يحمل المنتخبان المغربي والمصري عبء الآمال العربية في التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في المملكة المغربية، بعد انتهاء الدور الربع نهائي بخروج الجزائر وتأهل المنتخبين إلى دور الأربعة. يواجه المغرب تحديًا قويًا أمام نيجيريا، بينما يلتقي المنتخب المصري نظيره السنغالي في مواجهتين حاسمتين تحددان مسار الفريقين نحو النهائي.
تأهل المغرب والمصر إلى نصف النهائي بعد فوزهما على الكاميرون وساحل العاج على التوالي، بينما أوقف منتخب نيجيريا مسيرة الجزائر المثالية بالفوز عليها 2-0. يمثل هذا التواجد العربي في دور الأربعة فرصة للفوز باللقب القاري بعد سنوات من الغياب.
المغرب ومصر… سعي نحو اللقب الأفريقي
خلافًا للتوقعات، لم يكن أداء المنتخبين المغربي والمصري مقنعًا في بداية البطولة، لكنهما تمكنا من تجاوز العقبات والتأهل إلى نصف النهائي. أظهر المغرب صلابة دفاعية في مواجهة الكاميرون، وفاز عليه بهدفين دون رد، مؤكدًا قوته كأحد المرشحين للبطولة.
في المقابل، كرر المنتخب المصري تفوقه على نظيره الإيفواري، وحقق الفوز عليه بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة. كان هذا الفوز بمثابة رد الاعتبار للفراعنة بعد الهزيمة في النسخة الأخيرة من البطولة، وأعاد الأمل لدى جماهيرهم في استعادة اللقب.
تألق النجوم ودورهم المحوري
برز العديد من النجوم في صفوف المنتخبين المغربي والمصري، وكان لهم دور كبير في التأهل إلى نصف النهائي. يتصدر إبراهيم دياز قائمة هدافي كأس الأمم الأفريقية للمغرب، ويقدم أداءً مميزًا يثير إعجاب المتابعين. كما يعد محمد صلاح نجمًا أساسيًا في صفوف المنتخب المصري، وقاد فريقه للفوز على ساحل العاج بفضل مهاراته العالية وقدرته على التسجيل.
لا شك أن تألق هؤلاء النجوم سيكون حاسمًا في المواجهات المقبلة، ويتوقع منهم الكثير في قيادة منتخباتهم نحو اللقب.
تحليل للمواجهتين في دور الأربعة
تترقب الجماهير العربية المواجهتين في دور الأربعة بين المغرب ونيجيريا، ومصر والسنغال، وتحلل فرص كل فريق في التأهل إلى المباراة النهائية. تعتبر مواجهة المغرب ونيجيريا هي الأكثر صعوبة، حيث يمتلك منتخب نيجيريا مجموعة من اللاعبين الموهوبين القادرين على قلب الموازين في أي لحظة.
من ناحية أخرى، تبدو مواجهة مصر والسنغال أكثر توازنًا، حيث يمتلك الفريقان نقاط قوة ونقاط ضعف متشابهة. يتوقع أن تكون المباراة حماسية ومثيرة، وأن تحسم بالجزئيات الصغيرة.
السيناريوهات المحتملة
في حال فاز المغرب على نيجيريا ومصر على السنغال، فسنشهد نهائيًا عربيًا خالصًا يجمع بين المنتخبين في مباراة تاريخية. سيناريو آخر محتمل هو فوز أحد المنتخبين العرب وخسارة الآخر، مما سيضمن تواجد فريق عربي واحد على الأقل في المباراة النهائية.
ومع ذلك، لا يمكن استبعاد فوز أحد المنتخبين الأفريقيين الآخرين، مما سيؤدي إلى خروج الكرة العربية من المنافسة على اللقب. تعتمد فرص الفوز على أداء اللاعبين في المباراة، وعلى الظروف المحيطة بالمواجهة، مثل الطقس والتحكيم.
مستقبل كأس الأمم الأفريقية 2026
مع اقتراب موعد دور الأربعة، يتزايد الترقب والإثارة لمعرفة المنتخبات التي ستتأهل إلى المباراة النهائية. تتجه الأنظار نحو أداء اللاعبين، وخاصة النجوم، الذين سيكونون حاسمين في تحديد مصير منتخباتهم. من المرجح أن يشهد دور الأربعة تنافسًا قويًا ومباريات مثيرة، وأن يحقق الفائز باللقب إنجازًا تاريخيًا.
سيتم الإعلان عن موعد إقامة المباراة النهائية خلال الساعات القادمة. والسؤال الذي يطرح نفسه، هل ستتمكن الكرة العربية من استعادة أمجادها في القارة السمراء؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
