكونوا جزءاً من فرحة الآخرين..

الطيارون الذين عاكسوا ليالي الأعياد وصباحاتها فاضطرّوا أن يناموا باكراً ليستيقظوا فجراً، تسطع في جباههم أشعة الشمس وهم يحلِّقون فوق البحار والمدن ليصل المسافرون إلى أحبتهم في الوقت المناسب، قلوبهم معلقة في أماكن أخرى لكنهم يتقنون مهماتهم وكأنها تراتيل تصنع للناس فرحة مكتملة.

‏الملاحون الذين يوزعون الابتسامات في المقصورة وكأنها حلوى؛ يهمسون بالترحيب وتتوق أرواحهم لصوت التكبير في مسجد الحي.

‏على الأرض هناك كثيرون قد لا نراهم لكننا نعرفهم، المراقبون الجويون الذين تشكّل أصواتهم بوصلة الطريق، يراقب أحدهم النقاط المتحركة على الشاشة كما يراقب الطبيب نبض الحياة، كل نقطة تمثل طائرة وكل طائرة تمثل مئات الأرواح، ينسجون خيوط الأمان في شبكة السماء حتى يعبر الجميع بسلام، منطقهم أن الفرح يستحق أن تتعب من أجله حتى لو حلّق في غير اتجاهك.

هناك ‏أيضاً موظفو المطارات من رجال أمن وجوازات وإطفاء إلى موظفي الاستقبال وعمال الأمتعة وغيرهم، كل واحد منهم له حكاية شوق لكنه في يوم العيد يعمل بابتسامة مواربة وقناعة تامّة أن العمل في هذا اليوم له قدسية خاصة.

‏هم لا يسمعون (كل عام وأنتم بخير) من عائلاتهم بل يسمعونها من مسافر غريب قالها بعفوية عابرة وهو لا يدرك أنه أشعل شمعة فرح.

(العيد ليس مجرد يوم)، إنه لحظة فاصلة في عمر الزمن تتوقف فيها رتابة الإنسان ليلتقط أنفاسه بعد الركض، وكأن العيد استراحة بين رحلتين أو بوابة عبور من التعب إلى الفرح.

‏و(الطيران ليس مجرد وسيلة نقل) إنه رمزية التجاوز، التحرر من الأرض، الانطلاق في الأفق، نوع من الانفصال المؤقت عن العالم، وبين «اللحظة الفاصلة» و«الانفصال اللحظي» يتعانق العيد والطيران كأنهما يكتبان إجابة السؤال: إلى أين نعود؟

‏الجمال في العيد ليس بالزينة فقط، إنه في التكبيرات التي تتسلل إلى البيوت، في رائحة القهوة الممزوجة بضحكةٍ صغيرة، في لقاء جار عند الباب، في اللمسة التي ترمم ما هدمته الظروف، في الموائد العامرة بالمحبة، في أن ترى النور بوجه أمك والرضا في نظرة أبيك.

و‏الجمال في الطيران لا يلتقط بالعين أو الأذن فقط، بل بالحسّ الذي يتسع مع الارتفاع، أن نكتشف كم هو صغير العالم ونحن نحلّق وكم هي قلوبنا كبيرة حين نشتاق.

‏جمال الطيران أنه تجربة حسّية تعيد تعريف علاقتك بالمسافة والزمن والحياة.

‏الجمال في العيد والطيران، هو الشعور بأنك محاط بلحظات لا تُشترى بل تُعاش، وأنك مع كل سفر تقترب أكثر من ذاتك من أحبابك من الله.

‏العيد يعدك أن الحياة يمكن أن تبدأ من جديد حتى بعد حزن أو خصام أو تعب، والطيران يعدك أن هناك دائماً مكاناً آخر وفرصة أفضل وأفقاً أوسع، كلاهما يخاطب فيك الحالم المرهق ويقول هناك ما يستحق الفرح.

‏الطيران أعياد معلقة في الهواء، والأعياد سفر داخلي نحو السلام، كلّ عام وأنتم بخير.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬499)
  • اخبار الخليج (33٬338)
  • اخبار الرياضة (49٬928)
  • اخبار السعودية (24٬940)
  • اخبار العالم (28٬204)
  • اخبار المغرب العربي (28٬261)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬421)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬851)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬979)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬191)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter