Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار الخليج»بمفارقة عالمية.. الصين تعاني نقصا في القمامة!!
اخبار الخليج

بمفارقة عالمية.. الصين تعاني نقصا في القمامة!!

الهام السعديبواسطة الهام السعدي16 سبتمبر، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في تحوّل غريب ومفارقة عالمية، تواجه الصين اليوم مشكلة غير مألوفة على الإطلاق، وهي النقص في النفايات.

فبينما تعاني معظم دول العالم من تراكم الجبال من القمامة وتداعياتها البيئية، تجد الصين نفسها في وضع معاكس، حيث لم تعد مصانع حرق النفايات تعمل بكامل طاقتها، بل إن بعضها اضطر لشراء القمامة من مناطق أخرى فقط ليبقى قيد التشغيل.

ففي السنوات الأخيرة، ضخّت الصين استثمارات ضخمة، بلغت مليارات الدولارات، لبناء بنية تحتية متطورة للتخلص من النفايات، خاصة عبر حرقها، في محاولة للابتعاد عن المكبات التقليدية التي كانت تلوّث المدن الكبرى. لكن المفاجأة أن هذه المصانع الحديثة أصبحت “جوعى”… لأن كمية النفايات المتاحة لم تعد كافية لتغذيتها.

ويعود السبب الرئيسي لاختفاء القمامة إلى حملات إعادة التدوير الصارمة التي فرضتها الحكومة الصينية، والتي شملت:

فرض فرز النفايات الإلزامي في المنازل والشركات.

تشديد الرقابة على جمع النفايات وتصنيفها.

توعية المواطنين بأهمية الاستهلاك المسؤول وتقليل الهدر.

ونتيجة لذلك، أصبح المواطنون أكثر وعيًا، حيث باتوا يُعيدون تدوير المواد، ويقللون من استهلاك البلاستيك، ويُحسنون فرز النفايات، مما قلّص كمية “القمامة القابلة للحرق” بشكل كبير.

وأدى هذا الوضع إلى أن بعض مصانع الحرق أصبحت تشتري النفايات من مناطق نائية أو حتى من مدن أخرى، فقط لضمان استمرار تشغيل خطوط الإنتاج. وهي مفارقة ساخرة: فبينما يدفع العالم ثمنًا باهظًا للتخلص من نفاياته، تدفع الصين أموالًا لجلبها.

ويعد هذا التطور من الناحية بيئية، إيجابيا كونه يقلل هدر الموارد، ويعزز الاقتصاد الدائري، ويقلل من التلوث.

لكن من ناحية اقتصادية، فإن استثمار مليارات الدولارات في مصانع لا تعمل بكامل طاقتها يُعدّ خسارة كبيرة، ما لم تُعدّل هذه المصانع لتستوعب أنواعًا أخرى من النفايات، أو تُدار بطرق أكثر مرونة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قافلة مساعدات طبية إماراتية جديدة تدخل إلى غزة

21 أبريل، 2026

تدشين مشروع لرفع الطاقة الاستيعابية في مشعر منى

21 أبريل، 2026

السعودية تُقر عقوبات مشددة على مخالفي تصاريح الحج

21 أبريل، 2026

مقتل 8 طلاب ومعلم في إطلاق نار داخل مدرسة بتركيا

21 أبريل، 2026

“زهرة العرفج”.. مبادرة كويتية وفاءً لأبطال الجيش في زمن العدوان

15 أبريل، 2026

أسطول أوروبي جديد ينطلق من فرنسا لكسر حصار غزة

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬648)
  • اخبار الخليج (33٬773)
  • اخبار الرياضة (50٬665)
  • اخبار السعودية (25٬340)
  • اخبار العالم (28٬631)
  • اخبار المغرب العربي (28٬696)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬856)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬094)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬004)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬616)
  • منوعات (4٬759)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter