تناولت رؤية حزب «حماة الوطن»، فى الإصلاحات الاقتصادية المقرر تسليمها إلى الحوار الوطنى فى نسخته الثانية، عدداً من الملفات المهمة، التى تسهم فى مواجهة الصدمات الاقتصادية العالمية، بينها التركيز على القطاعات المعنية بالتصدير والتنمية والاستثمار وجذب رؤوس الأموال.
«سليمان»: يجب الضرب بيد من حديد على المتاجرين بأقوات محدودي الدخل والشعب
وفقاً لتأكيدات الدكتور عمرو سليمان المتحدث الرسمى للحزب، الذى أكد أن رؤية الحزب وضعها خبراء فى كافة المجالات وستساعد على تجاوز الأزمة.
وثمّن «سليمان» تكليفات الرئيس بإطلاق حوار اقتصادى يتناول رؤية الدولة المصرية الحالية للوضع الاقتصادى وكيفية الخروج منه، مشيراً إلى أن حزب حماة الوطن حريص على المشاركة الفعالة من خلال خبرائه فى كافة المجالات التى تمس الاقتصاد المصرى، بداية من السياسات النقدية إلى الرأى الفنى فيما يخص القطاع المصرفى المصرى.
وأوضح المتحدث الرسمى لـ«حماة الوطن» أن خبراء الحزب المصريين والعالميين فى هذا الشأن، ركّزوا على الصناعة وما تتطلبه من حلول كثيرة، فضلاً عن ملف الزراعة والتصنيع الزراعى الذى يدر عائداً دولارياً.
واستكمل أن الرؤية الاقتصادية لحزب «حماة الوطن» لن تتوقف عند ملفى الصناعة والزراعة، ولكنها ستكون رؤية شاملة بأبعاد متكاملة يراعى فيها أن تكون الحلول واقعية وقابلة للتحقيق، وليست فقط حلولاً مثالية أو حلولاً حالمة، مع مراعاة أن يكون محدودو الدخل على رأس الأولويات من خلال الاهتمام بسياسات ضبط الأسعار، والضرب بيد من حديد على المتلاعبين بأقوات محدودى الدخل والشعب المصرى بشكل عام.
