Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»التسليم على الرغبات المتوحشة
اخبار السعودية

التسليم على الرغبات المتوحشة

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال9 فبراير، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

الحرب نزاع بين رغبات غير منسجمة تستهدف إعادة تنظيم الجغرافية السياسية وحتى إذا لم تحدث تنظيماً جغرافياً إلا أن المفاوضات تبقي أخاديدَ تحمل بذرة حرب قادمة، وبين آلة الحرب تنضج الفنون بمختلف تنوعاتها، وهي نتاج للمتغيرات السياسية بغض النظر عما تنتجه تلك الحرب.

والحروب الكبيرة هي الخندق الإنساني الذي تلجأ إليه البشرية كندابة تبكي على ما تم تقويضه من حياة سابقة؛ ولذا يطلق على المنتج الأدبي (أو الفني) الخارج من رماد انقاض الحروب بأدب الأطلال، وقد تعددت مصطلحات مسميات أدب الحرب.

ولأن الرغبة صفة ملازمة للإنسان فهي تتغير وتتبدل وفق ظرفية المكان والأفكار، وكل أيدولوجيا سادت كان رحمها الأول حرباً، فالرغبات مطيتها الحروب لتغير القيم السائدة وإعادة التشكل سياسياً واقتصادياً، واجتماعياً، ذلك التغير يحدث للمتحاربين ومن هم على هوامش القوى المتحاربة.

نحن أشبه بالبطل الأسطوري سيزيف وصخرته المعذب بها، نحن نسير بثقل الخطيئة، ومن باب المواربة ندعي تجسيد الآلام الإنسانية بواسطة الفنون.

ونتناسى حصيلة تلك الحروب، فخلال سنوات من الحروب تم تدمير آثار إنسانية وسرقتها وليس ببعيد ما حدث في أفغانستان أو العراق أو سوريا من سرقات مهولة للإرث الإنساني، الحرب ليست تدمير الحاضر، بل هي تدمير للمنجز غير الإنساني عبر امتداد الزمن.

ولو كانت الفنون مجسدة لواقع كوارث الحرب فهي لا تتنبه لسرقة حضارات البلدان، تجار ولصوص الحروب نهبوا كنوز ما بين الرافدين كمثال صارخ لدمار الماضي والحاضر معاً.

نحن نبكي على الأثر الأول من موت وتشريد الإنسان، ولا نبكي ضياع الأثر الحضاري للإنسان الأول.

ونحن شهود عصر، فالحرب الإسرائيلية الفلسطينية والحرب السوفيتية الأوكرانية يجاورها عشرات الحروب، في أماكن مختلفة، وكل منها ينتج ويلات إنسانية حقيقية بينما المنتج الفني لا يوازي فواجع تلك الحروب.

حروب تستخدم فيها أسلحة نارية وبيولوجية لإنهاء البعض، وفِي زمنية الحروب تتعافى الأخبار والتقارير التلفزيونية، وأعتقد أن منتج القنوات غداً أدبًا رفيعاً خاصة تلك التقارير ذات البنية الرصينة والأسلوب اللغوي الرفيع، فهل هذا يعني أن التقارير التلفزيونية غدت أدباً يوازي الحرب ويلتحم بها مباشرة؟

فتلك القنوات تتغذى على كوارث العالم، فلهيب الحروب استوطنت أماكن عديدة، وضحايا الموت والتهجير ملايين الملايين، وكل بقعة بها كُتّاب وفنانون، وإعلاميون، ينتجون أعمالاً كردة فعل لذلك الدمار، ونتواطأ معهم ومع أنفسنا بأنهم جسدوا المأساة الإنسانية، وفي اللب نجد أنهم عمدوا إلى تضخيم ذواتهم من خلال الاستزادة من قضم الإنسان في أدنى وأعلى حقوقه.

التاريخ حمل لنا وهماً بأن شكل الماضي كان جوهرة لم تخدشها الحروب في وقتها بينما الأعمال المكتوبة هي فتفتة تلك الجوهرة وإظهار جزء منها، فنصف المنتج الأدبي والفني بالجمال، وهذا الجمال هو جمال القبح، فالثنائية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً، وكل منهما يعمل لإنهاء الآخر ومن بين الصراع الثنائي تتولد كل المجالات، فالخط الإنساني الفردي يبدأ بالولادة وينتهي بالموت، وبين المسافات تتولد الجماليات التي نتناسى بها النهاية، وليس في هذا تشاؤم أو إحباط وإنما استدراك لحقيقة نغطيها بتفاصيل حياتية مسربلة الأردية.

والفنون هي أرديتنا القشيبة لنتحمل بشاعة تعاضد الرغبات لشن حروب شاملة.

الثنائية هي قبلة الوجود التي توصلنا إلى حالة التشهد وقلب رؤوسنا يميناً وشمالاً للتسليم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬516)
  • اخبار الخليج (33٬429)
  • اخبار الرياضة (50٬077)
  • اخبار السعودية (25٬026)
  • اخبار العالم (28٬293)
  • اخبار المغرب العربي (28٬352)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬512)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬900)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬985)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬268)
  • منوعات (4٬762)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter