Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار مصر»حكايات زمان بين الماضي والحاضر 
اخبار مصر

حكايات زمان بين الماضي والحاضر 

علي جمال الدينبواسطة علي جمال الدين15 أبريل، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يحكى أن .. اشتعلت النار في حمامات النساء في القاهرة ( القرن الـ١٧ الميلادي) فهربت الكثير من النساء عرايا بدون ثياب خوفا من الحريق، إلا أن بعض النساء رفضن الخروج قبل أن يسترن أنفسهن ويرتدين ملابسهن, فقضت عليهن النار وعندما سُئل حارس الحمامات, هل مات أحد في هذا الحريق؟ قال نعم ” اللي اختشوا ماتوا ”

* أثناء غرق عبارة السلام في مصر ١٩٩٨, كان زوجان في غرفة النوم الخاصة بهما, فسمعوا صفارة إنذار غرق السفينة وبدأت الناس يهرولون للهروب بقوراب النجاة, حاول الزوج الهروب بسرعة, لكن زوجته رفضت الخروج قبل أن تستر عورتها وتلبس ملابسها, فقال لها زوجها ” انت بتعملي ايه, إحنا بنموت؟” فقالت ” أموت وأنا مستورة أحسن من أعيش وأنا عارية” وماتت الزوجة, وعاش الزوج يحكي أروع قصص الحياء والغيرة على جسدها بمعنى “اختشت فماتت”

* تكررت الواقعة في بغداد في تفجيرات البصرة, حيث احترقت سيارة السيدة خالدة معلمة المدرسة الإبتدائية, فخرجت من سيارتها بسرعة, فوجدت النار قد حرقت ملابسها وكشفت جسدها في الشارع, فعادت مسرعة لسيارتها المحترقة لتستر عورتها وتحفظ جسدها, حتى احترقت وفارقت الحياة, فنصب أهالي البصرة في العراق تمثال لها تكريما لعفتها وحيائها بمعنى ” اختشت فماتت ”

– في زمننا هذا، هناك نساء تجتهد لتكشف عن عورتها وتبين مفاتن جسدها و تتبرج لفتنة الرجال ، فعندما ترى النساء يصورن أنفسهن بملابس المنزل شبه العارية في التيك توك ومواقع التواصل الإجتماعي عندها فقط ستدرك أنه فعلا ” اللي اختشوا ماتوا ” ومن لم تختشي أنجبت لنا جيل لا يعرف للحياء معنى .

والآن نرى رجال من نسل هذا الصنف من النساء اللواتي لم تختشي فنرى منهم من ارتدى بدلة رقص في احد الحفلات الغنائية وهو يعلم انه يمثل جيل وقدوة لجيل آخر يتعلم منه ومن تصرفاته .

لكل أنسان بصمه يمتاز بها عن الآخرين، البعض بصمته الصدق والآخر بصمته الحكمة وغيره بصمته العقل ولكن الأخلاق تجمع جميع البصمات وتبقى لك بصمة دائمة لا تزول حتى بعد رحيلك فتمسك بأخلاقك ترتقي ، واعلم أن السيرة تعيش أكثر من صاحبها .

بقلم

العقيد احمد ثروت

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

خريطة طريق ثلاثية من 4 مراحل.. هل تنجح الوساطة بين واشنطن وطهران؟

27 مارس، 2026

شاهد.. هدف خرافي في دورة رمضانية بالإسكندرية

26 مارس، 2026

“عفريتة” السينما المصرية.. رحيل “كيتي” نجمة الاستعراض في زمن إسماعيل يس

25 مارس، 2026

وفاة إيناس الليثي تصدم الوسط الإعلامي والفني في مصر

21 مارس، 2026

حكاية مسجد.. “المؤيد شيخ” بالقاهرة من سجن إلى بيت لله

20 مارس، 2026

مصر تعلن عن إجراءات لتأمين الإمدادات بعد توقف الغاز الإسرائيلي

19 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬210)
  • اخبار الخليج (35٬394)
  • اخبار الرياضة (53٬385)
  • اخبار السعودية (26٬798)
  • اخبار العالم (30٬239)
  • اخبار المغرب العربي (30٬330)
  • اخبار مصر (3٬041)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬516)
  • السياحة والسفر (42)
  • الصحة والجمال (17٬957)
  • المال والأعمال (323)
  • الموضة والأزياء (283)
  • ترشيحات المحرر (5٬071)
  • تكنولوجيا (4)
  • ثقافة وفنون (72)
  • غير مصنف (30٬073)
  • منوعات (4٬735)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter