Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»وزير الأوقاف من مكة المكرمة: لا قدرة لنا على مواجهة أعدائنا إلا بوحدة صفنا
الاخبار

وزير الأوقاف من مكة المكرمة: لا قدرة لنا على مواجهة أعدائنا إلا بوحدة صفنا

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال18 مارس، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

قال محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إنَّ سياق الحديث عن وحدة الصف وعدم الفرقة في القرآن الكريم ارتبط بعدة سياقات لا تنفك عنه، وهي تقوى الله عز وجل والاعتصام به، وأنه لا قوة لنا ولا قدرة لنا على مواجهة أعدائنا إلا بوحدة صفنا، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الأنفال في الآية 46: «وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ»، مبينًا أنَّ هذه الآية جاءت بعد قوله تعالى في الآية 45: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»، مشددًا على أنَّه لا ثبات ولا قوة لنا في مواجهة أعدائنا إلا بوحدة صفنا.

واستشهد وزير الأوقاف في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية» اليوم والذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، بقوله تعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا»، مبينًا أن الآية جاءت بعد الأمر بالتقوى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ»، ومن تقوى الله (عز وجل) أن نعتصم بحبله جميعًا.

وتابع جمعة: نقرأ بعدها في الآيتين الرابعة والخامسة بعد المائة «وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ»، موضحًا أنَّ الأمر بوحدة الصف أمر بالمعروف والنهي عن الفرقة نهي عن المنكر وفيهما فلاح هذه الأمة.

واستكمل: ربما يسأل سائل: هل ذلك ممكن مع واقعنا المؤلم، فنقول وبكل ثقة نعم إذا صدقت نوايانا مع الله (عز وجل) ثم مع أنفسنا وبعضنا بعضً، إذ يقول الحق سبحانه: «وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ»، مع ملاحظة أن هذه الآية جاءت بعد قوله تعالى: «وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ»، فلا قوة لنا إلا باعتصامنا بالله (عز وجل) ووحدة صفنا، مستشهدا ببيت الشعر «تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا.. فإذا انفردن تكسرت آحادا».

وأشار إلى أنَّ وحدة الصف واجبة على كل حال من منطلق إيماني، وأنها في ظل التحديات الراهنة التي تتهدد بعض شعوب أمتنا بل تتهدد الجميع تعد واجب الوقت ومن أولى أولوياته، كما نؤكّد أن كل من يشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويحترم سيادة دولنا، ولا يستبيح دماءنا ولا أعراضنا ولا أموالنا ولا أوطاننا، ولا يؤلب علينا أحدًا، ولا يأوي لنا عدوًا، ولا مفسدًا في ديارنا، فهو منَّا ونحن منه، ويدنا ممدودة له بالمحبة والسلام.

وشدد وزير الأوقاف على أنَّه يجب أن نبني علاقاتنا على الاحترام المتبادل، مستشهدا بما ذكره شوقي في شأن الاحترام المتبادل بين الأديان: نعلي تعاليم المسيح لأجلهم، ويوقرون لأجلنا الإسلاما.. الدين للديان جل جلاله، لو شاء ربك وحَّد الأقواما».

وأكمل: فمن باب أولى أن يحترم كل منا في المذاهب المختلفة مشاعر الآخر وأن يتحاشى ويتفادى جرحها أو كلمها أو نكأها، بل مجرد مسها، فالعلاقة الرشيدة هي التي تقوم على احترام مشاعر الآخرين بصدق في السر والعلن بل في السر كالعلن حتى نستطيع معًا أن نصنع تعايشًا حقيقيًّا وسلامًا حقيقيًّا لنا وللإنسانية جمعاء.

واختتم وزير الأوقاف حديثه قائلًا: هذه المؤتمرات تسهم بلا شك في بناء جسور الثقة وعلمية التقارب، وتكسر كثيرًا من الحواجز، وأننا نعمل على ذلك وسنظل نعمل عليه لا نحيد عنه، بغض النظر عن مواقف الآخرين لإيماننا العقدي بأننا يجب أن نعمل على ذلك ما وسعنا الجهد والطاقة، من منطلق طاعتنا لله ولرسوله (صلى الله عليه وسلم)، ونكل أمرنا وأمر إخوتنا في الدين إلى الله، هو ولينا ومولانا وحسبنا وحسبهم، فنعم المولى ونعم الوكيل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قرقاش: استهداف إيران للخليج يكشف عجزاً عسكرياً

15 مارس، 2026

شخصيات درامية أيقونية.. “حسن أرابيسك” الحرفي الذي قاوم حداثة المدينة

15 مارس، 2026

عاصفة رملية تضرب غزة وتزيد معاناة النازحين في الخيام

15 مارس، 2026

عُمان تطلق مؤسسة وقفية لدعم الفلسطينيين

14 مارس، 2026

السعودية.. 6 منصات مدعومة بالـ”AI” تعزز الدفاع والأمن

14 مارس، 2026

أوسيك يواجه “ملك الكيك بوكسينغ” عند أهرامات الجيزة

14 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬439)
  • اخبار الخليج (36٬120)
  • اخبار الرياضة (54٬335)
  • اخبار السعودية (27٬328)
  • اخبار العالم (30٬801)
  • اخبار المغرب العربي (30٬911)
  • اخبار مصر (3٬035)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (14٬100)
  • السياحة والسفر (42)
  • الصحة والجمال (18٬037)
  • المال والأعمال (317)
  • الموضة والأزياء (277)
  • ترشيحات المحرر (5٬100)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (64)
  • غير مصنف (30٬361)
  • منوعات (4٬726)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter