Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»الرؤية الخليجية.. وتصويب عقارب الساعة الخليجية
اخبار السعودية

الرؤية الخليجية.. وتصويب عقارب الساعة الخليجية

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال2 أبريل، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بعد مضي 43 سنة على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أعلن المجلس عن رؤيته للأمن الإقليمي منذ أسبوعين خلافاً لما دأب عليه المجلس منذ تأسيسه بالاكتفاء بما يصدره من بيانات ختامية للمجلس الأعلى عقب الاجتماعات السنوية للقادة أو تلك التي تصدر عن المجلس الوزاري لدول المجلس..

كيف يمكن قراءة البروتوكول المختلف الذي جاء من خلاله إعلان هذه الرؤية؟ وهل يحمل توقيت صدور الرؤية الخليجية أي دلالة خليجية أو إقليمية أو دولية؟ إلى أي مدى تأثرت الرؤية الخليجية بالواقعية السياسية ونضج التجربة الخليجية؟ أم أن دول المجلس أصبحت تستشعر الأمن من خلال تصفير خلافاتها البينية والعمل على المشتركات بينها وبين دول العالم؟ هل وصلت الدول الخليجية لقناعة بأن تصفير الخلافات الخليجية البينية وتحييد الخلافات الخليجية الإقليمية والإبقاء على مسافة واحدة مع القوى الدولية في مناطق صراعاتها هو البداية الصحية والطبيعية للنأي بمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن الصراعات والمضي في الاتجاه الصحيح؟

هل أدركت دول مجلس التعاون الخليجي أن الاقتصاد وليست السياسة هي المدخل والبداية الصحيحة لوضع البنية التحتية لأي تكتل خليجي حقيقي مؤثر؟ وهل تنجح دول مجلس التعاون الخليجي بمحاكاة التجربة الأوروبية في بناء تكتل اقتصادي خليجي يعكس إمكانات دول المجلس وتطلعات قادتها وطموحات شعوبها ويؤسس لعلاقات اقتصادية ندية لهذا التكتل الخليجي مقابل التكتلات والأسواق العالمية القوية والمؤثرة؟

رغم التفاؤل والآمال التي تعلقها شعوب المنطقة على إيجاد وبلورة مشروع عربي بحجم مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يحمل على عاتقه بلورة وتأسيس مشروع عربي نهضوي ويقوم بما تأخرت أو تقاعست عن إنجازه جامعة الدول العربية، في مواجهة مشاريع إقليمية غير عربية تتنامى وتتسع نفوذها بشكل أصبح يشكّل تهديداً وجودياً للدولة والهوية والثقافة وحتى اللغة العربية، إلا أن هناك الكثير من التحديات والصعوبات التي تكتنف هذه المرحلة.

صحيح أن المشروع الصهيوني تكبّد ويتكبّد خسائر وهزائم عميقة على يد المناضلين الفلسطينيين أصحاب الحق في الأرض والتاريخ والحضارة، ويتكبّد هزائم أخلاقية بجانب الهزائم المهنية ومعه الشريك الأمريكي والبريطاني، رغم الدعم السياسي والعسكري والشراكة القانونية لهذه الطراف مع الكيان بكل التهم له بالتطهير العرقي والإبادة الجماعية والتهجير المتعمد والمخطط له.. وصحيح كذلك أن المشروع الإيراني لم يستطع أن يتقدم بل هو غير قادر على حماية منجزاته في كثير من مواقع المناطق العربية، بجانب ما يتعرض له المشروع الإيراني في العمق والداخل الإيراني من تحديات. أما المشروع التركي فمن الواضح أنه يستمد قوته وتأثيره من ضعف وإضعاف الدول العربية المجاورة، أي أن تقويضه مرهون بقوة وتقوية دول الجوار.

لكن الرؤية الخليجية تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات كبيرة وعميقة بما فيها صعود قوى عالمية مثل الصين وتشكّل تكتلات مثل البريكس، بالإضافة إلى ما يشهده العالم من بدائل للدولار كعملة عالمية وما يعنيه ذلك من تأثير على مستقبل تأثير الدور الأمريكي ونفوذه الاقتصادي، ناهيك عن حركات التحرر الجديدة التي تشهدها أفريقيا ضد الهيمنة الفرنسية على دول الساحل الإفريقية.

كلما كانت الرؤية الخليجية ذاتية ومبنية على حسابات خليجية ووفقاً للساعة الخليجية ومطبوخة على نار خليجية ووفقاً للقيم العربية الإسلامية الخليجية وتبعاً للمصالح الخليجية، ومع تصفير الخلافات الخليجية الخليجية، وتحييد السياسة أمام الاقتصاد وتفعيل مقررات القمم الخليجية والأفكار التي قدمها القادة مثل التحول من التعاون إلى الاتحاد، كان ذلك ضمانة لنجاح هذه الرؤية وفرصة كبيرة لترجمتها إلى مستهدفات وبرامج على المدى المتوسط والبعيد، وتقديم مشروع عربي واضح وحقيقي يحفظ الحقوق والهوية والثقافة والمصالح العربية في مواجهة المشروعات الإقليمية المدعومة ومخاطر تناميها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تقرير: 20 قتيلاً في أكثر من 5 آلاف هجوم إيراني على الخليج

26 مارس، 2026

المساجد الخضراء في الخليج.. أماكن عبادة تواكب الاستدامة

25 مارس، 2026

“أدنوك” تخفض مخصصات الخام مع تعطل مضيق هرمز

22 مارس، 2026

تعطل هرمز يكلف الخليج 15 مليار دولار من عائدات الطاقة

22 مارس، 2026

رغم حرب إيران.. الأسهم السعودية ترتفع بدعم المستثمرين المحليين

22 مارس، 2026

عراقجي يدعي انطلاق هجمات أمريكية ضد إيران من الإمارات

22 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬207)
  • اخبار الخليج (35٬391)
  • اخبار الرياضة (53٬379)
  • اخبار السعودية (26٬795)
  • اخبار العالم (30٬236)
  • اخبار المغرب العربي (30٬327)
  • اخبار مصر (3٬041)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬512)
  • السياحة والسفر (42)
  • الصحة والجمال (17٬956)
  • المال والأعمال (323)
  • الموضة والأزياء (283)
  • ترشيحات المحرر (5٬071)
  • تكنولوجيا (4)
  • ثقافة وفنون (72)
  • غير مصنف (30٬070)
  • منوعات (4٬735)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter