Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار الخليج»تحول سياسي في هولندا يعكس تراجع الأحزاب الشعبوية بأوروبا
اخبار الخليج

تحول سياسي في هولندا يعكس تراجع الأحزاب الشعبوية بأوروبا

الهام السعديبواسطة الهام السعدي1 نوفمبر، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

عاقب الناخبون الهولنديون حزباً يمينياً متطرفاً في الانتخابات الوطنية التي أُجريت أخيراً، بعد أن تسبب في اضطرابات سياسية استمرت أشهراً، وأعطوا دعمهم بشكل غير متوقع لحزب يسار الوسط الذي خاض الانتخابات على وعود بـ«الاستقرار والأمل».

من المرجح أن يبشر هذا التغيير المفاجئ في التوجه بحكومة أكثر وسطية في هولندا، وهو ما يشير إلى حالة ليس فقط في السياسة الهولندية، بل أيضاً إلى حالة الشعبوية في أوروبا على نطاق أوسع. ويُظهر ذلك أن اليمين المتطرف، حتى في مكان ما بدا يوماً كأنه يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من السلطة، فإنه يمكن أن يصطدم بعقبات.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة رادبود، الواقعة بالقرب من الحدود الألمانية، كريستوف جاكوبس: «اعتقدنا أن الأمر حتمي تقريباً، وأن اليمين المتطرف سيزداد قوة دائماً، وأنهم حصينون، لكنهم ليسوا حصينين تماماً في النهاية».

توبيخ

أظهرت الإحصاءات الرسمية، أن حزب الحرية اليميني المتطرف بزعامة خيرت فيلدرز، والذي فاز بالسلطة عام 2023، خسر 11 مقعداً في مجلس النواب الهولندي، وكان من المتوقع أن يتعادل مع حزب يسار الوسط الديمقراطي، المعروف باسم «دي 66»، الذي سيصبح أكبر كتلة في المجلس التشريعي.

وكان هذا التصويت بمثابة توبيخ لحزب فيلدرز، الذي حصد في عام 2023 أكبر حصة من المقاعد بهامش كبير.

وفيلدرز، الذي يعد شخصية شعبوية متطرفة، هو من حفز هذه الانتخابات، وفي يونيو الماضي، سحب حزبه من الائتلاف الحاكم، ما أدى إلى ترك الحكومة في حالة من الفوضى تستلزم إجراء تصويت مبكر.

وخلال فترة حكمه، فشل حزب فيلدرز في تنفيذ دعواته الجريئة لتقليص اللجوء وإعادة تنظيم الإجراءات المناخية، أو في تحقيق الكثير على الإطلاق.

وتعليقاً على ذلك، قال جاكوبس، إن «الانتخابات أشارت إلى إمكانية معاقبة الجماعات اليمينية المتطرفة التي تفشل في الوفاء بوعودها على هذا الفشل».

وأضاف أن «الأمر بدا في السابق وكأن لا شيء يمكن أن يلحق بهم، لأن الناخبين وثقوا بخطابهم».

ونظراً لعدد المقاعد التي خسرها حزب فيلدرز وعدد المقاعد التي كسبها حزب يسار الوسط في تصويت الأربعاء الماضي، فمن المتوقع الآن أن يهيمن سياسيون أكثر اعتدالاً على الائتلاف الحاكم المقبل.

شعبوية

ولم يتخلَّ الناخبون عن اليمين المتطرف تماماً، فلم يكن من المتوقع أن يتعادل حزب الحرية في الحصول على معظم المقاعد فحسب، وفقاً للإحصاءات الرسمية التي أوردتها وكالة الأنباء الهولندية، بل إن أحزاباً أصغر ذات توجه مماثل حصدت العديد من المقاعد التي خسرها.

ووفرت السياسة الهولندية في السنوات الأخيرة نافذة على أحد أكبر الاتجاهات السياسية التي تجتاح القارة، نظراً لشعبية حزب الحرية.

وقد ترسخ وجود أحزاب اليمين المتطرف الشعبوية في جميع أنحاء القارة، حيث تصدرت أحزاب التجمع الوطني الفرنسي، والبديل من أجل ألمانيا، والإصلاح البريطاني في المملكة المتحدة استطلاعات الرأي أخيراً، ومع ذلك فقد واجهوا نتائج متباينة في الوصول إلى السلطة.

وبينما ابتعد حزب اليمين المتطرف في ألمانيا عن الحكم، فقد ارتفعت شعبية حزب «فوكس» الإسباني، لكنه لايزال بعيداً عن الهيمنة، أما اليمين في بريطانيا فقد تصاعد ثم انحسر، ويبدو الآن أنه في صعود مجدداً.

قوة دافعة

بالنسبة لأوروبا أظهرت الانتخابات الهولندية أن التصريحات اللاذعة وحدها لا تكفي للاحتفاظ بالناخبين، وكان حزب فيلدرز القوة الدافعة وراء ائتلاف غالباً ما كان مختلاً وظيفياً، والذي انفجر في النهاية.

وقال متطوع في مركز اقتراع في لاهاي، رينيه هندريكس: «أعتقد أن هولندا قد سئمت بعض الشيء». وترشح حزب «دي 66»، الذي سمي نسبة إلى عام تأسيسه، على أساس برنامج انتخابي بدا كأنه مناهض لأفكار اليمين المتطرف. وكان شعار الحزب «يمكن إنجازه»، الذي هتف به آلاف المؤيدين في حفل الفوز، يحمل أصداء قوية لشعار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عام 2008 «نعم نستطيع».  عن «نيويورك تايمز»


تفاؤل

أدار زعيم حزب يسار الوسط الديمقراطي «دي 66»، روب جيتن، حملة انتخابية اتسمت بتفاؤل كبير.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة رادبود، كريستوف جاكوبس إن «هذه الحملة كانت عكس النظرة التشاؤمية لخيرت فيلدرز، زعيم حزب الحرية اليميني المتطرف».

• بالنسبة لأوروبا أظهرت الانتخابات الهولندية أن التصريحات اللاذعة وحدها لا تكفي للاحتفاظ بالناخبين.  

• رغم تصدر أحزاب اليمين المتطرف الشعبوية استطلاعات الرأي فإنها واجهت نتائج متباينة في الوصول إلى السلطة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فرانك فيلا تضع دول الخليج في صدارة أولوياتها الاستراتيجية مع اقتراب سوق الساعات الفاخرة في المنطقة من 830 مليون دولار

22 مايو، 2026

السعودية تعلن حزمة إجراءات جديدة استعداداً لموسم الحج

2 مايو، 2026

قافلة مساعدات طبية إماراتية جديدة تدخل إلى غزة

21 أبريل، 2026

تدشين مشروع لرفع الطاقة الاستيعابية في مشعر منى

21 أبريل، 2026

السعودية تُقر عقوبات مشددة على مخالفي تصاريح الحج

21 أبريل، 2026

مقتل 8 طلاب ومعلم في إطلاق نار داخل مدرسة بتركيا

21 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (4٬613)
  • اخبار الخليج (30٬629)
  • اخبار الرياضة (45٬589)
  • اخبار السعودية (22٬429)
  • اخبار العالم (25٬572)
  • اخبار المغرب العربي (25٬541)
  • اخبار مصر (3٬024)
  • اخر الاخبار (4)
  • اقتصاد (2)
  • الاخبار (9٬033)
  • التعليم (1)
  • السياحة والسفر (49)
  • الصحة والجمال (15٬308)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬823)
  • تعليم (1)
  • تكنولوجيا (15)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (25٬557)
  • منوعات (4٬758)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter