Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار الخليج»تنامي العلاقات بين الهند وطالبان يثير غضب باكستان
اخبار الخليج

تنامي العلاقات بين الهند وطالبان يثير غضب باكستان

الهام السعديبواسطة الهام السعدي20 أكتوبر، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

مع تصاعد الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان في أكتوبر الجاري، إلى مستوى نادر من القتال الدامي، وجّهت إسلام أباد أصابع الاتهام إلى خصمها التقليدي الهند، متهمة إياها بتأجيج النزاع.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إن «نيودلهي حرّضت حركة طالبان الأفغانية»، فيما وصف وزير الدفاع خواجة محمد آصف حكومة كابول بأنها «وكيل للهند».

ومنذ تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، خاض البلدان حروباً عدة، وتبادلا اتهامات بدعم جماعات مسلحة، لزعزعة استقرار الآخر.

لكن في الأشهر الأخيرة، تابعت إسلام أباد بحذر تقارب الهند مع أفغانستان التي تحكمها طالبان، فيما تدهورت علاقاتها مع كابول بشدة.

وتُوّج هذا التقارب بزيارة وزير الخارجية في حكومة طالبان أمير خان متقي إلى نيودلهي في التاسع من أكتوبر، في أول زيارة لمسؤول رفيع من الحركة منذ عودتها إلى السلطة عام 2021.

وفيما كانت الهند تفرش السجاد الأحمر للوزير الخاضع لعقوبات أممية، هزّت انفجارات كابول وسوقاً قرب الحدود مع باكستان.

وقال الخبير الأفغاني في العلاقات الدولية، وحيد فقيري إن هذا التقارب أجبر باكستان على الردّ، معتبراً أن دعوة الهند لطالبان جاءت لـ«تأجيج التوتر القائم» بين البلدين الجارين.

ورغم أن انفجارات التاسع من أكتوبر لم تتبنّها أي جهة رسمياً، فإن حكومة طالبان اتهمت إسلام أباد بتنفيذ «توغل غير مسبوق»، وردّت عليها بهجوم مضاد.

وأدت المواجهات إلى أكثر من أسبوع من القصف المدفعي والغارات بالطائرات المسيّرة، في أسوأ موجة عنف بين الدولتين الجارتين في جنوب آسيا منذ سنوات.

وبعد انهيار الهدنة الأولى، وقّع الطرفان اتفاقاً ثانياً لوقف إطلاق النار في 19 أكتوبر. وكانت أفغانستان وباكستان حليفتين سابقاً، لكن العلاقات بينهما توترت بعد انسحاب القوات الأميركية وعودة طالبان إلى الحكم عام 2021.

في البداية، أبدت إسلام أباد تفاؤلاً، إذ قال رئيس الاستخبارات آنذاك، اللواء فيض حميد، إن «كل شيء سيكون على ما يرام»، لكنها سرعان ما اتهمت طالبان بإيواء مسلحين ينفذون هجمات متزايدة داخل الأراضي الباكستانية.

وتقف حركة طالبان باكستان، خلف القسم الأكبر من تلك الهجمات، وفي الأغلب تستهدف قوات الأمن.

وفي أكتوبر وحده، قُتل أكثر من 100 عنصر من الجيش والشرطة في هجمات نفّذها مسلحون قدِموا من أفغانستان، بحسب ما قال مصدر أمني باكستاني لوكالة «فرانس برس».

وأدّى تصاعد العنف خلال العامين الماضيين إلى حملة ترحيل جماعية شملت ملايين المهاجرين واللاجئين الأفغان الذين تتهمهم إسلام آباد بتأجيج الجريمة داخل باكستان.

وقالت الدبلوماسية الباكستانية السابقة، مليحة لودهي، إن «زيارة وزير خارجية طالبان إلى نيودلهي ربما أثارت استياء إسلام أباد، لكنها لم تكن سبب الهجمات»، مشيرة إلى أن «الدافع الأساسي لغضب باكستان هو رفض طالبان كبح جماح طالبان باكستان».

واتهم الجيش الباكستاني أيضاً الهند بدعم طالبان باكستان، وهو ما نفته وزارة الخارجية الهندية، معتبرة أن باكستان تحاول التهرّب من مسؤولية مشكلاتها الداخلية، وقالت إنه «من الممارسات القديمة لباكستان أن تُلقي باللوم على جيرانها في فشلها الداخلي».

وكان تقارب نيودلهي مع كابول في البداية «صعب التبرير» داخل الهند، بسبب الصورة السائدة التي ترى في الإسلام نقيضاً للقومية الهندوسية التي يتبنّاها رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، وفقاً للمحلل برافين دونثي من مجموعة الأزمات الدولية.

وأثار غياب الصحافيات عن المؤتمر الصحافي الأول لوزير خارجية طالبان انتقادات واسعة، لكنّ الرأي العام تغيّر، وفق دونثي، عندما عبّر متقي عن «تضامن» بلاده مع الهند بعد هجوم إرهابي وقع في 22 أبريل في باهالغام.

وأشعل الهجوم في منطقة كشمير المتنازع عليها حرباً استمرت أربعة أيام بين القوتين النوويتين، بعدما اتهمت نيودلهي إسلام أباد بدعم المهاجمين.

وإن كان إعلان طالبان تضامنها مع الهند، أكسبها بعض التأييد في نيودلهي، فإنه زاد من غضب باكستان، خصوصاً بعدما أشار البيان المشترك إلى الإقليم باسم «جامو وكشمير، الهند»، في دلالة على الاعتراف بالسيادة الهندية عليه.

وفي ختام المحادثات، أعلنت الهند ترقية بعثتها الدبلوماسية في كابول إلى مستوى سفارة كاملة، في خطوة تُعدّ تقدماً إضافياً نحو هدف طالبان بالحصول على اعتراف دولي رسمي، وهو اعتراف لم تحظَ به حتى الآن سوى من موسكو.

وبينما لايزال الاعتراف الهندي بعيد المنال وفق محللين، فإن استئناف العلاقات مع نيودلهي يُمثّل مكسباً سياسياً مهماً لطالبان، وتحولاً لافتاً في توازنات العلاقة المعقدة بين الهند وباكستان وأفغانستان.

• منذ تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، خاض البلدان حروباً عدة وتبادلا اتهامات بدعم جماعات مسلحة لزعزعة استقرار الآخر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فرانك فيلا تضع دول الخليج في صدارة أولوياتها الاستراتيجية مع اقتراب سوق الساعات الفاخرة في المنطقة من 830 مليون دولار

22 مايو، 2026

السعودية تعلن حزمة إجراءات جديدة استعداداً لموسم الحج

2 مايو، 2026

قافلة مساعدات طبية إماراتية جديدة تدخل إلى غزة

21 أبريل، 2026

تدشين مشروع لرفع الطاقة الاستيعابية في مشعر منى

21 أبريل، 2026

السعودية تُقر عقوبات مشددة على مخالفي تصاريح الحج

21 أبريل، 2026

مقتل 8 طلاب ومعلم في إطلاق نار داخل مدرسة بتركيا

21 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (4٬613)
  • اخبار الخليج (30٬629)
  • اخبار الرياضة (45٬589)
  • اخبار السعودية (22٬429)
  • اخبار العالم (25٬572)
  • اخبار المغرب العربي (25٬541)
  • اخبار مصر (3٬024)
  • اخر الاخبار (4)
  • اقتصاد (2)
  • الاخبار (9٬033)
  • التعليم (1)
  • السياحة والسفر (49)
  • الصحة والجمال (15٬308)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬823)
  • تعليم (1)
  • تكنولوجيا (15)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (25٬557)
  • منوعات (4٬758)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter