Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار الخليج»الأمم المتحدة: 22 مليون يمني بحاجة للمساعدة في 2026
اخبار الخليج

الأمم المتحدة: 22 مليون يمني بحاجة للمساعدة في 2026

عمر كرمبواسطة عمر كرم14 فبراير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

حذرت الأمم المتحدة من تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية في اليمن، متوقعةً أن يرتفع عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية في اليمن إلى 22 مليون شخص بحلول عام 2026. يأتي هذا التحذير في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها اليمن، وتأثيرها على حياة ملايين السكان.

أفاد جوليان هارنيس، المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في اليمن، بأن عدد المحتاجين للمساعدات حاليًا يبلغ 19.5 مليون شخص، ومن المتوقع أن يتجاوز 22 مليونًا خلال العام الجاري. وأشار إلى أن الأوضاع في المناطق الشمالية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين هي الأكثر إثارة للقلق، حيث يواجه السكان صعوبات جمة في الحصول على الضروريات الأساسية.

تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن: أرقام مقلقة

تُظهر التوقعات الأممية تصاعدًا مقلقًا في الاحتياجات الإنسانية في اليمن. فقد ارتفع عدد المحتاجين للمساعدات بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن يستمر هذا الارتفاع في السنوات القادمة. يعزى هذا التفاقم إلى عدة عوامل، بما في ذلك استمرار الصراع، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتأثير التغيرات المناخية.

أسباب تفاقم الأزمة

يعتبر الصراع المستمر في اليمن أحد الأسباب الرئيسية لتدهور الأوضاع الإنسانية. فقد أدى الصراع إلى تدمير البنية التحتية، وتعطيل الخدمات الأساسية، وتشريد الملايين من السكان. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت الأزمة الاقتصادية في ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، مما جعل من الصعب على الكثير من الأسر تلبية احتياجاتها الأساسية. كما أن التغيرات المناخية، مثل الجفاف والفيضانات، تزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن.

أشارت الأمم المتحدة إلى وجود عجز حاد في تمويل الاستجابة الإنسانية في اليمن، مما أثر سلبًا على قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم المساعدة للمحتاجين. ونتيجة لذلك، انخفض حجم المساعدات المقدمة إلى السكان المتضررين بشكل كبير. ويؤدي هذا النقص في التمويل إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة معاناة السكان.

على الرغم من حالة التهدئة النسبية التي يشهدها اليمن منذ أبريل 2022، إلا أن الأزمة الإنسانية لا تزال قائمة. فلم يتم التوصل بعد إلى اتفاق سلام شامل، ولا يزال اليمن تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. كما أن البلاد تشهد حالة انقسام مستمرة، مما يعيق جهود التنمية والإعمار.

تأثير الأزمة الإنسانية على السكان

تتسبب الأزمة الإنسانية في اليمن بمعاناة كبيرة للسكان، حيث يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء والماء والدواء. كما أن الكثير من الأطفال يعانون من سوء التغذية، مما يعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض والوفاة. بالإضافة إلى ذلك، يعاني الكثير من اليمنيين من صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

تؤثر الأزمة الإنسانية بشكل خاص على الفئات الأكثر ضعفًا، مثل النساء والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة. فهؤلاء الأشخاص هم الأكثر عرضة للخطر ويحتاجون إلى حماية خاصة. وتشير التقارير إلى أن النساء والأطفال هم الأكثر تضررًا من الصراع والعنف.

تعتبر قضية الأمن الغذائي من أهم التحديات التي تواجه اليمن. فقد ارتفعت نسبة السكان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. ويواجه الكثير من الأسر صعوبة في الحصول على ما يكفي من الغذاء لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

تتطلب الأزمة الإنسانية في اليمن استجابة عاجلة من المجتمع الدولي. يجب على الدول المانحة زيادة تمويلها للاستجابة الإنسانية في اليمن، وتوفير المساعدة للمحتاجين. كما يجب على الأطراف المتنازعة العمل على التوصل إلى اتفاق سلام شامل، وإنهاء الصراع.

من المتوقع أن تستمر الأمم المتحدة في مراقبة الوضع الإنساني في اليمن عن كثب، وتقديم التقارير والتوصيات اللازمة. كما ستواصل الأمم المتحدة العمل مع الشركاء الإنسانيين لتقديم المساعدة للمحتاجين. ومع ذلك، فإن مستقبل الأوضاع الإنسانية في اليمن لا يزال غير مؤكد، ويتوقف على تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قطر والسعودية توقعان مذكرة تعاون بمجال حقوق الإنسان

13 فبراير، 2026

السعودية تطلق 140 كائناً فطرياً لتعزيز التوازن البيئي

13 فبراير، 2026

سفينة مساعدات إماراتية جديدة تصل العريش في طريقها لغزة

12 فبراير، 2026

الاستثمار في التعليم.. رهان سعودي على المستقبل

11 فبراير، 2026

نحّال عُماني يتوج بثلاث ميداليات عالمية

11 فبراير، 2026

تكليف القطري الكوهجي عضواً باللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي للمكفوفين

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬064)
  • اخبار الخليج (38٬648)
  • اخبار الرياضة (56٬912)
  • اخبار السعودية (28٬725)
  • اخبار العالم (32٬310)
  • اخبار المغرب العربي (32٬443)
  • اخبار مصر (3٬014)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬641)
  • السياحة والسفر (36)
  • الصحة والجمال (18٬832)
  • المال والأعمال (292)
  • الموضة والأزياء (256)
  • ترشيحات المحرر (5٬174)
  • ثقافة وفنون (54)
  • غير مصنف (31٬713)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter