أطلق خبير التنبؤات العالمي سالومي تحذيرات جديدة، مؤكدًا حدوث “حدث كبير” يهز العائلة المالكة البريطانية بين أواخر عام 2025 وأوائل عام 2026. وقد أثارت هذه التوقعات، التي تتضمن أيضًا تطورات جيوسياسية مقلقة، جدلاً واسعًا وتساؤلات حول مصداقية مثل هذه التنبؤات. يركز هذا المقال على تحليل هذه التوقعات وتداعياتها المحتملة، مع التركيز على التنبؤات المتعلقة بالعائلة المالكة البريطانية.
توقعات سالومي للعائلة المالكة البريطانية: حدث كبير في الأفق
وفقًا لتصريحات سالومي، فإن الحدث المتوقع قد يكون مرتبطًا بصحة أحد الشخصيات الرئيسية في العائلة المالكة. ويتوقع أن يدفع هذا الحدث الأمير هاري إلى العودة إلى المملكة المتحدة، وإن كانت “رمزية”، وإلى تحقيق “هدنة هشة” مع الملك تشارلز والأميرة يوجيني. ومع ذلك، يرى سالومي أن العلاقة المتوترة مع الأمير ويليام ستظل قائمة، وأن المصالحة الكاملة لن تتحقق إلا من خلال الجيل القادم.
ويعتقد سالومي أن أبناء الأمير ويليام وكيت ميدلتون سيلعبون دورًا حاسمًا في إعادة بناء العلاقات مع ابني هاري وميغان، آرتشي وليليبت. لكنه يضيف أن هذه المصالحة لا تزال بعيدة المنال، مشيرًا إلى وجود “كارما متشابكة” تعيق تحقيقها في الوقت الحالي. هذا يشير إلى أن الخلافات العميقة والتراكمات التاريخية قد تتطلب وقتًا طويلاً لحلها.
تنبؤات أخرى أطلقها سالومي
لم تقتصر تنبؤات سالومي على العائلة المالكة البريطانية، بل امتدت لتشمل أحداثًا عالمية أخرى. وتشمل هذه التوقعات تصاعد الخلاف بين ميغان ماركل وشبكة نتفليكس، مما قد يؤدي إلى تعقيدات في مشاريعها المشتركة. كما حذر من احتمال نشوب نزاع في بحر الصين الجنوبي، ربما يكون على شكل هجوم إلكتروني كبير، معتبرًا هذه المنطقة بؤرة محتملة للحرب العالمية الثالثة.
بالإضافة إلى ذلك، أشار سالومي إلى تنبؤات سابقة له، مثل توقعاته باضطرابات في الشرق – والتي يربطها بالصراع في أوكرانيا – وتوقعه بهجمات إلكترونية على أولمبياد باريس، واستيلاء إيلون ماسك على تويتر (الآن X). هذه التوقعات السابقة هي ما يعتمد عليه سالومي في تعزيز مصداقيته كمتنبئ.
وقد لفت سالومي الانتباه سابقًا بتحذيره من “اضطراب عالمي مصحوب بتهديدات بيولوجية” قبل فترة وجيزة من انتشار جائحة كوفيد-19، بالإضافة إلى تنبؤه بمرور كويكب “إله الفوضى” بالقرب من الأرض في نوفمبر 2023. هذه الأحداث، إذا كانت مرتبطة بالفعل بتوقعاته، تثير تساؤلات حول قدرته على استشراف المستقبل.
الجدل حول تنبؤات سالومي
تثير تنبؤات سالومي دائمًا جدلاً واسعًا. يرى البعض أن هذه التوقعات هي مجرد مصادفات مذهلة، بينما يشكك آخرون في صحتها ويعتبرونها تخمينات عامة أو استقراء للأحداث الجارية. من المهم الإشارة إلى أن التنبؤات، بطبيعتها، غير مؤكدة وتخضع للتفسير.
ويعتبر سالومي جزءًا من تقليد طويل من المتنبئين، مثل نوستراداموس وبابا فانغا، الذين اشتهروا بتوقعاتهم الغامضة والتي غالبًا ما يتم تفسيرها بعد وقوع الأحداث. تعتمد هذه التوقعات غالبًا على الرموز والاستعارات، مما يجعلها عرضة للتأويلات المختلفة.
الوضع الجيوسياسي العالمي (الكلمة الثانوية) يشهد بالفعل توترات متزايدة، والصحة الهشة لبعض الشخصيات البارزة في العائلة المالكة (الكلمة الثانوية) تثير قلقًا مستمرًا. ومع ذلك، لا يمكن الجزم بصحة تنبؤات سالومي أو تحديد تأثيرها المحتمل على الأحداث المستقبلية.
في الختام، تظل تنبؤات سالومي حول العائلة المالكة البريطانية والأحداث العالمية الأخرى مجرد توقعات. سيتطلب الأمر مرور الوقت لتحديد ما إذا كانت هذه التوقعات ستتحقق بالفعل. من المهم متابعة التطورات الجارية وتقييم المعلومات المتاحة بشكل نقدي، مع الأخذ في الاعتبار أن المستقبل دائمًا ما يكون غير مؤكد.
