Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار الخليج»الأمير ويليام وعائلته يغادرون منزل «أديلايد» الريفي
اخبار الخليج

الأمير ويليام وعائلته يغادرون منزل «أديلايد» الريفي

الهام السعديبواسطة الهام السعدي1 نوفمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

إذا صدقت التقارير، فقد ينتقل الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون وأطفالهما إلى «منزلهم الدائم» الجديد في وندسور في غضون أسابيع، تاركين وراءهم دفء «أديلايد»، بيتهم الريفي.

وتنتقل العائلة إلى عقار أكبر، وهو «فورست لودج»، الذي يعود إلى العصر الجورجي.

ويقع القصر الملكي في جزء خاص من حديقة وندسور الكبرى، وسيظل مسكنهم الرئيس لعقود مقبلة، حتى بعد تولي ويليام العرش.

على الرغم من هذه المغامرة الجديدة المثيرة، سيحزن الزوجان وأطفالهما بلا شك على توديع إقامة «أديلايد»، التي شهدت العديد من اللحظات المهمة في حياتهما على مر السنين.

موقع جديد

وسبق للأمير ويليام وكيت ميدلتون أن عاشا مع عائلتهما في لندن، حيث عاشا في شقة ضمن حدائق قصر كنسينغتون. وعند انتقالهم إلى «أديلايد» عام 2022، قالت مصادر مقربة من الزوجين لصحيفة «ديلي ميل» إن الهدف كان «اختبار موقع جديد، ومعرفة ما إذا كان مناسباً لهما كعائلة».

ولم يكن هناك مانع بالطبع من أن تقع حديقة وندسور الكبرى على بعد مسافة قصيرة بالسيارة من لامبروك، حيث يدرس أبناؤهما جورج وشارلوت ولويس حالياً. وبالفعل، سرعان ما استقروا في البيت الوردي.

وبُني هذا المنزل الريفي في الأصل للملكة أديلايد، زوجة الملك ويليام الرابع، عام 1831، وقد استخدمه عدد من الملوك. وكثيراً ما كانت الملكة فيكتوريا تزور المنزل لتناول الإفطار أو الشاي، ودُفن كلبها «داش» في حديقة المنزل. وكان بيتر تاونسند، زوج الأميرة مارغريت، من أبرز سكان منزل «أديلايد»، فقد انتقل الطيار للعيش مع زوجته وعائلته عام 1945، وبقي هناك لعقد من الزمان تقريباً، على الرغم من معاناته من «قلة وسائل الراحة» في العقار.

«صندوق ثلج»

ووصف تاونسند البيت بأنه «صندوق ثلج» في الشتاء، حيث لم يكن يحتوي إلا على مدفأتين. وقال في مذكراته «الوقت والفرصة»: «في غرفة الرسم، المحاطة بالنوافذ الفرنسية، كان من الضروري أحياناً ارتداء معطف ووشاح».

ومنذ ذلك الحين، خضع المنزل الريفي لبعض التجديدات التي جعلته أكثر راحة وفخامة. ويُقال إن الأعمال التي أُنجزت في عام 2015، شملت بعض الزخرفات الفخمة، بما في ذلك الدلافين المذهبة، وزخارف الحبال على سقف غرفة النوم الرئيسة، ومدفأة رخامية.

ومع ذلك، تم الحفاظ على الهندسة المعمارية التاريخية والشرفة الأصلية لمنزل «أديلايد»، وكذلك الحدائق المحيطة بالعقار، التي ظلت على حالها تقريباً لما يقرب من 200 عام.

مكان مثالي

عندما انتقل ويليام وكيت إلى هناك قبل أربع سنوات، كان بيت «أديلايد» هو المكان المثالي لعائلتهما المتنامية. وكتبت فيكتوريا مورفي، مراسلة الشؤون الملكية في «تاون آند كانتري»، في ذلك الوقت: «هذه الخطوة، التي قال مصدر في القصر إنها مدفوعة برغبتهما في أن يعيشا حياة أسرية طبيعية قدر الإمكان، تتيح لويليام وكيت الفرصة لتقديم تربية ريفية لأطفالهما بعيداً عن وسط لندن وصخب قصر كنسينغتون».

في الواقع، أصبح من الواضح منذ ذلك الحين أن الزوجين عازمان على تربية أطفالهما بطريقة طبيعية قدر الإمكان، نظراً لظروفهما.

وقد يكون إعداد المائدة وطهي العشاء وغسل الأطباق، من الأعمال المنزلية التي كانت لا يمكن تصورها لورثة العائلة المالكة في الماضي، لكن في بيت «أديلايد»، تخلص ويليام وكيت من الطهاة الخاصين والمربيات المقيمات للحفاظ على بعض مظاهر الحياة الطبيعية لعائلتهما الشابة الفريدة للغاية. عن «فانيتي فير»


ضيق المساحة

كشف الخبير الملكي روبرت هاردمان في كتابه الصادر عام 2024 بعنوان «تشارلز الثالث: ملك جديد، بلاط جديد»، قائلاً: «لم يسع الزوجان (وليام وكيت) لزيادة عدد الموظفين في منزل (أديلايد)، بسبب ضيق المساحة المتاحة». وأضاف: «بالتأكيد لم يكن هناك كبير خدم، فهما في المنزل مع الأطفال».

وقبل سنوات، قالت كيت إنها تفضّل الطبخ بنفسها، فتحضر الطعام للعائلة والكعك لأطفالها في أعياد ميلادهم.

وقالت الأميرة في برنامج «عيد ميلاد ملكي» عام 2019: «أحب صنع الكعك. لقد أصبح من التقاليد أن أسهر حتى منتصف الليل مع كميات هائلة من خليط الكعك والكريمة، وأُحضر كميات كبيرة جداً. أحب ذلك».

. العائلة ستنتقل إلى عقار «فورست لودج» الأكبر الذي يعود إلى العصر الجورجي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فرانك فيلا تضع دول الخليج في صدارة أولوياتها الاستراتيجية مع اقتراب سوق الساعات الفاخرة في المنطقة من 830 مليون دولار

22 مايو، 2026

السعودية تعلن حزمة إجراءات جديدة استعداداً لموسم الحج

2 مايو، 2026

قافلة مساعدات طبية إماراتية جديدة تدخل إلى غزة

21 أبريل، 2026

تدشين مشروع لرفع الطاقة الاستيعابية في مشعر منى

21 أبريل، 2026

السعودية تُقر عقوبات مشددة على مخالفي تصاريح الحج

21 أبريل، 2026

مقتل 8 طلاب ومعلم في إطلاق نار داخل مدرسة بتركيا

21 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (4٬613)
  • اخبار الخليج (30٬629)
  • اخبار الرياضة (45٬589)
  • اخبار السعودية (22٬429)
  • اخبار العالم (25٬572)
  • اخبار المغرب العربي (25٬541)
  • اخبار مصر (3٬024)
  • اخر الاخبار (4)
  • اقتصاد (2)
  • الاخبار (9٬033)
  • التعليم (1)
  • السياحة والسفر (49)
  • الصحة والجمال (15٬308)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬823)
  • تعليم (1)
  • تكنولوجيا (15)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (25٬557)
  • منوعات (4٬758)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter