أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس وزوجته أوشا فانس، عن حمل أوشا بطفلهما الرابع، وهو ذكر، مما يجعله أول مولود لعائلة نائب الرئيس أثناء توليه منصبه. هذا الإعلان يضع عائلة فانس في دائة الضوء مجدداً، بعد فترة من الشائعات حول علاقتهما، ويؤكد استقرار الأسرة وسط التحديات السياسية والشخصية. حمل أوشا فانس يمثل حدثاً تاريخياً، ويحظى باهتمام واسع النطاق.
الزوجان أعلنا الخبر عبر منشور مشترك على حسابهما في “إنستغرام”، مؤكدين أن أوشا والجنين بصحة جيدة، ويتوقعان استقبال المولود الجديد في أواخر شهر يوليو. وأعربا عن امتنانهما للأطباء العسكريين الذين يقدمون الرعاية الصحية لعائلتهما، ولأعضاء طاقم العمل الذين يدعمونهم في أداء واجباتهم مع الاستمتاع بحياتهم العائلية.
تطورات عائلية وسط تحديات
هذا الإعلان يأتي بعد أشهر من التكهنات حول زواج فانس وأوشا، بدأت في أكتوبر الماضي بعد ظهور نائب الرئيس في صورة مع أرملة تشارلي كيرك، مؤسس منظمة “Turning Point USA”. لاحقاً، انتشرت صور لأوشا بدون خاتم زفافها، مما أثار المزيد من الشائعات. متحدث باسم السيدة الثانية أوضح أن ذلك يعود إلى طبيعة حياتها كأم مشغولة، وأنها تنسى خاتمها أحياناً.
بالإضافة إلى ذلك، انتشرت على الإنترنت صورة مفبركة تظهر فانس وزوجته في حالة خلاف، لكن فانس رد على ذلك بسخرية، مؤكداً أنهما يستمتعان بالسخرية من هذه الأمور. وفي مقابلة مع شبكة NBC، استبعد فانس هذه الأحاديث، مؤكداً على علاقتهما الجيدة.
ردود الفعل والتغطية الإعلامية
تلقى إعلان الحمل ردود فعل إيجابية واسعة النطاق، مع تداول الخبر على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. أحد أبرز التفاعلات كان تغريدة من فيرجيلو سيسون، والتي أظهرت زوجة فانس وهي تبتسم بفخر أثناء أداء زوجها اليمين الدستورية، بينما بدت ابنتهما ميرابيل غير مبالية بالمناسبة. العائلة الرئاسية دائماً ما تكون محط أنظار الجمهور.
يذكر أن فانس وأوشا تزوجا عام 2014 ولديهما ثلاثة أطفال آخرين: إيوان (8 سنوات)، فيفيك (5 سنوات)، وميرابيل (3 سنوات). وقد لفتت ميرابيل الأنظار في يوم التنصيب بضمادات ملونة على أصابعها تحمل شخصيات كرتونية.
أهمية تاريخية وإجراءات مستقبلية
هذا المولود الجديد سيشكل سابقة تاريخية، حيث سيكون أول طفل يولد لعائلة نائب الرئيس أثناء توليه منصبه. على الرغم من أن عدداً قليلاً من السيدات الأوليين قد أنجبن أطفالاً أثناء فترة حكم أزواجهن، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يحدث ذلك مع نائب الرئيس. الوضع العائلي لنائب الرئيس يثير اهتماماً خاصاً.
من المتوقع أن تتلقى العائلة المزيد من الاهتمام الإعلامي خلال الأشهر القادمة، مع اقتراب موعد ولادة الطفل. وسيراقب المراقبون عن كثب كيف ستتعامل عائلة فانس مع التحديات والمسؤوليات المصاحبة لتولي منصب نائب الرئيس، مع إضافة فرد جديد إلى الأسرة. الرعاية الصحية المقدمة للزوجة وطفلها ستكون أيضاً محل اهتمام.
في الوقت الحالي، لا توجد معلومات إضافية حول تفاصيل الولادة أو اسم الطفل. من المرجح أن يتم الإعلان عن هذه التفاصيل في الوقت المناسب، مع الأخذ في الاعتبار خصوصية العائلة. وسيبقى متابعة تطورات هذه القصة أمراً مهماً، خاصةً في ظل الاهتمام الإعلامي الكبير الذي تحظى به عائلة نائب الرئيس.
المصدر: “نيويورك بوست”
