Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»الحياة أثمن من اختزالها في صورة.. «الإبهار» أنموذجاً
اخبار السعودية

الحياة أثمن من اختزالها في صورة.. «الإبهار» أنموذجاً

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال3 يوليو، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

الحياة أثمن من أن تُختزل في صورة، أو تقيّم بتفاعل، أو تُعاش بعين الآخرين فلنعش لذواتنا قبل أن نعيش للناس، ولنجعل الإبهار انعكاساً لحقيقتنا، لا قناعاً نرتديه في كل مناسبة.

في زمنٍ تتسارع فيه الصور وتتصارع فيه الأصوات؛ أصبح «الإبهار» عملة رائجة يتسابق الناس لامتلاكها، لا من أجل ذواتهم، بل لإقناع الآخرين أنهم يستحقون نظرة إعجاب، أو تفاعلاً إلكترونياً، أو حتى مجرد لحظة اهتمام.

منذ فجر التاريخ، سعى الإنسان لإثبات نفسه. لكن هذا السعي تطور بشكل لافت في العصر الحديث، إذ بات كثيرون لا يعيشون لأنفسهم، بل لأعين الآخرين. انتقل مفهوم «النجاح» من الرضا الذاتي والإنجاز الحقيقي إلى عدد الإعجابات، وعدد المتابعين، وإبهار الجمهور بأي وسيلة، مهما كانت سطحية أو مصطنعة.

نرى هذا بوضوح في مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث تتحول لحظة الإفطار البسيط إلى جلسة تصوير احترافية، وتتحول العطلة العائلية إلى عرضٍ سينمائي، وتتحول المشاعر إلى منشوراتٍ مُنمقة لا تُعبّر غالباً إلا عن رغبة في لفت الأنظار. فالإبهار هنا لم يعد هدفاً لإلهام الناس، بل وسيلة لتغذية (الأنا)، حتى لو كان الثمن فقدان الأصالة.

المؤلم أن هذا السعي المستميت خلف الإبهار أفرغ الحياة من محتواها. فالإنسان الذي يركض طوال الوقت خلف إعجاب الآخرين، غالباً ما ينسى أن يسأل نفسه: هل أنا سعيد؟، هل هذا ما أريده حقّاً؟، هل هذا النجاح حقيقي أم مزيف؟

ما بين وهج الإبهار وحقيقة الذات، يضيع الكثيرون.. يعيشون حياة تُشبه واجهات المحلات؛ جميلة من الخارج، خاوية من الداخل.. ينفقون الوقت والمال والجهد لإقناع الناس، متناسين أن معظم الناس مشغولون بإبهار غيرهم أيضاً.

لا عيب في الطموح، ولا بأس من مشاركة الإنجاز أو الفرح. لكن الإبهار يجب أن يكون نتيجة حقيقية للتميّز، لا غاية خالية من العمق.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬564)
  • اخبار الخليج (33٬574)
  • اخبار الرياضة (50٬318)
  • اخبار السعودية (25٬149)
  • اخبار العالم (28٬434)
  • اخبار المغرب العربي (28٬498)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬657)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬983)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (312)
  • ترشيحات المحرر (4٬995)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬418)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter