Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار الخليج»أفضل منتج تصنعه هو فريق عملك
اخبار الخليج

أفضل منتج تصنعه هو فريق عملك

الهام السعديبواسطة الهام السعدي5 فبراير، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أكد ستيفين بارتليت أن أعظم منتج يصنعه رواد الأعمال هو فريق عمل استثنائي يعمل وينجز بشكل استثنائي، مشدداً على أن القادة الكبار هم الذين يتحكمون في توترهم، وينشرون الثقة والرضا بين فريقهم، ويشعرون بموظفيهم. وأشار ستيفن إلى أن الشباب الطموح يجب أن يعملوا ليحققوا النسخة الأفضل من أنفسهم ويحققوا أحلامهم، وأن يستفيدوا من تجاربهم وتجارب غيرهم دون السعي إلى أن يكونوا طبق الأصل عنهم.
وشارك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سوشيال تشين، جمهور مهرجان الشارقة لريادة الأعمال في جلسة خاصة بعنوان “قوة الأصالة: نهج ستيفن بارتليت لبناء العلامة الشخصية” أدارتها لولو خازن باز، مؤسسة وشريكة إدارية، سبيد فينتشرز، بعض النصائح الهامة لبناء الأعمال وتأسيس الفريق، حيث أكد أن أحد أهم الأشياء التي يجب على القادة معرفتها هو أن المزاج  معدٍ في القيادة، وهذا يعني أن القادة يؤثرون بشكل كبير على مشاعر وأداء فريقهم بمجرد دخولهم إلى الشركة.

عدوى التوتر من المدير إلى الموظفين
وقال ستيفن: “أثبتت عدة دراسات أن التوتر يأتي عادة من القائد، ومن مدير الفريق، وأنه ينتقل إلى الآخرين بسهولة، وليس هذا فحسب، بل أظهر أحد علماء علم الأعصاب أن توتر القائد يمكن أن يعدي الآخرين حتى لو تظاهر بأنه غير متوتر، وذلك لأن تفاعل هرمونات التوتر داخل جسم القائد يشعر بها الآخرون ويتأثرون بها عن طريق الحواس والمراقبة”.
ونصح بارتليت القادة بأن لا يدخلوا في أي شركة وهم محملون بالهموم، وأن يحاولوا تخفيف ضغوطهم قبل مواجهة فريقهم. وقال: “القيادة تعني القدرة على الشعور بالآخرين، والقادة المتميزون يركزون على ما يشعر به فريقهم، ويتصفون بالتعاطف والاهتمام معهم، وهذا بدوره يساعد على بناء علاقات قوية وثقة متبادلة بين الشركة وموظفيها.

لا تحاولوا ان تكونوا “أنا”
وتوجه ستيفن إلى الشباب ناصحاً لهم: “لا تحاولوا أن تكونوا أنا، ولا يمكنكم أن تحققوا أحلامكم إن كنتم تسعون إلى تقليد الآخرين، لأنكم مختلفون عنهم في الشغف والأدوات والظروف والدوافع والإمكانات، يجب عليكم أن تدركوا الفرق بين الإعجاب بإنجازات شخص ما أو مدير شركة ناجح، وبين أن تطمحوا لتكونوا مثله، ينبغي على كل واحد منكم أن يكون النسخة الأفضل من نفسه، وليس نسخة طبق الأصل عن أي شخص كان، حتى وإن كان من أنجح رجال الأعمال في العالم”.

فريق العمل… أفضل منتج
وتحدث ستيفين بارتليت عن المعايير التي يراها في اختيار الموظفين وفرق العمل، مؤكداً أن اختيار فريق العمل من أهم العوامل التي تحدد نجاح أو فشل المشروع، حيث قال: “إن الأشخاص الاستثنائيون يستخدمون أشخاصاً استثنائيين، ويستعينون بأشخاص استثنائيين، ويجب على القادة أن يركزوا على هؤلاء الأشخاص وأن يستقطبوهم، وأن يمنحوهم  الثقة والمسؤولية والاحترام”. 
واستشهد بارتليت بستيف جوبز، الذي سئل عن أفضل منتجات شركته فقال: “إن أفضل منتج صنعته هو فريق عملي، لأنه مصدر كل أمر مذهل تقوم به الشركة”، مشدداً على أن قائد الشركة إن أراد منتجا مذهلاً، فعليه أن يبني فريقاً مذهلاً. 

معايير اختيار الموظف الأفضل
وحذر بارتليت من خطورة التسرع في توظيف موظف سيئ، لأنه يمكن أن يساعد الشركة لمدة أسبوع، ولكن سيضرها لباقي العام، مشيراً إلى أنه يفضل أن يمضي سبعة أشهر وهو يبحث عن الموظف الأفضل، بدلاً من أن يوظف شخصاً لمدة أسبوع، ويبحث في باقي أيام السنة عن البديل الأفضل.
ونصح بارتليت الشركات بأن تستعين بالأشخاص الذين مروا بالمحن وعانوا من التحديات في حياتهم وتجاوزوها، مؤكداً أنهم أقوى الناس الذين يمكنهم التعامل مع المشكلات التي تمر بشركاتهم بذكاء وإيجابية.
واختتم ستيفن حديثه بالقول: “توقعاتك لحياتك هي ما تشكل سعادتك، ولا يمكنك أن تكون سعيداً إلا إذا كانت حياتك تتناسب مع توقعاتك؛ ففي قريتي بإفريقيا، صحن من الرز الساخن يسعد الناس، لأنه يلبي شغفهم وتوقعاتهم، بينما قد يأكل شخص في لندن أشهى شريحة لحم وينتابه الغضب، لأنه يريد المزيد من الأشياء التي لا يملكها… كل ذلك مرتبط بـ التطلعات والتوقعات”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مركز الفلك الدولي: رؤية هلال رمضان في 17 فبراير مستحيلة

2 فبراير، 2026

الإمارات تدعم الاستجابة الطارئة في السودان بـ20 مليون دولار

2 فبراير، 2026

بدء تنفيذ 9 مشاريع صحية وتعليمية بدعم سعودي في اليمن

2 فبراير، 2026

افتتاح مجمع الشيخ زايد لرعاية الطفل في إسطنبول

1 فبراير، 2026

الإمارات تهدي الكويت نصباً تذكارياً تخليداً للعلاقات المتينة

31 يناير، 2026

السعودية تدعم إعادة تأهيل مطار عدن بأكثر من 12 مليون دولار

30 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬347)
  • اخبار الرياضة (57٬640)
  • اخبار السعودية (29٬108)
  • اخبار العالم (32٬710)
  • اخبار المغرب العربي (32٬847)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬066)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬122)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬129)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter