Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • اقتصاد
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • اقتصاد
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • منوعات
الرئيسية»منوعات»21 عاما في الغيبوبة.. قصة مرض الأمير النائم بعد تصدره التريند
منوعات

21 عاما في الغيبوبة.. قصة مرض الأمير النائم بعد تصدره التريند

الهام السعديبواسطة الهام السعدي26 أبريل، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

صحة

الأخبار المتعلقة

دخل الأمير السعودي الوليد بن خالد بن طلال، المعروف بلقب «الأمير النائم»، عامه الـ21 في الغيبوبة، بعد أن تعرض لحادث سير أثناء دراسته في الكلية العسكرية بلندن عام 2005، أدى إلى إصابته بنزيف في المخ، ومنذ ذلك الحين، لم يستعد وعيه الكامل، رغم أنه أظهر مؤخرًا حركات بسيطة في أصابعه، ولا يزال تحت رعاية طبية مستمرة تعتمد على أجهزة دعم الحياة.

خلال الساعات الماضية، عاد اسم الأمير إلى الواجهة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تداول النشطاء صورًا له في مرحلة الطفولة، أثارت مشاعر الحنين والدعاء من قبل المتابعين، والتي نشرتها الأميرة ريما بنت طلال، عبر حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، حيث علّقت بكلمات مؤثرة: «حبيبي الوليد بن خالد، واحد وعشرون عامًا وأنت دائمًا حاضر في قلوبنا، وفي قلوب أحبابك بدعواتنا، اللهم اشفِ عبدك الوليد؛ فلا يعلم بضعفه إلا أنت، يا رب السماوات والأرض». 

ما مرض الأمير النائم؟ 

ونزيف الدماغ حالة خطيرة تحدث عندما يتسرب الدم في أنسجة الدماغ أو في المساحات المحيطة به، وهو من الحالات التي تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، نظرًا لما قد يُسببه من تلف في خلايا الدماغ، واضطرابات عصبية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة.

وكان الدكتور أحمد كامل، استشاري المخ والأعصاب، قد أوضح لـ«الوطن» أن إصابات الرأس الناتجة عن الحوادث من الإصابات الشائعة، سواء كانت بسبب حوادث السيارات، أو السقوط، أو حتى أثناء ممارسة الرياضة، مؤكدًا أن هذه الإصابات يمكن أن تؤدي إلى نزيف خطير داخل الدماغ، وتجاهل الأعراض في البداية، يشكل خطر كبير على حياة المصاب.

وعند نزيف الدماغ قد يحدث بعض الأعراض على النحو التالي، مثل الصداع والضعف بالظهور، نتيجة تراكم الدم وضغطه على أنسجة المخ. وفي حال عدم علاج هذه الحالة، يمكن أن تتفاقم لتصل إلى فقدان الوظائف العقلية أو الحركية، أو حتى الوفاة.

وتعود أسباب نزيف الدماغ إلى عوامل متعددة، أبرزها إصابات الرأس الناتجة عن الحوادث أو السقوط، كما في حالة الأمير الوليد بن خالد بن طلال، الذي تعرض لحادث مروري قبل أكثر من 20 عامًا ودخل في غيبوبة مستمرة حتى اليوم.

وتشمل الأسباب الأخرى ارتفاع ضغط الدم المزمن، أو تمزق تمددات الأوعية الدموية، أو وجود تشوهات في تركيب الأوعية مثل التشوه الشرياني الوريدي (AVM)، إضافة إلى اضطرابات تجلط الدم أو تعاطي بعض المواد المخدّرة.

كيف يمكن علاج نزيف الدماغ؟

أوضح الدكتور بونجساكورن فونجساباس، جراح المخ والأعصاب في مستشفى ويشتاني، إنه في الماضي، كان العلاج التقليدي لنزيف الدماغ يعتمد على التدخل الجراحي لإزالة تجلطات الدم وتخفيف الضغط داخل الجمجمة، ولكن مع تطور الطب، أصبحت هناك تقنيات أقل تدخلاً وأكثر أمانًا، أبرزها تقنية الانصمام داخل الأوعية الدموية، مؤكدًا إن هذه الطريقة الحديثة تعتمد على إدخال قسطرة دقيقة من منطقة الفخذ لتصل إلى موضع النزيف في الدماغ، حيث يتم حقن مادة لاصقة تعمل على إغلاق الأوعية الدموية المتضررة، مما يوقف النزيف دون الحاجة إلى جراحة أو تخدير كامل.

وأضاف أن من مزايا هذا الإجراء قصر فترة التعافي، حيث لا يحتاج المريض إلى الإقامة في المستشفى سوى ليلة واحدة فقط، ويمكنه العودة إلى المنزل بعد ذلك، مع استمراره في متابعة الأعراض وتجنب أي صدمات أخرى للرأس.

ما هي الغيبوبة؟

كما أوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، خلال برنامج “تلفزيوني، أن الغيبوبة حالة لا يتفاعل فيها الإنسان مع أي محفزات رغم المحاولات، مشيرًا إلى أن كل عضو في جسم الإنسان قد يساهم في حدوث غيبوبة.

فرص الاستفاقة من الغيبوبة

وفقًا لما ورد في الموقع الرسمي للمعهد الوطني لأبحاث الإعاقة وإعادة التأهيل في واشنطن، فإن استعادة الوعي لدى مرضى إصابات الدماغ تختلف باختلاف شدة الإصابة، وقد تكون العملية بطيئة أو سريعة، وفي حالات الإصابة الشديدة، مثل حالة الأمير الوليد، غالبًا ما تكون استعادة الوعي تدريجية، وهو ما يفسر استمرار الغيبوبة لأكثر من 18 عامًا.

ومن النادر أن ينتقل الشخص المصاب مباشرة من الغيبوبة إلى الوعي الكامل، إذ أن من فقدوا وعيهم لفترة قصيرة يكونون عادة أقل عرضة لتبعات دائمة، ما يمنحهم فرصًا أفضل للتعافي مقارنة بالحالات الأطول أمدًا.


شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أفضل خبير سيو: تحسين محركات البحث مع محمد سمير سعيد

11 أكتوبر، 2026

استخدم الكهرباء للتنقلات اليومية والوقود للسفر لمسافات طويلة: نظام SOUEAST C-DM الهجين يجعل السفر في دبي أكثر ذكاءً.

8 أكتوبر، 2026

أسباب انتشار الحشرات المنزلية وأهم أنواع المبيدات المستخدمة لمكافحتها

19 سبتمبر، 2026

يناقش Chen Jiacai استراتيجية العولمة لشركة GAC في منتدى Fortune Global 500 لعام 2026

19 سبتمبر، 2026

مطلقات للزواج: نصائح للتعارف الجاد باحترام وخصوصية

9 سبتمبر، 2026

أفضل مكاتب دراسة الجدوى في السعودية وأهم معايير الاختيار

27 أغسطس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (4٬617)
  • اخبار الخليج (30٬629)
  • اخبار الرياضة (45٬589)
  • اخبار السعودية (22٬430)
  • اخبار العالم (25٬572)
  • اخبار المغرب العربي (25٬541)
  • اخبار مصر (3٬024)
  • اقتصاد (354)
  • الاخبار (9٬034)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (15٬308)
  • المال والأعمال (1)
  • تكنولوجيا (1)
  • منوعات (35٬548)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter