Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»اتفاق واشنطن وطهران.. بين ضغط “إسرائيل” ووساطات الخليج
اخبار السعودية

اتفاق واشنطن وطهران.. بين ضغط “إسرائيل” ووساطات الخليج

عمر كرمبواسطة عمر كرم5 فبراير، 20264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تتصاعد التوترات الإقليمية مع تجدد الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تحول ملحوظ في مسار المفاوضات من الرسائل غير المباشرة إلى حوار مباشر. يأتي هذا التطور بالتزامن مع ضغوط سياسية وعسكرية متباينة، ومخاوف متزايدة لدى دول المنطقة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة. وتتركز الجهود الدبلوماسية الحالية على إدارة الأزمة وتقليل فرص التصعيد، مع الأخذ في الاعتبار التحديات المعقدة التي تواجه المنطقة.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه واشنطن وجود نقاشات “جدية” مع طهران، تتزايد المخاوف الإسرائيلية من أن أي اتفاق قد يقيد خياراتها العسكرية، بينما تسعى دول خليجية إلى احتواء التصعيد ومنع تفاقم الأوضاع. وتتداخل هذه التطورات مع المسار النووي الإيراني، وإعادة بناء القدرات العسكرية، وحسابات الردع الإسرائيلية، ومخاوف دول الخليج بشأن أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي.

مؤشرات التفاوض الحالية والاتفاق الإيراني الأمريكي

تشير التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية إلى أن الاتصالات مع إيران تجاوزت مرحلة الرسائل غير المباشرة، ووصلت إلى نقاشات مباشرة وُصفت بأنها “جدية”. ويعكس هذا التحول رغبة واشنطن في اختبار المسار الدبلوماسي، بالتوازي مع الحفاظ على أدوات الضغط العسكرية والاقتصادية. وتسعى الولايات المتحدة إلى فهم موقف إيران بشكل أفضل، وتقييم مدى استعدادها للعودة إلى الالتزامات النووية.

في المقابل، يركز الخطاب الإيراني على كلفة الحرب، وعلى أن أي مواجهة لن تكون في مصلحة أي طرف، مع التأكيد على أن طهران لا تسعى إلى تصعيد مفتوح. ومع ذلك، يترافق هذا الخطاب مع استمرار أنشطة إعادة بناء القدرات العسكرية، وهو ما يثير الشكوك لدى خصومها. وتؤكد إيران على حقها في تطوير برنامجها النووي السلمي، وفي الدفاع عن أمنها القومي.

وتُظهر هذه المعطيات أن المسار التفاوضي قائم، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة بلورة تفاهمات نهائية أو إعلان مبادئ واضحة. ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق إيراني أمريكي مرتبطة بتطورات الأسابيع القليلة المقبلة، وقدرة الطرفين على التغلب على العقبات القائمة.

الضغط الإسرائيلي والمخاوف الأمنية

تُعد “إسرائيل” الطرف الأكثر قلقاً من نجاح أي اتفاق إيراني أمريكي، إذ ترى أن التوصل إلى تفاهم قد يقيّد قدرتها على توجيه ضربة عسكرية لإيران، أو يفرض عليها التحرك منفردة في حال قررت التصعيد. وتستند هذه المخاوف إلى تجارب سابقة، حيث تسعى تل أبيب إلى التأثير على الموقف الأمريكي عبر تقديم معلومات استخبارية حول البرنامج النووي الإيراني، بهدف إبقاء خيار القوة مطروحاً.

وقال موقع “والا” العبري إن المسؤولين الإسرائيليين يخشون نجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وإبرام اتفاق يقيد توجيه أي ضربة إسرائيلية إلى طهران. كما أعربت إسرائيل عن قلقها من أن أي اتفاق قد يمنح إيران فترة هدوء تسمح لها بإعادة بناء قدراتها العسكرية.

الوساطة الخليجية وجهود خفض التصعيد

في مقابل الضغط الإسرائيلي، تتحرك دول خليجية رئيسية باتجاه معاكس، عبر قنوات سياسية ودبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد والدفع نحو تفاهم يجنب المنطقة مواجهة مباشرة. وترتكز هذه الجهود على قناعة بأن أي حرب ستنعكس أولاً على أمن الخليج، وممرات الطاقة، والاستقرار الاقتصادي. وتعتبر هذه الدول أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لحل الأزمات.

وكشف موقع “أكسيوس” عن أن قطر ومصر وتركيا تعمل على تنظيم اجتماع قريب بين المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، ومسؤولين إيرانيين، في أنقرة، للتوصل إلى اتفاق يفضي إلى عدم نشوب حرب. وتتمثل الرسالة الخليجية الأساسية في رفض استخدام أراضيها أو أجوائها في أي عمل عسكري، وتأكيد أن الحل التفاوضي، حتى لو كان محدوداً، يبقى أقل كلفة من المواجهة المفتوحة.

نظرة مستقبلية

يقول الباحث في الشأن الإيراني رامي النهدي إن السيناريوهات المطروحة بين واشنطن وطهران لا تتجه نحو اتفاق شامل، بل نحو تفاهم مرحلي يهدف إلى إدارة الأزمة. وتسعى الإدارة الأمريكية إلى تجنب الحرب أكثر من سعيها لفرض تسوية نهائية، في ظل تعقيدات داخلية وإقليمية متراكمة. ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات في الأسابيع القادمة، مع التركيز على تحديد آليات لخفض التصعيد، وضمان عدم انتشار الأسلحة النووية. وستظل المنطقة في حالة ترقب، مع مراقبة تطورات المفاوضات، وتقييم المخاطر المحتملة.

يبقى التوصل إلى اتفاق إيراني أمريكي أمراً غير مؤكد، ويتوقف على العديد من العوامل، بما في ذلك الإرادة السياسية للطرفين، والضغوط الإقليمية، والتطورات الداخلية في كل من الولايات المتحدة وإيران. وستظل هذه القضية محوراً رئيسياً للاهتمام الإقليمي والدولي في الفترة القادمة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مباحثات مصرية سعودية حول غزة والسودان وإيران

4 فبراير، 2026

استثمار يصنع الأثر.. التعليم في قلب الاقتصاد السعودي

3 فبراير، 2026

الاقتصاد السعودي يسجل أفضل نمو في 3 أعوام

3 فبراير، 2026

بدء تطبيق قرار فتح السوق السعودية لجميع المستثمرين الأجانب

2 فبراير، 2026

نفي سعودي لتغير موقف المملكة من التصعيد ضد إيران

2 فبراير، 2026

معرض “أمن الخليج العربي 4” يبرز تكامل جهود الخليج الأمنية

2 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬200)
  • اخبار الخليج (39٬143)
  • اخبار الرياضة (57٬427)
  • اخبار السعودية (29٬001)
  • اخبار العالم (32٬594)
  • اخبار المغرب العربي (32٬731)
  • اخبار مصر (2٬997)
  • الاخبار (15٬942)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬054)
  • المال والأعمال (277)
  • الموضة والأزياء (240)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (45)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬019)
  • منوعات (4٬703)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter