Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • اقتصاد
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • اقتصاد
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • منوعات
الرئيسية»منوعات»“هل أواجه اللي بيجيب سيرتي؟”.. أمين الفتوى يوضح حكم الغيبة والنميمة وا
منوعات

“هل أواجه اللي بيجيب سيرتي؟”.. أمين الفتوى يوضح حكم الغيبة والنميمة وا

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال1 نوفمبر، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تلقى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا ورده من شخص قال فيه: «في بعض الناس بيجيبوا في سيرتي وبيغتابوني، وأنا ما بشوفهمش، لكن واحد قال لي إن فلان بيتكلم عني، فهل أواجهه ولا أسامحه ولا أبتعد عنه؟».

وفي رده، فرّق أمين الفتوى، خلال لقائه ببرنامج فتاوى الناس عبر فضائية الناس، بين الغيبة والنميمة، مشيرًا إلى أن الغيبة هي «ذكرك أخاك بما يكره» كما عرّفها النبي ﷺ في الحديث الصحيح، سواء كان ما يُقال حقيقة موجودة في الشخص أم لا.

وتابع: بينما النميمة هي نقل الكلام بين الناس بقصد الوقيعة والفتنة، وقد حذّر النبي ﷺ منها بقوله: «لا يدخل الجنة نمام» رواه مسلم.

وأضاف الشيخ محمد كمال أن الأفضل ألا يواجه الإنسان من اغتابه، لأن الدخول في مثل هذه المواجهات يضيّع الوقت ويزرع العداوات، موضحًا أن الأصل في المسلم أن يعفو ويعرض عن اللغو، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾، مشددًا على أن من ينقل الكلام «يقع في دائرة النميمة المحرّمة».

وبيّن أن الاستثناء الوحيد للمواجهة يكون في حال ترتب ضرر على الغيبة أو النميمة، كأن تؤثر على العمل أو السمعة أو الحياة الأسرية، وفي هذه الحالة يمكن أن يذهب الشخص إلى من تكلّم عنه بأدب ولطف، فيقول له: «لو في شيء مضايقك مني تعالى نتكلم ونتفاهم»، دون أن يواجهه باتهام مباشر، لأن الشيطان قد يدخل بينهما ويحوّل النية الطيبة إلى شجار.

وأشار أمين الفتوى إلى أن من أراد التوبة من الغيبة والنميمة فعليه أولًا أن يتوب توبة صادقة بينه وبين الله، ثم يثني بالخير في نفس المجلس الذي اغتاب فيه، فيقول: «فلان من أفضل الناس»، ليُصلح ما أفسده، بشرط ألا يترتب على الاعتراف ضرر أو فتنة أكبر.

وختم أمين الفتوى مشددًا على أن العفو هو الأفضل والأعلى أجرًا، لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾، وقول النبي ﷺ: «ما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا»، داعيًا الناس إلى الستر والتسامح وترك الخوض في أعراض الآخرين.

اقرأ أيضاً:

زوجي يفشي أسرارنا لأهله وحلف عليَّ بالطلاق ما أزور أمي.. فما الحكم؟.. عالمة أزهرية تجيب

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أفضل خبير سيو: تحسين محركات البحث مع محمد سمير سعيد

11 أكتوبر، 2026

استخدم الكهرباء للتنقلات اليومية والوقود للسفر لمسافات طويلة: نظام SOUEAST C-DM الهجين يجعل السفر في دبي أكثر ذكاءً.

8 أكتوبر، 2026

أسباب انتشار الحشرات المنزلية وأهم أنواع المبيدات المستخدمة لمكافحتها

19 سبتمبر، 2026

يناقش Chen Jiacai استراتيجية العولمة لشركة GAC في منتدى Fortune Global 500 لعام 2026

19 سبتمبر، 2026

مطلقات للزواج: نصائح للتعارف الجاد باحترام وخصوصية

9 سبتمبر، 2026

أفضل مكاتب دراسة الجدوى في السعودية وأهم معايير الاختيار

27 أغسطس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (4٬616)
  • اخبار الخليج (30٬629)
  • اخبار الرياضة (45٬589)
  • اخبار السعودية (22٬430)
  • اخبار العالم (25٬572)
  • اخبار المغرب العربي (25٬541)
  • اخبار مصر (3٬024)
  • اقتصاد (353)
  • الاخبار (9٬034)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (15٬308)
  • المال والأعمال (1)
  • منوعات (35٬548)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter