يُعد قول «اللهم أجرني في مصيبتي» من الكلمات التي أوصت السنة النبوية بقولها، كونها من الأمور التي تخفف عن المؤمن، وقع المصائب عليه، وفيها تسليم لله عز وجل بقضائه وقدره، وعدم الاعتراض على ما جرت به المقادير، وذلك لأنه في وقت الأزمات الشديدة قد يسخط الشخص على ما هو مكتوب من الله عز وجل في الغيب.
أهمية قول اللهم أجرني في مصيبتي
وحول أهمية قول اللهم أجرني في مصيبتي، فقال الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى في الأزهر الشريف، في حديثه لـ«الوطن»، إنّ ذلك الدعاء الذي يلجأ فيه الناس إلى رب العالمين ويتوسل فيه إلى رفع البلاء وأن يحل هذه المصيبة التي أصابته في أسرع وقت، وفي الحديث الشريف: «ما مِن مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ ما أمَرَهُ اللَّهُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156]، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وأَخْلِفْ لي خَيْرًا مِنْها، إلَّا أخْلَفَ اللَّهُ له خَيْرًا مِنْها».
صيغ أخرى للدعاء عند المصيبة
وقالت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنّ هناك صيغا متعددة يمكن للشخص ترديدها عند نزول المصائب، وهي كالتالي:
– إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها.
– واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور.
– اللهم لا تحملنا ما لا طاقة لنا به.
