Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار الخليج»ترامب يُضيّق الخناق على العمال الأجانب.. والصين تسعى لاستقطابهم بـ «تأشيرة كي»       
اخبار الخليج

ترامب يُضيّق الخناق على العمال الأجانب.. والصين تسعى لاستقطابهم بـ «تأشيرة كي»       

الهام السعديبواسطة الهام السعدي28 سبتمبر، 20255 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحد من العمال المهرة عن طريق جعل دخولهم إلى الولايات المتحدة مكلفاً للغاية بالنسبة للشركات الأميركية، تطرح الصين خطة لاستقطابهم والترحيب بهم.

وستطلق الصين نموذجاً جديداً من التأشيرات في الأول من أكتوبر المقبل، مصممة لتسهيل سفر خريجي الجامعات في المواد العلمية والتقنية، بحيث تجعل الصين وجهة مرغوبة للعمل لخريجي الهندسة أو الرياضيات للدراسة في الصين أو العمل.

ويعتبر هذا النوع من التأشيرات جزءاً من حملة كبيرة تقوم بها الصين لجذب المهارات العلمية العالية، وهي في حالة تنافس شديد مع الولايات المتحدة من أجل الهيمنة التقنية والجيوسياسية. وتم الإعلان عن هذه التأشيرة قبل بضعة أسابيع من قيام ترامب بفرض رسوم قدرها 100 ألف دولار ثمناً للتأشيرة للعمال المهرة.

الجامعات الأميركية

وبينما تقوم إدارة ترامب بالهجوم على الجامعات الأميركية، وتعمل على تقليص تمويل البحث الفيدرالي، وتزيد من التشكك في السلطة العلمية، قامت الصين بالاستثمار على نحو واسع في البحث والتطوير، لتحقيق مزيد من التطور في صناعتها التقنية المتطورة، واستقطبت بعض كبار العلماء في الولايات المتحدة ليشغلوا مناصب في الصين.

وليس من الواضح تماماً مدى تأثير تأشيرة «كي»، كما تطلق عليها الصين، في السباق من أجل استقطاب المواهب، ولم تُفصح بكين بعد عن تفاصيل البرنامج، بما في ذلك من سيكون مؤهلاً، أو ما إذا كان سيسمح له بالعمل رسمياً.

وعلى الرغم من أن الأجانب – ذوي المعرفة المتخصصة – مؤهلون منذ فترة طويلة للحصول على أنواع أخرى من التأشيرات لدخول الصين، وإن كان ذلك يتطلب مزيداً من الأوراق، فإنه يصعب على الأجانب الهجرة إلى الصين بشكل دائم، لكن هذه المبادرة لوحدها يمكن أن تساعد الصين على أن تصبح أكثر انفتاحاً على العالم، في حين تبدو الولايات المتحدة وكأنها تزداد انغلاقاً على نفسها، وتنعزل عن بقية العالم.

وقال الشريك في شركة «آسيا جروب»، وهي شركة استشارية مقرها في واشنطن، والذي يركز على سياسة التكنولوجيا، جورج تشين: «أصبح وادي السيليكون أكثر ميلاً إلى ثقافة (أميركا أولاً) بالنسبة لعمال التقنيات من الدول الأخرى الذين يشعرون بالقلق من أنهم لم يعد مرحّباً بهم في الولايات المتحدة». وأضاف: «عندما يشاهدون الأخبار عن تأشيرة (كي) الصينية، ربما يفكرون بأنه: على الأقل لدينا خيار آخر».

المواهب المحلية

وقامت شركات التقنية الصينية والجامعات بتوظيف المواهب المحلية على الأغلب. ويرجع ذلك من ناحية، إلى تركيز الصين بشدة على تعليم الهندسة والرياضيات والتقنية، في السنوات الأخيرة، وهو أمر سيساعدها – إلى جانب تعداد سكانها الكبير – على أكبر عدد من خريجي الهندسة والتقنية في العالم، الأمر الذي سيوفر التقنيين المهرة لشركات التقنية المتزايدة باطّراد في الصين.

لكن الصين لاتزال متخلفة عن الولايات المتحدة في بعض المجالات العلمية الرئيسة، مثل أشباه الموصلات والتكنولوجيا الحيوية، وهي حريصة على جذب المواهب الأجنبية للمساعدة على اللحاق بالركب الأميركي.

والأجانب الذين يسافرون إلى الصين للعمل في مجال إنشاء الأعمال يواجهون، كما هي الحال في الولايات المتحدة، إجراءات معقدة للحصول على تأشيرة، بما فيها متطلبات وجود شركة راعية، وأحياناً الحصول على شهادة من الحكومة الصينية تشير إلى «موهبة رفيعة المستوى».

وحاولت الحكومة الصينية تسهيل هذه العملية في السنوات الأخيرة. وبالنسبة للعلماء، قدّمت حزمة من الحوافز السخية ووعدت بتسهيل الإجراءات، وستقدّم التأشيرة «كي» إقامات أطول زمناً، ودخولاً متعدداً إلى الدولة، ولن تطلب رسالة دعوة من الشركة.

وستقدّم التأشيرة الجديدة مساعدة كبيرة للشركات الناشئة التي لا تملك الموارد الملائمة لتقدّم تأشيرات التوظيف التقليدية، أو الطلبة الأجانب في الصين الباحثين عن عمل، وفقاً لما قاله خبير التوظيف في شركات التكنولوجيا، أنغوس تشن، ومقرها في المدينة الصينية «شينزن».

وقال تشن: «البقاء في الصين للبحث عن العمل أسهل بكثير»، وعادة ما تكون شركات التقنية الكبيرة قادرة أكثر على استقطاب المستشارين الأجانب في وقت قصير.

وقال جورج تشين، إن «التأشيرة قد تسمح للأشخاص المهتمين بعالم التكنولوجيا الصيني باختبار الإمكانات المتاحة». وأضاف تشين: «يوجد كثير من الناس الذين تشجعوا للقدوم إلى الصين، لكنهم غير متأكدين تماماً مما سيحدث لاحقاً. وأعتقد أن الفوائد ستتزايد، عندما تصبح شركات التقنية الصينية أكثر قوة وثراء».

حواجز اللغة

ولاتزال الصين تواجه عقبات ناجمة عن استقطاب أعداد كبيرة من المواهب الأجنبية، فالعلماء الذين انتقلوا للصين قادمين من وراء البحار، وغالباً ما يكونون أشخاصاً مولودين في الصين، ومن ثم رحلوا إلى خارجها. وهناك حواجز اللغة، والاختلافات الثقافية والسياسية، فضلاً عن الاحتمالات المحدودة للحصول على إقامة دائمة.

وقال المحلل التقني والباحث في جامعة «ستانفورد»، دان وانغ: «لطالما سعت الصين إلى استقطاب الخبرات الأجنبية، لكنها كانت انتقائية وبشروطها». وأضاف: «عموماً، تريد الصين، الأجانب المنتجين اقتصادياً». وأوضحت الحكومة أن الأجانب الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً، سيواجهون أوقاتاً عصيبة في الحفاظ على إقاماتهم في الصين.

وليس من المرجح أن تحل تأشيرة «كي» مكان تأشيرة «إتش – بي 1»، ومعظم الذين يحملون تأشيرة «إتش – بي 1» في الولايات المتحدة هم من الهنود، لكن العلاقة بين الصين والهند متوترة. وعندما نشرت صحيفة «غلوبال تايمز»، وهي صحيفة شعبية ذات توجه قومي، مقالة تقول إن «العديد من وسائل الإعلام الهندية تغطي أخبار التأشيرة الصينية الجديدة، ردّ العديد من المستخدمين الصينيين على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية بتعليقات عنصرية، قائلين إنهم لا يرحبون بالهنود».

وقال بعض المحللين الهنود أيضاً، إن تسهيل الحصول على التأشيرة لن يقنع الهنود بسهولة كي يستبدلوا الولايات المتحدة بالصين.

وأضاف الصحافي الهندي، سانتوش باي، ومقره في نيودلهي، والذي قدّم النصائح للشركات الصينية والهندية: «إنهم لا يذهبون إلى الولايات المتحدة لأن لديهم تأشيرة، وإنما يذهبون إلى هناك بسبب أسلوب المعيشة بصورة عامة، حيث يعتقدون أنه أسلوب جيد ومريح، ويأمل الكثيرون العيش في مثل تلك البلاد. وهم يريدون العمل هناك، ويريدون العيش هناك، وكذلك أن يصبحوا مواطنين أميركيين في نهاية المطاف».

وعلى الرغم من أن الإعلام الحكومي الصيني يقوم بالترويج لتأشيرة «كي» باعتبارها إشارة على انفتاح الصين، فإن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، أكد الحاجة إلى الاعتماد على النفس، للحماية من التقلبات الجيوسياسية، ومن القوى الأجنبية المعادية. وقال تشين من «آسيا جروب»: «لا تنخدعوا بالتأشيرة (كي). نعم هي من أجل استقطاب الخبراء الأجانب، ولكن تريدون الحصول على الخبراء الأجانب للمساعدة على تطوير الأجندة الخاصة بكم، والتي هي في نهاية المطاف تتمحور حول الاعتماد على النفس».  «نيويورك تايمز»

• بينما تقوم إدارة ترامب بالهجوم على الجامعات الأميركية، قامت الصين بالاستثمار على نحو واسع في تطوير صناعتها التقنية.

• ستُقدّم التأشيرة الجديدة مساعدة كبيرة للشركات الناشئة التي لا تملك الموارد الملائمة لتُقدّم تأشيرات التوظيف التقليدية، أو الطلبة الأجانب في الصين الباحثين عن عمل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قافلة مساعدات طبية إماراتية جديدة تدخل إلى غزة

21 أبريل، 2026

تدشين مشروع لرفع الطاقة الاستيعابية في مشعر منى

21 أبريل، 2026

السعودية تُقر عقوبات مشددة على مخالفي تصاريح الحج

21 أبريل، 2026

مقتل 8 طلاب ومعلم في إطلاق نار داخل مدرسة بتركيا

21 أبريل، 2026

“زهرة العرفج”.. مبادرة كويتية وفاءً لأبطال الجيش في زمن العدوان

15 أبريل، 2026

أسطول أوروبي جديد ينطلق من فرنسا لكسر حصار غزة

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬698)
  • اخبار الخليج (33٬910)
  • اخبار الرياضة (50٬903)
  • اخبار السعودية (25٬453)
  • اخبار العالم (28٬765)
  • اخبار المغرب العربي (28٬833)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬993)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬168)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬011)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬746)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter