صدمة هزت عالم الفن والموسيقى بعد الكشف عن وجود ابنة سرية للنجم الراحل فريدي ميركوري، قائد فرقة Queen الأسطورية. هذه القصة، التي كشفتها الكاتبة ليزلي آن جونز في كتابها الجديد، تثير تساؤلات حول حياة المغني الشخصية وتضيف فصلاً جديداً إلى سيرته الذاتية. وتعد هذه القضية بمثابة فريدي ميركوري وابنته السرية من أبرز الأخبار الفنية حالياً.
وفقاً لصحيفة “ديلي ميل”، فإن ميركوري احتفظ بسرية وجود ابنته طوال حياته، حتى وفاته عام 1991. الكاتبة جونز، المتخصصة في سِيَر نجوم الروك، قدمت أدلة، بما في ذلك أدلة الحمض النووي، تؤكد هذه العلاقة السرية. وتلقي هذه المعلومات الضوء على جانب خفي من حياة الفنان العالمي.
الكشف عن قصة الابنة السرية لـ فريدي ميركوري
تعود تفاصيل القصة إلى عام 1976، حيث نشأت علاقة عاطفية بين ميركوري وزوجة أحد أصدقائه. أسفرت هذه العلاقة عن ولادة ابنة أطلق عليها ميركوري أسماءً تدليلية مثل “بيبي” و”تريزور” (الكنز بالفرنسية) و”الضفدعة الصغيرة”. كما يُعتقد أنه استلهم أغنيتي “Queen Bijou” و”Don’t Try So Hard” من هذه العلاقة.
الكاتبة ليزلي آن جونز ودورها في الكشف عن الحقيقة
عملت الكاتبة ليزلي آن جونز لمدة أربع سنوات مع الابنة، التي تُعرف بـ “بي”، لتوثيق هذه القصة. وقد وثقت جونز القصة الحقيقية لفريدي ميركوري، على الرغم من معاناتها الصحية الطويلة. وقد ساهمت “بي” بشكل كبير في تجميع التفاصيل الدقيقة لهذه العلاقة السرية.
وعملت “بي” كطبيبة، وكانت تخشى من تأثير الكشف عن هويتها على حياتها المهنية ومرضاها. لذلك، فضلت الحفاظ على سرية الأمر لفترة طويلة. ومع ذلك، قررت عائلتها الآن نشر بعض الصور لها مع والدها، مما أدى إلى إثارة هذه الضجة الإعلامية.
تفاصيل حياة “بي” ورحلتها مع المرض
خلال حياتها، سافرت “بي” مع زوجها وطفليها إلى 16 ولاية أمريكية. وقد حققت حلمها بزيارة آثار الإنكا في ماتشو بيتشو قبل أن تعود للعلاج الكيميائي. وتشير التقارير إلى أنها كانت تعاني من مرض طويل الأمد.
وتؤكد الأدلة التي جمعتها جونز، بما في ذلك تحليل الحمض النووي، أن ميركوري هو الأب البيولوجي لـ “بي”. وهذا يمثل تأكيداً قاطعاً على هذه العلاقة السرية التي ظلت مخفية لعقود. فريدي ميركوري، على الرغم من شهرته العالمية، حافظ على هذا السر بعناية.
تأثير هذا الكشف على إرث فريدي ميركوري
من المرجح أن يؤدي هذا الكشف إلى إعادة تقييم حياة فريدي ميركوري الشخصية وإرثه الفني. قد يثير هذا الأمر نقاشات حول الجوانب الخفية في حياة النجوم العالميين وتأثيرها على أعمالهم. السيرة الذاتية لميركوري ستشهد بالتأكيد إضافة جديدة ومثيرة للجدل.
بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي هذا الكشف إلى زيادة الاهتمام بأعمال فرقة Queen وموسيقى ميركوري. فالقصص الإنسانية وراء النجوم غالباً ما تزيد من شعبيتهم وتأثيرهم. الموسيقى التي قدمها ميركوري ستظل خالدة، ولكن هذه القصة تضيف بعداً جديداً لفهمه.
في الوقت الحالي، لم يصدر أي تعليق رسمي من ممثلي فريدي ميركوري أو فرقة Queen حول هذا الكشف. ومن المتوقع أن يتم نشر المزيد من التفاصيل حول هذه القصة في كتاب ليزلي آن جونز، والذي من المقرر إطلاقه قريباً. وسيكون من المهم متابعة ردود الفعل على هذا الكشف وتأثيره على إرث ميركوري في الأيام والأسابيع القادمة.
من المنتظر أن يشهد سوق الكتب إقبالاً كبيراً على سيرة فريدي ميركوري الجديدة. كما أن هذا الكشف قد يدفع إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول حياة ميركوري الشخصية وعلاقاته. وستظل هذه القصة موضع اهتمام وسائل الإعلام والجمهور لفترة طويلة.
